أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - أصول مفاهيم تودعني















المزيد.....

أصول مفاهيم تودعني


محمد علي سلامه

الحوار المتمدن-العدد: 3086 - 2010 / 8 / 6 - 00:52
المحور: الادب والفن
    


هناك أمور غير موجزة
تبدد أحداث مكفولة
طابع لنهج .. ونهج لطابع صامت .. وآخرون
مع وجود الحجة.. لنسأل ..كم إدانة حققت إدانتها الخاصة،
كم لحظة لا تعود،
كم الأشياء والقصص والمذاهب نهج لأخلاق محرمة


***

الوحدة وحدة في الكامل
والتنصيص مرادف لجزء منه
بعد الواحدة ملاقاة لقائمة مهمشة
تهميش نصفي للكامل في الدراسة
بمثال عائد ملقي .. وجزء

***

يتبدل الأمر بلحظة في ثواني
ينهمر القدر معاود
آه.. ليتها الأحداث كاملة .. مفهومة
بل الوجود بمحاذاة قالب منه
شكله
إدانته
عناوينه

***

الم تشعر بفكرة مقيدة
حين الشمس في هبوط
الم تشعر كانت
فصيلة ضائعة
بلا نشأة
أو صلة
الم تشعر بكل هذا ..!

***

جميعاً نصل لنفس النقطة
جميعاً مختلفين العقيدة والنشأة

***

الأداة في المقابل من سيرتها
العلم في مكنون العالم
الحقيقية منقوصة تماما في البعيد

***

بدا لي عمري الأخير
بدا لي كل شيء
وتجزئة مناصف معول لأسرة قد ماتت

***

بكل ثقة وفي البطيء
الناس ما هم إلا أدغال هوة
الحاجات الانتهازية للبقاء
في سيميولولجيا معدة للقابل من الأمر

***

بعيداً .. وفي النشاطات كلها توحد
قضية سالفة الذكر

***

معي حدث وتأكيد

***

بعد ذلك تراود لنهر عاصف

***

الخرافة حلم المحتاجين لقصة
والشعب يقوده حاكم ليس منه
دائما هكذا تكون الحقائق

***

مذ توارت الأشكال علي نصفها
أداة للقابلية المحرمة
وجود لأصناف زائدة

***

لا وسيلة تصل
لا حدث لنشاط كامل

***

اختلافنا أثارة لنهج
تصارع في التصارع
مراودي الأمور الغير متوفرة
وحدة شاملة في الفشل

***

لا احد قابل لنوعه الكامل
كلها أمور
متباعدة

***

مع سيولة الموجز
سحق ترددي لغير أبعاده
وللنهاية شكل خاص

***

قصة المحرومين
المتسولين في الأرض
قصة الثراء
وفي المعادلة قصة الله

***

لا خوف مؤكد
كلها أمور عادية
جيدة علي موائد العالم
حيث لا ابتكار جديد لصناعة نهاية موفقة

***

الأبعاد عادية جدا .. متوفرة
الصحة والنفس
وابتكارات الصناعة
...........
معي الآن لعبة حقيرة
وعقاب سيجار أنجزت حرقه

***

لا اعرف مداي بين حدة لقتلي
سوف اتجزء مرات

***

بداية تحلق في أرجاء بعيدة
مدينة تعمل في صمت
لا هو الخوف ولا الطمأنينة
ويحها من أثارة
رحلة تشبه العدم

***

في السعادة
لننكح
لنأكل
لنشرب
ما الفائدة من موجز اللحظة

***

خطة النهاية هدف كامل للتوقف
كن ما تتمني
بدونها سعادة مهجورة

***

آه.. كم أتألم
كما لا أحب ما تحبون

***

تشنقني الأفكار
في وجودي صلة محرمة

***

العلامات !!
تضارب النظريات السالفة
متجاوزي حد الصلة
السرعات البطيئة
شكل مدون لكل ما سبق
فيما حدثه نقاط عادية .

***

لحظة تبكي لي
تشكو بآهات مخنوقة
طليقة بداخلي
حيث ابني جسور تسقط فوق رأسي بسرعة

***

هناك بحث متواصل عني
هناك اكتشاف جديد للعذاب

***

ربي..
قد علقت اسمي
صنف جنسي
صلتي بك
وبهذا الحدث الجليل
الجبار في تداولي كعبد

***

حر أنا
طليق للعذاب وللغيب
ولي أرباب كافرة
لي حجرات للموت
ولك كل شيء إلا أنا
فأنا للاشيء
ربما يكون أنت .


