أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - ضيعني














المزيد.....

ضيعني


محفوظ فرج

الحوار المتمدن-العدد: 2787 - 2009 / 10 / 2 - 18:29
المحور: الادب والفن
    


ضيعني الاثر المتوالي

من رمل الساحل

حتى منعرجات العتبات بعقرة

أقرأ بين الخطوة والخطوة

اشارت من أطراف ثيابك

تمسح جرحا غار وراء الحجر

الأكدي

أيقظ أهدابا أطبقها

شجن أزلي يرتع في العين

كخمر عتق منذ

ملايين الشبهات


ضيعني اليوكالبتوز

فألقى في تربتك الحمراء نهايات الأغصان

يتوسل فيها

أن ترمي جثتي المجهولة

خلف البردي

وهناك سيرسو (المشحوف) بدنيا

ستخبئ تحت الأردان عروق ( السعد )

وتلقيه على وجهي

أتشبث في أطراف عباءتها

فاراني في المرآة

وهج يتناثر فوق حصاها

تتعثر بي وتشم مكامن اكسيري

تفركني بمفاصلها

وترمم وجها هشمه

كر السنوات ونيران الفر






أقول لها يا مجنونة

لمي بعض نثاري تحت السعف

امضي بي نحو مصبات الخابور

ألقيني حبا يتبارك بين مساماتك

فكلانا ضاع وراء دخان اللغط المحموم

اعطي روحينا مفتاح مداخل أوروك

لنبقى بعناق أزلي

ونضيع ......العرف الخارج من انفاسي أنفاسك

أنظر في عينيك الفاتنتين

كيف تراقص نورسة الغراف بزهو

سنبلة الشلب

يطوقني العنبر تحت الاردان

نأوي تحت الجرف

أمزق ثوبي مجنونا وألف الوهج البض

المتلألئ مابين الركبة والقدمين

لئلا يخدشه (الزوري) المفتون

تقولين تريث

حين تلامس أقدامي

فجنود الحاكم (اتنيما) في( لكش )

يفزعهم ان أن يتعكر صفو بنات (الشامية)

أقول الفزع الأفضع

أن نبقى مدفونين وآثار اليورانيوم

تباغت نخل البصرة في رمل الصحراء

يا مجنونة

ضيعنا الاثر المتوالي

من رمل الساحل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورود
- خذني
- المرايا
- وحين يغادرني الشعر
- روان
- ليتني أنساك
- مرايا الحب
- جنان
- صوت شموع
- يأتي صوتك
- من أنت
- دار دور للفنان العراقي القدير قاسم الملاك
- خلن بوكا والفنان العراقي
- أنتظر الموعد
- أقول له يا شعر
- بشراك يا مطرا
- نبض الحرف
- أنت معي
- جلسنا نعم
- حكايا غدير


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - ضيعني