أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الرزاق السويراوي - أقولها علناً : أنا أشكّ بتحسّن أحوالنا قريباً!!!














المزيد.....

أقولها علناً : أنا أشكّ بتحسّن أحوالنا قريباً!!!


عبد الرزاق السويراوي

الحوار المتمدن-العدد: 3039 - 2010 / 6 / 19 - 00:29
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


للتفاؤل اسبابه و للتشاؤم أسبابه أيضا .منذ 7 آذار , حيث جرت الإنتخابات , والى الآن , لم نلمس أيْ بادرة تشير الى تشكيل الحكومة . تصريحات الكتل والقوائم السياسية , لم تقتربْ أبداً , منْ هموم الشعب العراقي بقدر إهتمامها في مَنْ الذي يتربع على قمة هرم المسؤوليات الثلاث , رئاسة الجمهورية رئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة . كل سياسيي العالم الذين يعملون بجد , لا ينظرون الى المسؤوليات المذكورة , إلاّ بكونها وسائل يمكن من خلالها تقديم خدماتهم لشعوبهم , أمّا عندنا في العراق , فكل المعطيات تشير الى أنّ سعي سياسيينا للحصول على هذه المناصب , هو غاية وليستْ وسيلة , غاية واقولها بكل صراحة , أنّها تتقاطع مع كل الآمال التي نسجتها خيالات وتطلعات العراقيين , فالصراع من أجل الوصول الى هذه الغايات من قبل الكيانات السياسية , بدأ ينعكس سلباً على الوضع النفسي للفرد العراقي .هذا الفرد الذي هو الآن , أحوج ما يكون الى توفير الأمان له وتوفير الخدمات الضرورية من كهرباء وماء صالح للشرب وخدمات صحية والى سكن كبقية خلق الله والى إنتشال الشباب من البطالة ومحاربة الفساد المالي والأداري وتوفير مفردات البطاقة التموينية بشكل كامل لأنّ أموالها مدفوعة وهي بالأساس أموال الشعب , ومادتها من النوع الذي يصلح للإستهلاك البشري وليس كما هي عليه مثلا مادة الطحين التي ربما بعضها لا يصلح أعلافاً للحيوان , مَنْ مِنْ المسؤولين وضع الفقرات التي ذكرناها والتي لم نذكرها , أمامه وفكّر جدياً في إيجاد الحلول لها ؟؟؟إذا كان هناك من يدّعي انه فعل ذلك تطبيقاً وعلى أرض الواقع وليس كلاماً, فأنا مستعد لمناقشته عبر موقع كتابات , يقول ويكتب , ونقول ونكتب !! ولكني احيل هذا المسؤول الذي يدّعي انه عمل لأجل الشعب العراقي , أحيله الى مستشفياتنا التي تفتقر الى جهاز المفراس وجهاز الرنين المغناطيسي الذي لا يتوفر منه في مستشفيات العراق إلاّ بقدر أصابع اليد وهو جهاز مهم جدا يحتاجه الأطباء في تشخيص معظم الأمراض المهمة , فأذهب سيدي المسؤول وشاهد بإم عينك المواعيد طويلة الأمد والتي تصل احيانا من 2 الى 3 أشهر , بربك هل يصعب على بلد كالعراق كل أرضه بترولا , من أن يستوردوا ما يكفي من هذه الأجهزة ؟؟ هذا مثال على مدى حرص مسؤولينا على صحة المواطن , وأذكره أيضا بأنّ اللجوء الى القطاع الصحي الخاص بخصوص هذه الأجهزة وغيرها من أجهزة التحليل والمختبرات , لا يتوفر لأيّ كان فالبعض يبيع بعض مقتنيات بيته لكي يعالج نفسه , شحة الماء اضافة الى عدم تصفيته التي تجعل منه صالحا للاستعمال والذي له علاقة وشيجة بالامراض التي تحدثنا عن شحة اجهزة الفحص في المستشفيات الحكومية , هل فكر هذا المسؤول في معظم المناطق الشعبية انها ومنذ ارتفاع درجات الحرارة تصبح شحيحة كشحة الاموال في جيوبنا نحن ابناء الطبقات الفقيرة الذين لم يطرأ على أوضاعنا المادية والمعاشية أيّ فارق عمّا كان عليه أيام الطاغية . وهذا مثال ايضا , معاملنا ومصانعنا معطلة لماذا؟؟ معامل السمنت معامل الألبان معامل النسيج معامل إنتاج الادوات والمعدات الكهربائية ؟؟ وكل هذه المصانع كان انتاجها افضل من كثير من الدول التي نستورد منها هذه المنتجات ؟ لماذا ؟ هل تنقص العراق الثروة ؟ طبعا كلا , هل تنقصه الأيدي العاملة ؟ طبعا كلا , هل تنقصنا مساحات الأراضي التي تنشؤ عليها هذه المصانع؟ أيضا لا , أنا أجيب ليست هناك لدى سياسيينا أيْ برامج جدية وستراتيجية تنال من اهتمامهم ليلتفتوا الى ذلك , إنما الأهتمام محصور في كيفية تسلم هذا المنصب أو ذاك , أنا لا أرجم بالغيب , ولكن كما قلت , أن الأمور في العملية السياسية إذا إستمرت بذات المنوال الذي سارت عليه الدورة النيابية والحكومة المنتهية ولايتها , فأنّها ستكون أسوء وبكثير من سابقتها .نريد من السياسي أن يُؤثر على نفسه ويخدم هذا الشعب المظلوم , هذا الشعب الذي هو من إغنى دول العالم ومع ذلك لم ينتفع من هذا الغنى .أنا لست واعظاً للسياسي , ولكني مُكتوى كبقية الملايين من العراقيين بمصائب لها اول وليس لها آخر , ومعظمها من صنع السياسيين وليس للشعب يد فيها , أما ما يخطط له حكام المنطقة رغم تأثيره السيء في وضع العقبات امام العملية السياسية , لكنه لا يمكن القبول به كمبرر تُعلق عليه كل الإخفاقات الحاصلة . الكلام يطول لذا أنا أعتقد بأن الدورة الحالية هي آخر فرصة يمنحها التاريخ للعراقيين للإنطلاق والنهوض بالواقع العراقي الى ما يتناسب مع مكانته وإرثه التاريخي العظيم . فوالله سوف لن يذهب احد الى صناديق الإقتراع في قادم الأيام , طبعا نحن لا نتمنى حدوث ذلك , ولكن للتاريخ قولة لا يقف بوجهها أيّ قوة تسير عكس التيار , لأنها تجرفه وتجرفنا معها , ولا نريد لأنفسنا كعراقيين أنْ يحدث لنا ذلك , فما زال في الوقت متسع فأغتنموه يا ساسة العراق !!!! .



