أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد علي محيي الدين - رد على رد















المزيد.....

رد على رد


محمد علي محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 3167 - 2010 / 10 / 27 - 20:36
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


محمد علي محيي الدين
نشرت صحيفة المستقل الصادرة في النجف ردا للمدعو مهدي كمونه ،ردا على مقالي المنشور في مجلة الشرارة وجريدة البينة والمواقع الإلكترونية المختلفة
ولست هنا في معرض الرد على ما ورد في الرد المذكور فما جاء فيه لا علاقة له بالمقال أو مناقشة للآراء الواردة فيه بقدر ما كانت سيول مقذعة يتدانى عنها أصحاب الأقلام الشريفة وعودة لذيول التنابز بالألقاب والاحساب والأنساب التي لا محل لها في الفكر اليساري الذي يدعي كمونه أنه من رادته وقادته وطلائعه الثورية،فنحن معاشر اليساريين لا نعير سلاسل النسب ومشجرات الأجداد اهتماما في مجالات النضال الوطني أو العمل الفكري ونرى الناس سواسية لا تميزهم أحسابهم وأنسابهم لذلك تجاوزنا هذا الموروث بما أستجد من فكر لا يعطي لهذه الأمور وزنا في معرض التقييم والتقدير،وان كنا نحترمها احتراما لكل موروث أفرزته طبيعة عصر ما وأمة ما .
وعندما رددت على المقال المنشور في صحيفتهم كان المقال غفلا من التوقيع ولا أدري هل كاتبه كمونيا أو زيتونيا رجلا أو امرأة أسودا أو أبيض فقد ناقشت محتوياته دون الإشارة لكاتبه وجنسه ورسمه وقوميته وعشيرته وما إلى ذلك من أمور يعتد بها البعض من كتاب العرائض ووعاظ السلاطين ممن تربوا على هوامش التراث العربي المنبوذ ولعقوا من فضلاته ليجعلوها زادا في عصر تنوعت فيه الطعوم ،وظهرت أطايبها فعاف الناس ما مجته الأنفس من زاد أزكمت روائحه الأنوف لذلك لن أدخل في سجال للتمييز بين الأسرتين أو بين الاثنين فلكل رأيه في نفسه وللناس رأيهم الذي هو الفيصل في المفاضلة بين الاثنين والتاريخ فيه الكثير من الصفحات السوداء والبيضاء لمن يريد البحث عنها ،وله أن يبحث في التاريخ ليجد أينا يستحق أن يكون في غرته أو في ما لا يريده الناس.
وينعى علي السيد كمونه عدم نشري المقال في صحيفته التي نشر فيها المقال الأصلي وللأسف فأن ظروف اطلاعي على المقال كانت من المفارقات فقد كنت في سفرة لمدينة النجف واشتريت دهين أبو علي لأنه ماركة نجفية مميزة ولا يمكن لمن يزور النجف أن يتجاوزه ووضع البائع كمية الدهين في جريدة قديمة وفي الطريق وقضاء للوقت استللتها لأقرأ ما فيها وفوجئت بالمقال فاحتفظت به على أمل الرد عليه ولم يتسنى لي الحصول على عنوان الجريدة لأنها على ما يبدو غير معروفة أو توزع على نطاق ضيق فارتأيت نشره في مجلة الشرارة النجفية ثم نشر لاحقا في جريدة البينة الجديدة الغراء والمواقع الالكترونية ،وللحقيقة والتاريخ أقول أن جريدة البينة الجديدة يمكن اعتبارها رأس الحربة في التيار الوطني الديمقراطي وربما تزيد في يساريتها على صحف كبرى محسوبة على اليسار فهي تنشر شجون الوطن وشؤونه وأفكار اليسار العراقي ولا تألوا جهد في نشر كل ما هو وطني شريف لذلك كثر قرائها لما فيها من مواضيع وأفكار تمثل بشكل كبير الوطن العراقي وتسموا على الجرائد الأخرى بوطنيتها التي لا تخضع للمزايدات فهي لسان حال العراقيين والمنبر الكبير لنشر مشاكلهم والدفاع عنهم، ولعلها في مقدمة الصحف الوطنية جرأة وبسالة في فضح الفساد والمؤامرات التي كثرت في العراق الجديد،ومن هنا أتقدم لرئيس تحريرها وكادرها بأجمل التحيات النضالية شادا على أيديهم للمضي قدما في طريقهم الوطني المحفوف بالمخاطر والمنزلقات – وقبل إنهاء المقال وردنا الخبر المفجع بوفاة صاحبها الوطني الغيور ستار جبار فله الذكر الطيب ولأسرته الصبر وللوطن والفكر الحر العوض لفقدان هذا الرجل الجليل .
ويشير كاتب الرد إلى أن أسرتي من الأسر القومجيه التي واجهت الشيوعية بالعداء ،ولا أدري ما علاقة ذلك بتوجهاتي اليسارية فالأسر الكبيرة تختلف توجهاتها باختلاف أفرادها ولا يمكن وسم الأسرة كلها بوسم رجل أو أكثر من أفرادها ارتأوا السير في طريق القومية ، فالأسرة فيها اليساري واليميني والمعتدل والمتطرف والإسلامي والعلماني ولا يمكن أن تكون الأسرة كلها على رأي واحد ولأني لا أريد ألانجرار وراء هذه التفاهات وأكيل له الصاع صاعين على أساس القبلية والعشائرية التي عصمنا منها انتمائنا الوطني وابتعدنا عنها لفكرنا الحداثوي ولا يمكن لأحد أن يضمن ولاء أسرته لما يدين به أو يؤمن به بل لا يستطيع إجبارها على السير في طريقه فللكل رأي في الحياة ومذهب ومن شيم الأسر الشريفة أن يختلف أبنائها بانتماءاتهم وتوجهاتهم فهم يمثلون الوعي باختلافهم والجهالة باتفاقهم على رأي ربما يكون الإكراه ورائه ،وهذه من مميزات الأسر العلمية التي تعطي لأبنائها الحرية في ألتفكير والاختيار على عكس الأسر التي تختار القوة والعصبية القبلية في انتماءاتها وتوجهاتها الفكرية وبالتالي تفقد إنسانيتها وتفكيرها لتكون آلة بأيدي الآخرين يسيروها كما يريدون.
ويرميني في موطن آخر ب (العمايدية) والعمايدية في مصطلحات النجفيين عوام الناس عندما قسموا الناس إلى عامة وخواص فالخواص هم الأغنياء ورجال الفكر والعلم والأدب والآخرين سواد الناس ورعاعهم وغوغائهم وسقطهم وما إلى ذلك في قاموس التمايز والتفرقة بين البشر،ولا أدري كيف لمدعي اليسارية والتقدمية ودعاة الوعي الانجرار إلى هذه التقسيمات البالية والعنصرية المقيتة ولا أعتقد أن آل كمونه بقضهم وقضيضهم يستطيعون يوما اعتلاء صهوات المجد التي اعتلتها أسرتي عبر سبعة قرون من الدراسة الدينية وكما يذكر الدكتور حسين على محفوظ أنه وجد في عصر واحد أربعين عالما مجتهدا فكيف له أن ينسبني (للعوام) حسب مقايسه الكمونية ،فانا من خاصة الأسر العلمية رغم أنفه والتاريخ المكتوب يشهد لي بذلك ولكني من عامة الشعب بما يفرضه علينا المبدأ وروح المواطنة والتسامي على الألقاب والأسماء أو التفاخر بالأسر والعصبيات القبلية لذلك عليه أن يعرف محله من الأعراب قبل أن يشتم ملايين العراقيين الين يمثلون الشعب العراقي الذي يتسامى بمجده وسؤدده على أجداد أجداده أجمعين فليس هو ومن لف لفه ممن يسميهم الخواص أشرف من أبناء الشعب العراقي الذين عاشوا مئات السنين يلعقون جراحه ويعيشون على آلامه متعكزين على نسب أسري لم يزكيه التاريخ.
ولا أدري وهو قانوني ضليع كما يدعي كيف له ألانجرار خلف هذه المفاهيم البالية التي يبتعد الناس عن الدخول في متاهاتها لعواقبها القانونية وما يترتب عليها من أمور في أعراف وتقاليد العراقيين،ولعله في حمأة غضبه تناسى القانون والخلق الرفيع وأنجر وراء عواطفه التي ستورده موارد التهلكة أذا أستمر في عقليته المتخلفة البعيدة عن التحضر والتمدن والمغرقة في بداوتها وكأننا لا زلنا في عصر العصبيات والقبلية المقيت،ومن هنا أدعوه لنزع أردية التكبر فأن السنابل الفارغة هي التي ترفع رؤوسها بكبرياء.
ولو أردنا النبش في التاريخ لوجدنا الكثير مما يجب أن يقال عن علاقاته السابقة بسبعاوي وما بينهما من ارتباطات تجارية يعرفها أبناء النجف،ومصادر تمويله في انتخابات مجالس المحافظات ولكننا نغض الطرف على أساس المثل الشعبي (لا تكل للسكران طيح هو يطيح وحده)ولعله يرعوي عن غيه فمن كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بحجر.

