أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الرزاق السويراوي - الى الساسة العراقيين : أوباما بن حسين هل هو أحرص منكم على تشكيل الحكومة ؟؟














المزيد.....

الى الساسة العراقيين : أوباما بن حسين هل هو أحرص منكم على تشكيل الحكومة ؟؟


عبد الرزاق السويراوي

الحوار المتمدن-العدد: 3087 - 2010 / 8 / 7 - 10:06
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لا يختلف إثنان على أّن أزمة تشكيل الحكومة في العراق , هي أزمة سياسية بالدرجة الأولى , وتقع مسؤولية الإخفاق فيها على عاتق الكتل السياسية الكبيرة قبل غيرها . هذه الحقيقة هي بمثابة حكم عام لكنه نتيجة لمجموعة من العوامل تشكل بمجموعها عقبة أمام الوصول لحلحلة هذه الأزمة وبما يؤدي الى حسم الأمور بخصوص المناصب العليا , رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان ورئاسة الحكومة , والأخيرة من هذه الثلاث أيْ رئاسة الحكومة هي مركز الدائرة المتنازع عليه والتي تدور من حولها كل المسارات الأخرى . أما العوامل التي قلنا بأنها تتجسد في مجموعها لتشكل عنوانا رئيسيا حددناه بالعامل السياسي , فهي رغم تأثيرها المباشر في زرع العقبات أمام الوصول لحلّ للازمة , فأنّ المُلاحَظ على السياسيين العراقيين عدم إيلائهم الأهمية الكافية لهذه العوامل وبما يتناسب مع حجمها واهميتها , وإنصرافهم بدلا عن ذلك الى حوارات جانبية سياسية بحتة ويمكن القول عنها , أنها لا تخرج في إطاراتها العامة عن السعي المحموم للفوز بمنصب رئاسة الحكومة . أما العوامل التي ذكرتها ضمن عنوان عام والذي يشكل الجانب السياسي فيه عمود خيمته الرئيسي , فالحديث عنها ربما سيكون في مقال آخر , لأنها فضلا عن عنكبوتية إمتداداتها داخل الحراك السياسي العام , فأنها لا تختص بالمسؤولية المناطة في عاتق الساسة الكبار , وإنما تشترك في تغذية منابعها عموم الشرائح العراقية نتيجة الضغط الظرفي الداخلي والخارجي ,إضافة الى الخزين السلبي المتراكم الموروث من المرحلة السابقة أوالمكتسب حديثا , من حالة عدم اللامبالاة المقيتة للكثيرمن القضايا المهمة والتي يختصرها العراقيون بكلمة ( آني شعلية ) ذات الأثر السلبي الذي ينحر الحس الوطني ومن ثم ليميت في الفرد العراقي روحه وهويته الوطنية لتحقيق مآرب خبيثة لقوى لا تريد للعراق خيرا , وإذا ما نجح البعض نسبيا في ذلك , فأنا كعراقي أقول بأن هذه المخططات ستموت بمجرد زوال أسبابها , بل قل بزوال أزلامها المأجورين .
أمّا بخصوص موضوع أزمة تشكيل الحكومة , ففي خبر لم تُؤكد صحّته أو عدمها , أن الرئيس الأمريكي( أوباما أبن حسين ) بعث برسالة الى السيد السيستاني يطلب فيها منه التدخل لحل أزمة الحكومة ,وانا لا أريد الوقوف على ما يعنيه هذا الطلب , على فرض صحة الخبر , من حالة الخواء والعجز التي وصلت اليها الادارة الامريكية صاحبة المشروع الديمقراطي في العراق بل في الشرق الاوسط , فالأمر لا يحتاج الى تحليل معمّق للإستدلال على المأزق الذي أوقع الأمريكيون انفسهم فيه , سواء في افغانستان أو العراق , كونهم دخلوا هذين البلدين بحجة إزالة الأنظمة الدكتاتورية السابقة والعمل على إرساء قواعد لبناء دولة عصرية ديمقراطية , وقد أثبتتْ معطيات الواقع منذ الإحتلال ولحد الآن , أن هذه الإدعاءات كاذبة ومزيفة وأن الأمريكيين ليس لديهم أيّ برنامج سياسي مدروس يمكن ان يساعد في بناء مثل هذه الدولة الديمقراطية في العراق ,وعليه فأنّ مسؤولية بناء عراق عصري حديث يجب أ ن ْ بأعبائها العراقيون دون غيرهم , لذا أرى من الضروري طرح هذا التساؤل أمام سياسيينا المحترمين , هل من الوطنية في شيء أنْ يتظاهر الرئيس الامريكي ( اوباما ابن حسين ) بأنه أحرص منكم في حسم موضوع تشكيل الحكومة , ألا يدعوكم ذلك الى إعادة النظر في كل حساباتكم وتكون المبادرة بيدكم بدلا من ( اوباما ابن حسين ) فتسارعوا الى حسم الامربأنفسكم , لأن الأجيال التي ستأتي بعدنا ستقرؤ تاريخنا الحاضر بما لا نرتضيه لأنفسنا , فهل ترتضون ذلك ؟؟ .