***
ذكرتك مرات
تعددت النكبات
سبحت في البحر كي أغرق
ربما لا احصل فيك عني

***

مالي...
مالا كل هذا المعتاد
اخنق روحي العالية
أجسد نقطة للموت
تعود فيا نبضات كالسجود الأخير
ثم أسمو
صراخ يعادلني كانا
فلم أشاهد
ولم ابدأ
حيث نفسي المغلوبة

***

وضعت بكاء عاريا .. معذبا
وضعت ضياعي المقدس لشأن بعدي
تدافع تجاهي الناس
هذا شاعر
ارشقوه بالحجارة

***

كرهت الأشياء التي تعرفني
تصنفني كبعيد
كرهت بنائي
الا انني شاعر لا يصلح لضبط نفسه

***

الآن!!
عفواً .. سأقولها بشكل جديد
عفواً
المعتاد للاعتذار

***

لم انظر للكثرة
تعادلني درجة نصفين وشموخ
اعثر في غيبي علي نقاط من غيبي

***

في الأمور تواجد معكوس
نقاط معدلة لمستوَّيات
ليس هذا بحدث

***

تستفحل أنماط محذوفة من تاريخي
أنا هؤلاء جميعاً إلا أنا

***

لقد ضعت في حدث أمي
ربما!
وربما كما ربما !
وربما الجنون!

***

سأحاول النسيان
اردد لك وحدك أيتها الخائنة
وانتهي كلما قلتها عفواً

***

جئت باكيًّ
أنشئ أول درجة علي سلمة صفر اكبر
جاءت بكل طموح للمغادرة

***

سوف ابدأ مما بدأت
وهو العلم الأول في الأرض

***

معي صمت
دونما دوني
افجر نشطات سرية في الأمر
واعدل كل ليلية
أن لا رجوع لي
فأنا لست بكل هذا من أمري

***

أنا المشوه في وجوههم
الجميل علي صدر النساء العرايا

***

كوني آخرتي
واسمحي لي بأن لا أأتي
فلقد جئت كما عودتك .. مئة مرة
مئة مرة وأنا خلف ذات أخري ليست مني

***

علمت الكثير عن إدراك الكفر
ولكم كفرت بالأشياء
الا المؤدية لي

***

يا علامات فاجرة
حد تعبيري
تأخذني العلاقة بين المذهب
لأدرك علامة واحدة .. مختلفة العودة .

***

كل الأسباب وأنا
ضمن علامات وقتية
روح تغادر روح آتية وصفات

***

أنا معتاد علي وحدتي
وقادر بالشكل ذاته

***

لعلي لا أجد مستوي مثواي الأوحد
إنها الأحداث
عند شأنها البعيد.

***

لا حقيقية جادة للوضع
في الأبدية معول الناس ضمانهم الشخصي
مصادفة للسبل الحقيرة

***

كم هاجس يتواجد
لتكن العلاقة بنفيها
لأكون أنا دائما

***

عندما تحولت السبل إلي اتجاه فظيع
وقفت الدلائل كلها بين مؤيد ومعارض

***

لا تأكيد لمنهج كامل
قصة الخوف
بضع أحلام
نهاية مستمرة .. قابعة في الوقت

***

الله يحمل عرش السعادة
يأتي بكل هذا لوحده الأوحد

***

ما ان تشعر
تنفس غريب
وان أنت
بنفس الدرجة المغيبة
لك وللعالم

***

في الأشياء ...
كماً من الأحلام
.. تكون أنت
مصارع في اللاوصول.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,627,083
- مواجهات مع عقل الأفكار
- قراءة في قصيدة - رسالة السرّ والبلايا - للشاعر : سليم هاشم
- استيكة
- قبول تراكمي
- صوت اللعنة
- حدث في التداعي
- كتاب العشق ( الحارة (أ))
- تجاه الكون
- قر اءة في قصيدة (سنوات .. ..للشاعر : أشرف العناني )
- تداعيات في المطلق
- قراءة في قصيدة ( المِدْفنَة) للشاعرة :ورود الموسوي
- نهار العودة
- كيف أحبك هذا المساء؟
- العلاقات الضائعة
- قراءة في قصيدة (جيولوجيا الأنا) لجمانة حداد
- المسافات الرهيبة
- خلفية ضئيلة
- رحلة الثقافة والعالم الفاسد
- جهات غير معنية تقود العمل
- أنا وكل هذا !!


المزيد.....




- البابا فرنسيس في الموصل: عن راهب ومؤرخ انتظراه طويلاً
- الاتحاد الاشتراكي بزاكورة: - الصدمة كانت قوية-
- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك
- خالد الصاوي يعترف: عضيت كلبا بعد أن عضني... فيديو
- مخبز مصري يحقق أحلام -أطفال التمثيل الغذائي-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد


المزيد.....

- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - أصول مفاهيم تودعني