رابط مقالي المنشور في الحوار المتمدن
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=227440






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,745,823
- ما هكذا توزن الأمور يا طريق الشعب
- سعدي الحلي نكات وطرائف
- جهنم وأيامها
- المجالس الأدبية في الحلة
- قال الراوي
- هموم الوكت
- جسور الغالبي
- حزن ديرة
- مبروك جائزة أبن رشد
- حلوين
- حكومة بابل تحرم الغناء والموسيقى
- إذا لم تستحي
- من الذي خول الشابندر بالتفاوض بديلا عن العراقيين
- الزواج السياحي
- القوى الأمنية في الديوانية وموقفها الدنيء من الشيوعيين
- من يتحمل مسئولية التزوير في شبكة الحماية الاجتماعية
- قانون عفك
- أستيراد الحصن للحلة
- أنغام في مسيرة الرفيق جليل حسون عاصي
- لكم والله فضحتونا


المزيد.....




- فقط 3.8% من سكان العالم لقحوا ضد كورونا و-مناعة القطيع- تحتا ...
- بعد حصولها على نصف ثروته.. طليقة مؤسس -أمازون- تتزوج رجلا د ...
- النووي مصدر 10 في المئة من الكهرباء في العالم لكنه يسبب انقس ...
- شاهد: سهرات راقصة تجريبية في أمستردام للبحث عن كيفية الخروج ...
- النووي مصدر 10 في المئة من الكهرباء في العالم لكنه يسبب انقس ...
- صحيفة: ترامب رفض فرض عقوبات جديدة على شخصيات لبنانية قبل مغا ...
- علماء أمريكيون يبتكرون طائرة مسيرة بحجم الذبابة يمكنها تحمل ...
- في استفتاء ملزم.. ناخبو سويسرا يؤيدون حظر ارتداء النقاب
- لماذا لم يعاقب بايدن ولي عهد السعودية؟ مسؤولة بالبيت الأبيض ...
- بشرى تحكي عن استدعائها للتجنيد مرة.. فيديو


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد علي محيي الدين - رد على رد