أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق السويراوي - هلالُ تشكيل الحكومة متى يخْرجُ من المحاق ؟؟














المزيد.....

هلالُ تشكيل الحكومة متى يخْرجُ من المحاق ؟؟


عبد الرزاق السويراوي

الحوار المتمدن-العدد: 3030 - 2010 / 6 / 10 - 14:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدأ العد التنازلي لعقد اول جلسة لمجلس النواب العراقي , بعد أنْ تمّتْ المصادقة على النتائج النهائية للإنتخابات التشريعية , من قبل المحكمة الإتحادية .ولكن المشهد العراقي , بناء على كل معطيات الواقع السياسي الحالية ,لا تلوح في إفقه , علائم تفاهم بين الأحزاب السياسية الرئيسية ,ولو بمستوياتها الدنيا , التي يمكن أنْ تشكّل ركيزة تُبني عليها الحكومة الجديدة التي طال إنتظارها بشكل أحبط نفوس الشرائح الإجتماعية العراقية التي أدلت بأصواتها رغم كل الصعاب التي رافقت عملية الإنتخابات التي جرت في السابع من آذار الماضي, الخيارات متشعبة ولكنهابالمحصلة النهائية تدور على محور حصول القوائم الرئيسية على المناصب العليا , رئاسة مجلس النواب ورئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة , وهذه الرئاسات الثلاث مرتبطة ببعضها ليست دستوريا فقط , وإنما حزبيا أيضاً . وأقصد بإرتباط هذه الرئاسات حزبيا ببعضها , هو تأويل القوائم الفائزة للجانب الدستوري الذي يفترض الإحتكام إليه , بما تراه يحقق لها ما تصبو إليه من مغانم مناصبية , وهذا الجانب هو الذي عقّد قضية حسم الإمور وخصوصا تشكيل الحكومة الذي يشكل الصخرة التي تصطدم بها كل الحوارات بين الكتل السياسية التي لم تسفر عن نتائج مشجعة من شأنها تسهيل تشكيل الحكومة فضلاً عن الرئاسات الأخرى .بطبيعة الحال , إنّ النظرة الموضوعية للمشهد السياسي العراقي , بكل تعقيداته , ربما تعطي نوعا من التبريرللإخفاقات التي تسبّبتْ في عدم الوصول الى حسم الإمور دستورياً , لصالح القوائم التي ترى نفسها مؤهلة لنيل الإستحقاقات التي حصلت عليها شرعيا عن طريق التصويت . ولعلّ من أبرز الإشكاليات التي ساهمت وما زالت في توسيع الهوّة والرؤية السياسية لمعظم الأحزاب الفاعلة , هو عدم الإستقلالية لهذه الأحزاب في رسم برامجها السياسية وبما يتلائم مع متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية .وبتوضيح ادق , إنّ معظم الحوارات الجارية بين الاحزاب , يتخللها هاجس داخلي يحاول الحصول على مكاسب على حساب الآخر ولا يذهب بنا الإعتقاد بأنّ مثل هذا الإسلوب هو من النوع القائم على المنافسة الطبيعية والمشروعة , وانما هو في الغالب , تمسك هذا الطرف أو ذاك بمجموعة من الثوابت يعتقد بأنّ التنازل عنها , يمسّ بشرفها النضالي وإرثها السياسي . وأعتقد أنّ لدول الجوار تأثيراتها الكبرى في تكريس هذه المفاهيم . إذْ أنّ اللجوء الى دول المنطقة بخصوص العملية السياسية العراقية , هو سلاح بحدّين , أحدهما , إذا كان بقصد تقارب وجهات النظر وتدارس ما يحقق مصلحة البلدين , فلا شكّ بأنّه اكثر من ضروري , وأما الوجه الثاني , والذي نتمنى عدم اللجوء إليه , فهو الجانب الذي بصل حدّ الولاء لهذه الدولة أو تلك وبما يخلّ حتى في إستقلالية القرار السياسي الذي يجب أنْ يكون محكوما بإشتراطات الولاء لمصلحة العراق دون سواه من أجندة أثبتتْ السنوات الماضية أضراره على العملية السياسية في العراق .ويجدر بي القول هنا , أنني ليس بصدد توجيه إتهام لطرف سياسي بعينه , وإنما أوردت هذا التوصيف , وفقاً لمعطيات سلبية عاشت مخاضها العملية السياسية في العراق طيلة هذه السنوات . إذنْ نحن بإنتظار ما ستفرزه الايام المقبلة , وخاصة ما يتعلق منها
بتشكيل الحكومة .ولنا في هذا الموضوع حديث آخر.







#عبد_الرزاق_السويراوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصف كلمة : أمريكا تطرد الإرهاب من الباب فيدخلها من الشباك !!
- نصف كلمة : بسببِ حكّامهم , تأخّر العربُ
- نصف كلمة : نظرة مستقبلية للبرلمان الجديد
- نصف كلمة: كلمات نووية متقاطعة
- نصف كلمة :المعادلة المقلوبة للزمان والمكان في العراق الراهن ...
- نصف كلمة : لماذا تصرّ الحكومة الكويتية على الثأر من العراق ؟ ...
- نصف كلمة : قوى البعث في الخارج تسعى للتقارب والكتل السياسية ...
- إنفجارات بغداد :رسالة للسياسي أمْ للمواطن العراقي ؟؟
- حوارات الكتل السياسية : كرسي السلطة أمْ مصلحة العراقيين ؟؟؟
- صاروخ قرضاوي جديد هدية للعراقيين
- هل هناك فجوة بين الناشط المدني والسياسي ؟
- التمويل الخارجي لبعض الأحزاب وأضراره السلبية على العملية الس ...
- إخراج العراق من البند السابع :حقّ مشروع أمْ مزاجٍ كويتي ؟؟
- الى متى يستمر الفساد ؟؟
- المواطَنَة وكمّاشة الأحزاب السياسية
- ( الركض وراء الذئاب ) :الركض وراء مَنْ ؟؟
- لا بديل عن لغة الحوار
- سقوط الطاغية أمْ سقوط العاصمة ؟
- لغة الحوار
- إسْتتْباب الأمن !!


المزيد.....




- روسيا تطور مواد بمواصفات فريدة للصناعات الفضائية
- رجل يضيع رماد جثة أحد أقرباء زوجته في مترو الأنفاق بموسكو! ...
- اكتشاف مرض ألزهايمر في المستقبل سيصبح ممكنا عبر اختبار البول ...
- خبير: أردوغان يتباهى بأن تركيا -مركز الكون-
- قطر ستساعد ألمانيا بالغاز
- مصرع شخصين جراء أعاصير في جنوب الولايات المتحدة
- السعودية تتفق مع إسبانيا على بناء عدة سفن لقواتها البحرية
- هايتي: أفراد عصابة يقتلون 12 شخصا ويضرمون النار في المنازل
- شهيدان جديدان في اقتحام إسرائيلي واسع لمخيم جنين
- بعد اتهام واشنطن لبوتين بتدمير البنية التحتية الأوكرانية.. م ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق السويراوي - هلالُ تشكيل الحكومة متى يخْرجُ من المحاق ؟؟