أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عبد الرزاق السويراوي - صاروخ قرضاوي جديد هدية للعراقيين














المزيد.....

صاروخ قرضاوي جديد هدية للعراقيين


عبد الرزاق السويراوي

الحوار المتمدن-العدد: 2784 - 2009 / 9 / 29 - 04:15
المحور: حقوق الانسان
    


أكثر من فتوى صدرتْ من الشيخ القرضاوي بخصوص العراق بعد 2003 , وآخرهذه الفتاوى جاءت عبر برنامج ديني على إحدى القنوات الفضائية , ضمّنها تحريمه تجنّس العراقيين بالجنسية الأمريكية . صحيفة عربية معروفة , ذكرت بأنّ هذه الفتوى , أثارتْ إنقساماً بين علماء الأزهر , فمنهم ـ حسب ما جاء في الصحيفة المذكورة ـ مَنْ أيّدها , ومنهم مَنْ عارضها ويراها فتوىً سياسية بنكهة دينية وأنها لا تتفق مع الواقع .
بودّي هنا أنْ أضع بعض التساؤلات أمام فضيلة الشيخ القرضاوي , تاركاً له أمر البت فيها إنْ كانت تستحق الفتيا أمْ لا !!!!.
* ربما لا يعرف البعض بأنّ فضيلتكم يحمل الجنسية القطرية , وقطر كما هو معروف , تعتز بإحتضان أراضيها لأكبر قاعدة امريكية في المنطقة تقريباً , وكمْ وكمْ أهدتْ للعراقيين بباقات من صواريخها التي أحدثتْ ما أحدثته من خسائر جسيمة في أرواح العراقيين فضلاً عن تأثيرها المدمر للبنية التحتية العراقية , فما هو الحكم الشرعي المترتب على دولة تأوي مثل هذه القاعدة الامريكية , وأنا أعذركم فضيلة الشيخ عن عدم إصداركم فتوى بخصوص هذه القاعدة كونك لا تعلم , ربما , رغم كونها ــ القاعدة العسكرية ــ قد لا تبعد عن مرمى بصرك أمتاراً معدودة , لأنك وحسب الظاهر تولي إهتماماً خاصاً لأخوتك العراقيين مما جعل آذنيك وعينيك لا تسمعان ولا تريان الصواريخ التي أهداها إلينا الامريكيون وطبعاً عبر أراضي إخوتنا القطريين . فماذا تحكم بذلك فقهياً ؟؟ .
* في ( منطقة طابا ) الحدودية بين مصر واسرائيل , شُيّدتْ فنادق عديدة ضمن الاراضي المصرية , وحسب المعلومات , فأنّ هذه الفنادق , تقدّم خدماتها الجليلة !!! لروّادها وخصوصاً من الأسرائيليين بحيث تتعامل معهم بالشيكل الاسرائيلي بدلاً من الجنيه المصري ولََكَ أنْ تتخيّل نوع هذه الخدمات , لترى إنْ كانتْ تستحق الفتيا أمْ لا , مع شديد إلإعتذار طبعا لأخوتي المصريين .
* بعض أفراد عائلتكم وبرغبة ملحة منكم , يدرسون في جامعات العمْ سام ولا خلاف بأنّ الدراسة هناك متميّزة بالتأكيد ولكن أليس الأولى بجنابكم أنْ تشجعوا أبنائكم بتحصيل علومهم من الجامعات المصرية , ومصر هي بلد الثقافة ولطالما خرّجتْ عقولاً وعباقرة من جامعاتها العريقة , فكيف يتم التوفيق بين إظهارك كراهية لأبناء العم سام ــ حسب الظاهر ــ وبين قبولك لأولادك أنْ ينهلوا علومهم من دولة تعتبرها غازية للشعوب وهي فعلا كذلك , أفلا تخشى عليهم من انْ تتلوث أفكارهم !! بل وكيف تجيز لأولادك ما لا تجيزه و تحرّمه على العراقيين مع الفارق ؟؟؟ إفْتِنا بذلك مشكوراً .
* ما هو حكمك كفقيهٍ , بِكَ أنت كفقيه سكَتَ مدة 35 سنة عن جرائم حكام العراق السابقين التي سحقتْ السنّي والشيعي فضلا عن بقية العراقيين من الاديان والقوميات الاخرى , حتى وصل الأمر بهذه السلطة المستبدة , أنّها دفنتْ الناس وهم أحياء , أكثر من ذلك , أنّها ألقتْ بالكثير من العراقيين الأبرياء في ( ثرّامات ) لا تصلح حتى لثرم لحوم البقر والماشية المذبوحة على الطريقة الإسلامية , كل ذلك ولم نسمع من فضيلتكم أيّ صوتِ إحتجاجٍ أو إدانة حتى لو كان همساً , ولا يفوتنا هنا القول بأنك الى الآن لم تفتِ ولم تشجب ولم تسْتنْكر ولا ولا , الأعمال الأرهابية التي تطال العراقيين يومياً تقريباً بدون إستثناء وكأن هذه الجرائم بحق العراقيين , تحدث على سطح كوكب بعيد , لا وجود له في خارطة إهتمامك أو هو ليس على هذه الأرض أصلاً , فإنْ كان لديك ما تقوله بهذا الصدد , فنوّرْنا بذلك .
أخيراً أذكّر فضيلة الشيخ القرضاوي , إنْ نفَفَعَتْ هذه الذكرى , بأنّ للعراق علماؤه وفقهاؤه من كل الأديان والطوائف وأعتقد بأنك تتفق معي , أنّهم أحرص منك ومن العلماء القابعين في ثقافة الكهوف , بمصلحة شعبهم والعراق ليس بحاجة الى من يحشر أنفه فيما لا يعنيه , فإكففْ عنّا يرحمك الله ولا ترسل الينا بصواريخك الفتوائية بين الحين والآخر, فنحن كعراقيين نعرف دوافعها ومنْ يقف خلفها وما هي الغايات التي تهدف الى تحقيقها .



