أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - آهِ منْ جور ِالبغاةِ














المزيد.....

آهِ منْ جور ِالبغاةِ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3113 - 2010 / 9 / 2 - 02:17
المحور: الادب والفن
    


خِلتُ أنّي في غيابي عنْ دياري سوفَ أنسى ماجرى لي منْ عذاب ٍ واكتئابِ
غـير َ أن َّ ما تعـانـيه ِ بـلادي مـن ْ دمار ٍ واضـطهـاد ٍ وخـرابِ
قد أعاد َ الحزن َ شوقا ً للعياد ِ دون َ شرط ٍ أو عتابِ
آه ِ يا شعـبي المباع َ للصوص ِ والكلابِ
آه ِ يا مجد َ الجـدودِ من ْ ذئابِ
نهشـونا في الذهابِ
والإيـابِ!
كم ْ ليالي
كنتُ بعدَ الإرتحال ِ
أذرفُ الدمع َ تـنهـيدا ً لحالي
حتَّما أضحتْ حياتي مرفأ ً يرسي وبالي
ويعيدُ الجرحَ مذبوحا ً،شديدَ النزفِ، معدومَ الوصال ِ!
يا سمائي، يا قرون َالسعدِ في أرضِ الضياءِ، كيف أيّامي الخوالي
غابَ عنها مجدُ أجدادي العظام ِواعترانا وهـنُ سبع ٍغائص ٍ وسط َالوحال ِ؟!
وتمادى الظلم ُ فـينا قـاهـرا ً سـعـد َ البنين ِ، رافـضا ً حـق َّ الهـناء ِ في الحياةِ
قل ْ إلى ما سوف نبقى نجـرع ُ الآلام َ تحـقـيـقا ً لأطماع ِ الـزناةِ ؟!
قل ْ إلى ما سوف نبقى رهـن َ حكام ٍ تمادوا كالطغـاةِ
كاللصوصِ الماهرين َ في مجالِ السرقاتِ
كلـُّهـم ْ أبناء ُ أزنى العـاهـراتِ
آه ِ من جور ِ العتاةِ
والجـناة ِ
أوگستا في 2010 – 01 - 09



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى ما نُضامُ؟!
- دُلَّني يا مساري
- حتّى التسامحَ شوَّهوهُ
- هوَّيتي الشخصيَّةْ
- طائفيَّةُ ما بعد هدّامْ
- بلدُ النهرينِ عطشانُ
- يومُ الشهيدِ الكلدوآشوري
- فاضل وجارا
- ألإعصارُ آتٍ
- الحزن ُ والأمل ُ
- هلْ نحنُ نعتمدُ الأصولَ؟!
- حوارٌ مع سبرتكوسْ*
- يومُ الحسابِ صواعقٌ
- إسمعوني
- سأعودُ يوما ً
- شجونُ الإغترابِ
- لبَّيك َ صانع َ الأقدار ِ
- الحقُّ عليّا ً يصولُ
- ربَّما
- مرحباً يا أخيَّةْ


المزيد.....




- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - آهِ منْ جور ِالبغاةِ