أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - كيف أحبك هذا المساء؟














المزيد.....

كيف أحبك هذا المساء؟


محمد علي سلامه

الحوار المتمدن-العدد: 2998 - 2010 / 5 / 7 - 04:26
المحور: الادب والفن
    




بعد غياب طويل،أحج اليك كل عام ، فأنا الذي هو دائما.


***

أيتها الجميلة في منفاي الخاص
ارسمي خريطة بعيدة لروح واحدة
قفِ عارية تماما من حب حقيقي

***

لا تكوني هنا!
قرب الرعشة
لا تدوسي بخلفيتك الثقيلة
فقط : كوني قطعة من الجزء نفسه
من حقي أن أشاء
أنا وحدي
الذي يصنع المعجزة

***

أنت مغروسة هناك!
في البعيد
متدفقة قرب المسافة والذات
عالية جدا
جدا أنت في النقيض للجزء


****

لا عليك بشيء
فقط:
تدفقي مني هامشك الضيق
وانطلقي في عالم روحي

***

انه غيب للذيذ
طموح في الدائرة والنصف
نحن نرفع الجزء للجزء نفسه كي يعمل في تناسق ديناميكي
نحن نعبر في مطلق الهامش لكلانا
نوحد اتجاهات لاتجاهات
ندوس فوق الشفاه بجوع
ونضع صمت لذيذ يرتبه فقدان وعي


***

لا شيء غير هذه الموجات التي يغرق فيها الجسد
لا شيء غير الحب


***

حين يأتي من دوران كامل
رحلة طويلة
حركة متصلة
تدق
حركة هي
رعشة في المنتصف
رغبة ممشوقة كساقك
تعادلها قوة الذي هبط في كفك وتناساه الغياب اللعين


***

كوني هناك ودعيني أصلي لرب روحك
انشد دفعة من تاريخ الألم
وحدك عطاء هذه الذكري المكبوتة
وحدك هذا البكاء اللذيذ المطعم بالحزن

***

هذا الحلم!
هل سيأتي مجددا؟
النهار الـغـارق في ليلته
وحدك الأشياء المنتشرة في فراغ
من مسافة تدفعها مسافة لمسافة دافئة
وحدك أنا
لك دون الأخريات
لهذا الحلم الذي لا ينتهي

***

لا تسلي عني دائما
فأنا موجود في العدم الداخلي
في الأحشاء الكبيرة لك
في منتصف الرأس
وسط ذهنية العقل المتفجر بين براح نهدين


***

أني اهبط مبلولاً
لهنآك
وسط نقطة الوسط
الذي تحكمه هذه التفاحة الكاملة
المائلة علي عرش سماءك
بين خط الاستواء الداخلي ومدار( زحل)

***

هذا الجسد السائل بين فخذين بطيئين
يشعلاني عند مؤخرتك دائما

***

لا تفكري بشيء
كون نائمة تماماً
نائمة تماماً في الحلم
وطيري ورقة خفيفة
كاملة في القصيدة
لعلها أنت في صمت الغياب اللعين


***

أني اشتهي أن أموت
حين اشرب من مزنك لأسكر


***

يآه ياحبيبتي
كم لهذه الغربة التي تدفقت حنينا
الم تعدي تذكريني
لا أنساك
واعدك دائما بيوم أمس الذي لا ينتهي
نبني جسر ا
شعاعا متصلا بيننا


***

ذهابا وإيابا
هي حدودي فيك
تكبر كل يوم نحو المسافة
أغدو وأغدو
أنتظر أن أموت أكثر
كي ما اعبر هذا الفضاء الكامل
فراغ دهشتي التي عادت بك
مصارع علي أعلي نقطة
يبني المسافات ليرحل
يصنع محاربا يشق الكون ليتحد وصولاً

***

آه سيدتي
لم انسي عينيك التي غازلتني بشغف
كم رغبة في الحزن كانت حينها
في البكاء الطويل
كم تداعيا
شئت أم لم تشئي
فأنا لعنة وغضب
كي ما اسطر عدالتي في الرجولة
كوني غائبة دائما
دائما اتركيني وحيدا
حتي يظل يوم أمس
هو يوم أمس
وأظل عنيداً
عنيداً جداً
لا يستسلم
لا يخضع للعنة الحب ومتاهات الجسد
أنا في الروح متواصل
أنحت فيك تمثالا للحب
ربما تحج أليه قلوب العشاق المعذبة
ويحشرونه في موكب آلهة الحب
كي يعرفوا جميعا انني أكثر المعذبين في الحب
وانني الذي لا يقارن .



#محمد_علي_سلامه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلاقات الضائعة
- قراءة في قصيدة (جيولوجيا الأنا) لجمانة حداد
- المسافات الرهيبة
- خلفية ضئيلة
- رحلة الثقافة والعالم الفاسد
- جهات غير معنية تقود العمل
- أنا وكل هذا !!
- شاعر وثلاثة دواوين -أحمد سواركة-
- قراءة في قصيدة (الدمعة) للشاعرة رشا عمران
- قراءة في قصيدة (لحظة كن ) لأسماء القاسمي
- فنتازيا المجهول
- خلق بريء ... دم قذر
- قصيدة النثر
- كيف تكون سعيدا هذا المساء ؟
- من اللاشيء
- محور في الثقافة
- أيدلوجيات لعقل فارق حدثه للحظة
- إسقاط فلسفي (2)
- إسقاط فلسفي
- قراءة في قصيدة - متاهات البحر الصامت - ل فاطمة بوهراكة : تقد ...


المزيد.....




- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - كيف أحبك هذا المساء؟