أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - تداعيات في المطلق














المزيد.....

تداعيات في المطلق


محمد علي سلامه

الحوار المتمدن-العدد: 3035 - 2010 / 6 / 15 - 22:17
المحور: الادب والفن
    


بحاجة .........
لمسافة واحدة بين قلبي وعقل المطلق
بين عقلي وانتشاري الأبدي
بين العصب والعصب
مسافات متغيرة في نقطة حصر متبددة الجدران


أنا مسافة الله للقلوب
ووجودي يخلق في السماء عيون للأرض
كي ما تشاهد أجساد للشمس والنجوم
كي ما تتجول في الدفء ...
.. تلد نباتات كما البشر


أنا اتزان النفي التام لي
للتحريف .....
ولدي قائمة أسماء طويلة عن الجلادين في الأرض


أنا بقاء المسافة للظل المتغير
وأنا هذا الدوران الكامل للكرة العقلية


هناك تماما أكون أنا
..............
أحتاج أن اضع قلبي جوار الحب
أحتاج ان اصلي كي أتوب
فأنا طيب جدا
كافر الحدث


أحتاج أن اشاركك الرغبة حبيبيتي
....
كي ما اشاهد نهر يغرق في نهر
وأغتسل علي حافة الأعصاب السرية
............!!
مشدود تماما في الضياع المطلق
أبدد جوفي كي ما أحرث البقاء

....
يا هذا الوقت
كن أنت تماماً!
سيد الأبدية
وارسل لي منفى الوصول
........!!

///

للبداية شمس مظلمة
حفر مغمورة بالطين


نور.....آخره تقنية الفجر
حدث يستوطن المسافة في جدية الزمن
ينتشر في الأهوال الصغيرة للمطلق


آه
.
.
حبيبيتي
لم أعد علي اقتناع بوجودك
لقد حصدت البقاء علي أن الفراغ هو الحل
وأن الذي بنيا فيك عمدا يشطره النور
..............
حدود للصمت
تجدد العقل علي حافة الجنون


الجنون سيد الأبدية
عمدا مخلوق في ذاوية الأمد

......

الله يرسخ فينا قيم المجد
يخلق صلاحيات كافية للبقاء


أنت .. بين وليد لسطو مغمور الشواهد

/////
يظل لدي عمرا كي ما اكتشف السيئون أكثر


ضع هنا مسافة


لا تسطيع ان تغير احتجاجك بالصمت
ولا أن تشرك بالمديا المعارضة لك


تلك المسافة التي تلد الحفر
...........!
***

الشوارع باتت في هذا الليل كئيبة
وأنا امشي وحدي
أتعكز علي الصبر
لقد وردتني الأضواء العالية عاريا
وانا أنتشي شهادة مستقلة تماما من الغلاف الكوني
علي أنني موجود
أطور المسافة مقلوبة في ضياع
ابتكر عنوان للموتى
أجسد في منفاي ضحالة الأبدية


كم اشتهي.. أن أضع الصلوات كلها ركعتان
حتي أتفرغ لداخلي
حتي ابتكر مجهولا يصلح للفناء أكثر


سوف أحدثك حبيبتي في هذا الليل الغائب
الكئيب في أحشاء شعوري


إني أتجول في عيون المارة
ابحث فيهم عنك
وعن الرغبة المشنوقة التي حجزتها مسبقاً
كي ما استوفي الهزيمة
....حب
وعذاب
سماء مدلولة في الداخل تجاه الشرود


آه .... لا أتحمل أن أموت
أسألك أن تجددني إذ وصلت نقطة النهاية


هل لي ...؟
إذ فكرت أن لا أتحدث تماما
فـ متي أيتها النبوءة الوليدة عرش الإنسانية
متي ...............؟



#محمد_علي_سلامه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في قصيدة ( المِدْفنَة) للشاعرة :ورود الموسوي
- نهار العودة
- كيف أحبك هذا المساء؟
- العلاقات الضائعة
- قراءة في قصيدة (جيولوجيا الأنا) لجمانة حداد
- المسافات الرهيبة
- خلفية ضئيلة
- رحلة الثقافة والعالم الفاسد
- جهات غير معنية تقود العمل
- أنا وكل هذا !!
- شاعر وثلاثة دواوين -أحمد سواركة-
- قراءة في قصيدة (الدمعة) للشاعرة رشا عمران
- قراءة في قصيدة (لحظة كن ) لأسماء القاسمي
- فنتازيا المجهول
- خلق بريء ... دم قذر
- قصيدة النثر
- كيف تكون سعيدا هذا المساء ؟
- من اللاشيء
- محور في الثقافة
- أيدلوجيات لعقل فارق حدثه للحظة


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - تداعيات في المطلق