#عبد_الرزاق_السويراوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل هناك فجوة بين الناشط المدني والسياسي ؟
- التمويل الخارجي لبعض الأحزاب وأضراره السلبية على العملية الس ...
- إخراج العراق من البند السابع :حقّ مشروع أمْ مزاجٍ كويتي ؟؟
- الى متى يستمر الفساد ؟؟
- المواطَنَة وكمّاشة الأحزاب السياسية
- ( الركض وراء الذئاب ) :الركض وراء مَنْ ؟؟
- لا بديل عن لغة الحوار
- سقوط الطاغية أمْ سقوط العاصمة ؟
- لغة الحوار
- إسْتتْباب الأمن !!
- الذات : وثنائية المثقّف والسياسي
- في ضوء أحدث إستطلاع بريطاني :جسامة الخسائر تدعو للتأمّل
- ركود المجلات الثقافية الحكومية
- إنْتبهْ رجاءاً:العام الجديد يبدأ بالرقم ( 8 ) !!
- إحْذرُوا ( حوْبَة ) العراقيين !!
- وقفة مع آخر فتوى سعودية
- قرار التقسيم :وضرورة توحد الموقف الرسمي والشعبي على رفضه
- إقتحام مؤسسة المدى هل هو ممارسة حضارية جديدة لديمقراطية بوش
- دعوة لإعادة النظر في :الحصانة القضائية للعاملين في الشركات ا ...
- أياد علاّوي متى يتخلّى عن البعث ؟؟


المزيد.....




- جودو المكفوفين ينافس على الجائزة الكبرى
- انتقاد البرلمان الأوروبي لحرية الصحافة في المغرب يعيد للواجه ...
- علاء مبارك يسأل الأمم المتحدة عن جرائم إسرائيل ويتحدث عما فع ...
- مفوضية شؤون اللاجئين توقف الدعم عن 35 ألف عائلة سورية في لبن ...
- قبل زيارة البابا إليه.. جنوب السودان يعلن موقفا معارضا للفات ...
- رفض تعيين المدير السابق لهيومن رايتس ووتش.. عن الحياد والحري ...
- غدا.. لجنة حقوق الإنسان العربية تناقش التقرير المجمع الثاني ...
- مفوضة حقوق الإنسان الروسية تتوجه برسالة إلى المنظمات الدولية ...
- اعتقال متهمين اثنين بسرقة الأجهزة الطبية في بغداد
- موسكو تؤكد تورط الدول الغربية المباشر في جرائم الحرب التي ير ...


المزيد.....

- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عبد الرزاق السويراوي - صاروخ قرضاوي جديد هدية للعراقيين