أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نارت اسماعيل - رد على مقالة الكاتب سعيد مضيه (لمن تقرع أجراس الليبراليين الجدد)














المزيد.....

رد على مقالة الكاتب سعيد مضيه (لمن تقرع أجراس الليبراليين الجدد)


نارت اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 3032 - 2010 / 6 / 12 - 13:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقول الكاتب ( لو مكث الدعاة عقودآ بل قرونآ يهاجمون الدين والمقدس ومهما ساقوا من حجج وأسانيد منطقية أو علمية فلن يحصدوا غير التعصب الزميت)
هل هنالك تثبيط للهمم أكثر من هذا الكلام؟ حتى شيوخ الظلام لم يقولوا مثل هذا الكلام! ويسمي الكاتب كلامه هذا (مسلمة) ويستغرب كيف غابت تلك المسلمة عن الدكتورة وفاء سلطان، وهو طبعآ لا تغيب عنه أية مسلمة
مع أنني لا أصدق التاريخ وخاصة التاريخ العربي والاسلامي، ولكن لأن الكاتب ولجه فإنني سأرافقه إلى هناك، يقول : إن عائشة كانت راضية عن زواجها بمحمد، وأن والديها كانا موافقين أيضآ؟! وأن تلك الحادثة كانت عرفآ دارجآ في حينه!
إذن برأيه لم تكن هناك مشكلة من زواج النبي بعمر خمسين سنة من طفلة بعمر ثماني سنوات؟! حقآ أين المشكلة؟!
كيف تغيب عن هذا الكاتب مسلمة مهمة وهي أن طفلة بعمر ثماني سنوات لايمكن الأخذ برأيها إن كانت موافقة أو غير موافقة، أليس من السهل الضحك على طفلة بهذا العمر؟ أو إغراؤها بلعبة صغيرة ؟ وهل سترفض أية إمرأة حتى لو كانت طفلة الزواج من (نبي)؟ وهل كان أبواها يستطيعان رفض طلب (نبي مرسل من عند الله)؟ ومع ذلك وحسب المصادر التاريخية فإن أبا بكر رفض الطلب مرة أولى ومرة ثانية إلى أن أرسل محمد إليه وفدآ تحذيريآ وكان منهم عمر بن الخطاب وعندها رضخ أبو بكر
ويقول الكاتب أن ذلك كان عرفآ سائدآ! أي الزواج من طفلة، وهل هذا يعتبر تبريرآ كافيآ لتلك الفعلة؟ ألم يبعث الرسول لإصلاح تلك الأعراف السائدة والمتخلفة، وإرشاد الناس إلى الطريق الصحيح؟ أم أنه بالعكس جاء لترسيخ تلك الأعراف الظالمة واستغلال صلاحياته الإلهية للتنعم والتلذذ بمباهج الحياة والنساء وحتى الطفلات منهن؟
يعتبر الكاتب أن (وفاء سلطان وكل الليبراليين الجدد متورطين جميعهم في الحرب من أجل الهيمنة الكونية للاحتكارات الأمريكية تحت برقع صراع الحضارات)
إنه درس في القومية يلقيه الكاتب على طلاب في المرحلة الاعدادية في بلد عربي ثوري!
كل الليبراليين الجدد بنظر الكاتب متآمرون مع أمريكا واسرائيل!
ما الفرق بين أن تقتل مفكرآ بتهمة المساس بالدين وبين أن تقتله بتهمة خيانة الوطن والتآمر عليه مع العدو الخارجي؟
إذا كان الكاتب محبطآ بسبب ما آلت إليه القضية الفلسطينية فليس ذلك مبررآ لكي ينعت( كل الليبراليين الجدد) بالتآمر والتواطؤ، عليه أن يبحث عن السبب الحقيقي لهذا الانسداد والاحباط وهو يعرف السبب تمامآ ولكنه لا يملك الجرأة ليقول الحقيقة
هل على( الليبراليين الجدد) أن يشتموا أمريكا واسرائيل كلما أرادوا أن يكتبوا عن ظاهرة سلبية في مجتمعنا؟
هل علينا أن نشتم ديك تشيني وولفوويتز وجورج بوش قبل أن نتمكن من أن نشير إلى الضرر الذي تسببه( نصوص مقدسة ) لا يمكن المساس بها على مجتمعنا وخاصة على النساء والأطفال؟
إن أمثال هذا الكاتب وحلفاؤه من شيوخ الظلام لينخرون بجسد الوطن من الداخل أكثر بكثير مما تفعله أمريكا واسرائيل من الخارج.



#نارت_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترقية فتاة قبيسيّة
- العبور إلى الضفة الأخرى
- نعم، إنهم مزعجون
- مأساة تهجير الشراكس
- إصلاح القلوب أم إصلاح الجيوب؟
- جمهوريات الفيس بوك
- لا نعبد ما تعبدون
- ما أصعب العيش صامتآ
- أوجه النفاق
- مضارب البدو في جبال القوقاز
- فن صناعة الغباء
- أقوال خالدة لعمرو خالد
- علموا أولادكم احترام المرأة
- البيئة- الإله- المرأة
- رأي شخصي في الختان عند الذكور
- سامحها يا أبو هشام
- عن أي إرهاب يتحدثون؟
- ما هو الحل مع هؤلاء الناس؟
- الحل قادم من الغرب
- إن شاء الله


المزيد.....




- الصين تفرج عن قس بروتستانتي ومنظمة حقوقية ترحب بالمبادرة
- عمرها يقترب من 800 عام.. أسرار معمارية وتاريخية تخبئها كاتدر ...
- الملايين يتوافدون إلى مصلى طهران والمناطق المحيطة للصلاة عل ...
- رغم القيود العسكرية.. 50 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في رحاب الم ...
- إيران توجه رسالة لافتة إلى مصر بعد مشاركتها الرسمية في جنازة ...
- البرلمان الأوروبي يدعو لدعم حقوق المسيحيين الاجتماعية والسيا ...
- إيران: آلاف المشيعين يتوافدون على طهران لحضور مراسم وداع ال ...
- السيسي يكشف لأول مرة عن خسارة مصرية كبيرة وعلاقة حصار الإخوا ...
- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نارت اسماعيل - رد على مقالة الكاتب سعيد مضيه (لمن تقرع أجراس الليبراليين الجدد)