أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - حين تغيب














المزيد.....

حين تغيب


محفوظ فرج

الحوار المتمدن-العدد: 2952 - 2010 / 3 / 22 - 18:22
المحور: الادب والفن
    


حين تغيب

تبوح مساماتي لي

لهفتي المجنونة فيك

تغازل بعض بقايا من لمساتك

فوق الرمل

تلتف دوائر حول العنبر

مما ابقى سيل حنانك

أتساءل ماذا فيك

ولا يملكه غيرك

حتى يوغل بي حبك

حد الهوس الدائم

لا أدري

إلا اني اعلم أن بسحنتك العسلية

بعض طقوس آشورية

بعضا

من أحرف معشوق سامرائي

حفرت في خاتم

كاهنة من( تل الصوان)

لا أدري

لكني ألمح فيك خيارا

أتلاشى فيه

الى ان يتلاشى

تحت جذور النخل

أقرأ إيماءك اين حللت

يأتيني وخز

يعصر قلبي

فاعلم انك تشتاق الى دارتي المحفوفة

باسم الرحمن

واعلم ان عراقتك المعجونة في دجلة

تاقت لأحبتها

يا غال يستوطنني

مثل جنوني في تيار

(الجاري)

حين يغازل قوقعة

أو ضفدعة

أو نورسة

تحت الكهف

يمس حواش فرشتها أمي فوق الرمل

وتنحت عنا توقد نيران الشاي

وراء دخان السمك المسقوف

كأنا محتفلين كما يحتفل الصايئة المندائيون

بيوم خليقة

يا غال يغرقني في بسمة عينيه

روحي تفتر على لون سوادهما

تختار مداخل من أشجان

تسبقني انت إليها

يوليني صمتك لغة

تسكرني بحنان أكدي

اتدثر في أحضانه

كنا حين تدور عصافير الحارة

حول التمر المتدلي من نخلتنا

المهووسة في دجلة

ندور على بعضينا

يلتف علينا العبق المبثوث على أنفاسك

حتى نثمل فيه

نشاوى متحدين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسمعها
- ألوان من التراث الشعبي في العراق / محمد رجب السامرائي
- ألوان كلدانية
- الملكة والمجنون
- أغنيتك مجنونة
- بيت الألواح
- ذراع الثرثار
- أيها الورد
- ضيعني
- ورود
- خذني
- المرايا
- وحين يغادرني الشعر
- روان
- ليتني أنساك
- مرايا الحب
- جنان
- صوت شموع
- يأتي صوتك
- من أنت


المزيد.....




- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...
- معركة الرواية.. هكذا يحاصر الاحتلال القدس إعلاميا
- القصيدة المحلية وإشكالية شعر المناسبات


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - حين تغيب