#عبد_الرزاق_السويراوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا والديمقراطية عَدوّانِ الى يوم القيامة !!
- إتّفقَ الساسة العراقيون على أنْ لا يتّفقوا !!!!!
- صرف رواتب البرلمانيين .... أو مليون عافية !!
- في قضية العالِم النووي الإيراني مَنْ غَلَبَ مَنْ : إيران أمْ ...
- تظاهرات البصرة وهمجية عصر الديمقراطية المقلوبة
- أقولها علناً : أنا أشكّ بتحسّن أحوالنا قريباً!!!
- هلالُ تشكيل الحكومة متى يخْرجُ من المحاق ؟؟
- نصف كلمة : أمريكا تطرد الإرهاب من الباب فيدخلها من الشباك !!
- نصف كلمة : بسببِ حكّامهم , تأخّر العربُ
- نصف كلمة : نظرة مستقبلية للبرلمان الجديد
- نصف كلمة: كلمات نووية متقاطعة
- نصف كلمة :المعادلة المقلوبة للزمان والمكان في العراق الراهن ...
- نصف كلمة : لماذا تصرّ الحكومة الكويتية على الثأر من العراق ؟ ...
- نصف كلمة : قوى البعث في الخارج تسعى للتقارب والكتل السياسية ...
- إنفجارات بغداد :رسالة للسياسي أمْ للمواطن العراقي ؟؟
- حوارات الكتل السياسية : كرسي السلطة أمْ مصلحة العراقيين ؟؟؟
- صاروخ قرضاوي جديد هدية للعراقيين
- هل هناك فجوة بين الناشط المدني والسياسي ؟
- التمويل الخارجي لبعض الأحزاب وأضراره السلبية على العملية الس ...
- إخراج العراق من البند السابع :حقّ مشروع أمْ مزاجٍ كويتي ؟؟


المزيد.....




- في الذكرى التسعين للـمجاعة...كييف تحصل على مزيد من الوعود با ...
- شولتس يقول إن بوتين تحدث بالألمانية في المكالمة الأخيرة: لهج ...
- ذي قار.. إحباط محاولة إدخال آلاف الأطنان من المواد الانشائية ...
- وزير الصناعة العراقي: لدينا 40 الف موظف فائض وسنغلق بعض المص ...
- تحت عنوان -سبت أسود للجامعة- طلاب طهران يهتفون: الموت لولاية ...
- بين الخوف والامتثال.. مشاعر مجندين روس تجاه -التعبية العسكري ...
- بلجيكا تعلن دعمها لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي وحلف ...
- رئيسة تايوان تستقيل من زعامة الحزب الحاكم بعد خسارة الانتخاب ...
- الحرس الثوري الإيراني يرسل تعزيزات للحدود الغربية المشتركة م ...
- ضابط مخابرات أميركي متقاعد يرى -معنى خفيا- في سلوك زيلينسكي ...


المزيد.....

- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الرزاق السويراوي - الى الساسة العراقيين : أوباما بن حسين هل هو أحرص منكم على تشكيل الحكومة ؟؟