#عبد_الرزاق_السويراوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هلالُ تشكيل الحكومة متى يخْرجُ من المحاق ؟؟
- نصف كلمة : أمريكا تطرد الإرهاب من الباب فيدخلها من الشباك !!
- نصف كلمة : بسببِ حكّامهم , تأخّر العربُ
- نصف كلمة : نظرة مستقبلية للبرلمان الجديد
- نصف كلمة: كلمات نووية متقاطعة
- نصف كلمة :المعادلة المقلوبة للزمان والمكان في العراق الراهن ...
- نصف كلمة : لماذا تصرّ الحكومة الكويتية على الثأر من العراق ؟ ...
- نصف كلمة : قوى البعث في الخارج تسعى للتقارب والكتل السياسية ...
- إنفجارات بغداد :رسالة للسياسي أمْ للمواطن العراقي ؟؟
- حوارات الكتل السياسية : كرسي السلطة أمْ مصلحة العراقيين ؟؟؟
- صاروخ قرضاوي جديد هدية للعراقيين
- هل هناك فجوة بين الناشط المدني والسياسي ؟
- التمويل الخارجي لبعض الأحزاب وأضراره السلبية على العملية الس ...
- إخراج العراق من البند السابع :حقّ مشروع أمْ مزاجٍ كويتي ؟؟
- الى متى يستمر الفساد ؟؟
- المواطَنَة وكمّاشة الأحزاب السياسية
- ( الركض وراء الذئاب ) :الركض وراء مَنْ ؟؟
- لا بديل عن لغة الحوار
- سقوط الطاغية أمْ سقوط العاصمة ؟
- لغة الحوار


المزيد.....




- في الذكرى التسعين للـمجاعة...كييف تحصل على مزيد من الوعود با ...
- شولتس يقول إن بوتين تحدث بالألمانية في المكالمة الأخيرة: لهج ...
- ذي قار.. إحباط محاولة إدخال آلاف الأطنان من المواد الانشائية ...
- وزير الصناعة العراقي: لدينا 40 الف موظف فائض وسنغلق بعض المص ...
- تحت عنوان -سبت أسود للجامعة- طلاب طهران يهتفون: الموت لولاية ...
- بين الخوف والامتثال.. مشاعر مجندين روس تجاه -التعبية العسكري ...
- بلجيكا تعلن دعمها لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي وحلف ...
- رئيسة تايوان تستقيل من زعامة الحزب الحاكم بعد خسارة الانتخاب ...
- الحرس الثوري الإيراني يرسل تعزيزات للحدود الغربية المشتركة م ...
- ضابط مخابرات أميركي متقاعد يرى -معنى خفيا- في سلوك زيلينسكي ...


المزيد.....

- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الرزاق السويراوي - أقولها علناً : أنا أشكّ بتحسّن أحوالنا قريباً!!!