أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - مباديء الأقتصاد السياسي














المزيد.....

مباديء الأقتصاد السياسي


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 3155 - 2010 / 10 / 15 - 19:57
المحور: الادب والفن
    


مباديء الأقتصاد السياسي


( 1 )



عندما ترتفع معدلات الوجع
تنخفض مناسيب الحنين
في نهر دجلة .



( 2 )



عندما تنوح الحمامة
يصاب الغراب بالدهشة .


( 3 )




عندما ينخفض سعر الوحدة الواحدة من الفرح
ترتفع المنفعة الحدية للحزن .




( 4 )



على أكثر من خط سواء
حيث الممكن لاحدود له
والمستحيل كلفة معطاة
لم أجد أمرأة واحدة
تقبل بي سيدا
لعينيها المطفأتين .



( 5 )




هذا وطن يرفض ان يقايض التضخم بالبطالة
ويقبل ان يقايض البطالة بالمنفى .
سلاما يا فيلبس .



( 6 )



هذا وطن الصدفة
حين يقرر العمال فيه
جر العربات بالضرورة
تعلن الحمير اضرابا عاما عن العمل
نظرا للأرتفاع الهائل في سعر العلف .



( 7 )



هذه دولة السوق الحرة
ومع ذلك فأن كل شيء محاصر فيها
حتى العصافير.


( 8 )



هذا زمن الوفرة
سأحبك فيه حد الأفلاس
ولأنني دين زائف
فأن سعر صرف محبتي
سيجعل ميزان مدفوعات عشائرنا
مصابا بالذهول .





( 9 )




عندما يرتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك
يموت المستهلك .




( 10 )



أحبك جدا
مقارنة بالاخرين
لذا فأنا الأكثر جدارة
بخيرات جسدك المستدامة
التي تتساقط ثمارها
علي وحدي
دون جميع الأوغاد
فللأوغاد ميزتهم النسبية
أما أنا
فلا ميزة لي
مالم يقرر ذلك
صندوق النقد .








( 11 )



أحبك جدا
وسأبقى أحبك
ألى أن أبلغ حد الفقر الوطني
عندها سأقبل أن يحبك غيري
مقابل سبعة وسبعين ألف دينار .




( 12 )


طريق الحرير
يمر فوق قلبي
ويوصلني الى كولونيالات الحب
حيث لاحواشي
ولا متروبولات
وحيث عافني التلاميذ وحيدا
في مدرسة التبعية .




( 13 )


طريق الحرير
يمر فوق قلبي
ومع ذلك فقد عافتني حبة الروح
من أجل وظيفة شاغرة
في شركة الهند الشرقية .




( 14 )



من أجل تدنية التكاليف
أحببت نساءا كثيرات
فتعاظمت أرباحهن
في جسدي المدين
وجرحي الدائن .



( 15 )



نحن لن نفترق
أنوثتك مودعة في صندوق أيجورث
وفحولتي كامنة في أمثلية باريتو.
وحين تشح الموارد
حتى في ألمجرات
سيكون فائض الحب فينا
كافيا لحقن جميع ألمحزونين
بفائض البهجة .





( 16 )



كلنا موتى في الأجل الطويل
وفي الأجل القصير كذلك .
سلاما ياكينز
سلاما .




( 17 )



حين غادرتني أبنة العم
كحذاء عتيق
قلت لأبناء العشيرة : لابأس
فأنا أنفاق مؤجل
وعندما تنخفض فوائد العشق
لن تفلت ابنة عمكم أبدا
من فخ السيولة .





( 18 )



بين الطلب على الخراب
وعرض الخراب
لاتتقاطع عند الفرات
حتى نخلتان
لنحصل على سعر مجز
للضفاف البعيدة .





( 19 )



حين رأيتها
جعلت من عينيها دالة للهدف .
ولأن مساحة قلبي
لاتتسع لدوال أخرى
فقد أختل هيكل الروح
وأصبح التوازن العام
وديعة ثابتة
لدى العصابات ألجوالة .




( 20 )



راكد أنا
كماء آسن
ولكي تنتعش الأعشاب في بركة الروح
على احد ان يمضي بي بعيدا
عن سوق المنافسة التامة
حيث كل شيء معطى
ماعدا العيش بسلام
في الميل السالب لخطوط العرض
وخطوط الطول
في المدن المستباحة .



( 21 )



لم أحتكر وجهك يوما
ولا الرائحة
وكانت كلفة العشق باهظة جدا
حين دخلت السوق وحيدا
وأشتريت من أحتكار القلة
جارية مرتفعة المرونة
لتكون بديلا كاملا
عن عينيك النجلاوتين



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن الوجع .. ووجع الأمكنة
- ميكانزم الحب الأول
- ميكانزم الحب الأخير
- العراق وأشكاليات الفصل السابع :الابعاد الاقتصادية والسياسية ...
- الفساد في العراق : البنية والظاهرة ( محاولة للخروج من الحلقة ...
- جمهورية النفط في أرض ألصومال
- عراق مابعد الصناعة
- الريع النفطي في العراق : تحولات الدولة والسلطة وانماط الانتا ...
- اول اوكسيد الكراهية
- الابعاد الاقتصادية لاتفاقية سحب القوات الاجنبية من العراق
- وطن لايتسع لصباحات أمي
- قطار بغداد...
- يومياتِ يُتم ٍ غيرُ مُعْلَنْ
- اعداد ومناقشة واقرار الموازنة العامة الاتحادية في العراق
- ملاحظات عن الشأن الاقتصادي في مذكرات بول بريمرعن مهمته في ال ...


المزيد.....




- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟
- فرنسا أمام امتحان الاعتراف بنهب الاستعمار
- جامعة إيرانية: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية تستهدف تقدم إير ...
- رحلة البحث عن الأم في -تحت قبة سقطرى- للروائية الفرنسية فابي ...
- شم النسيم: ما هي قصة أقدم -عيد ربيع- يحتفل به المصريون منذ آ ...
- مسئول إيراني: قواتنا المسلحة لن تمنح أمريكا إذن الحصار البحر ...
- (المثقف والسلطة/ القدرة المُحيّدة) جلسة حوارية فكرية في اتحا ...
- الإسكندرية تستقبل أفلامها القصيرة.. مسابقة خيري بشارة تكشف م ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - مباديء الأقتصاد السياسي