أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية الحُميْد - نصوص














المزيد.....

نصوص


فوزية الحُميْد

الحوار المتمدن-العدد: 2879 - 2010 / 1 / 5 - 19:10
المحور: الادب والفن
    


غناء
..................
في مجيئك يتحول الحنين إلى( شوكولاتة)
نتناولها معاً, يدنو الوقت لذوبانها
و يتحول البرد.. لمشروب دافيء
و الليل يمارس الحياد !

خاتم
............
لعنوان عينييك
كان الخاتم يلمع ببريق اللهفة .
كلما لمسته تحول إلى خاتم من غيم ومطر !!
وأصبعك تتحول لنهر!!

لعب
..............
لأسباب أجهلها كبرت ومازلت أمارس
اللعب مع الدمى!!
ولا أعرف هل كنت اتعقب آثار طفولة؟
أم اتعقب أثر ذاتي !!

صوت/
......................
قالت عفوا لم أعد أستوعب صوتك.
وانشغلت بترميم إحساسي !
قال تمهلي كلانا عاجزاًً عن الوصول!
وصوتك يكذب.

حجرة
......................
من حجرة الأطفال يتحول اللون إلى حلوى
ويأخذ السقف شكل الماء .
ونتقاسم الضحكات بالونات فرح !!
وتأتي الذكريات كرائحة النعناع !
هنا فقط نتكيء على وسائد الدهشة
وننصت لحنين آخر!!!

منفى
.......................
في منفى الذات
احتفاء بتخلصك من الآخرين
وفي نفاياتهم استعد لملاقاة قذارة!!

قدم
.......................

في موت الضمير
تتناثر الإنسانية إلى أشلاء
وتصبح الأشياء أكثر غموضا
وتأخذ الحياة شكل القدم!!

خطاب/
.......................
كان كلما بدأ في كتابة الخطاب
يشعر بوحش يتربع على دماغه !!
هذه المرة تخلص من إحساسه.
فقد تحول إلى آلة ودماغه إلى وعاء !!
والخطابات جاهزة!!

قاصة





#فوزية_الحُميْد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقافة المنتجة.. القيمة الأهم في الفعل الحضاري!!!
- التمرد الحوثي!
- تكامل الإسلام في الجمع بين علوم الدين والدنيا !!
- الفكر الخرب والذهنيات المعتلة !!
- ناشطات الحملات الهزيلة وثقافة العرائض!!
- للحنين ذاكرة تفيض بالجمال!!
- الثقافة العربية والأجوبة العمياء
- الفكر يعيد خلق الحياة في هزالها !!!
- التصور المرعب للدين ..نتاج ذهنية مختلة
- التضليل الثقافي والتربوي
- قيد الدراسة... نتاج بيروقراطية مقيتة
- قبائل النت ....هذا الخطر القادم
- الخطاب المؤدب!!
- في سلب حقوق المرأة (الموروث الثقافي نموذجاً)
- المجتمع المغلق.. ضحية ثقافة مريضة
- شكراً ........ للرجل الكويتي
- قصص قصيرة جداً
- شكلية الثقافة العربية والأسئلة الكبرى!!!


المزيد.....




- الفنان السعودي عبد المجيد عبد الله يتحدث عن كيفية إقناعه بال ...
- فنان مصري كوميدي شهير يعلن إصابته بفيروس كورونا
- حمو بيكا يكشف حقيقة تصريحاته عن منى زكي
- عضوات وأعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي يطالبون لشكر ب ...
- شيلبا شيتي: تبرئة الممثلة الهندية من تهمة -ارتكاب الفحشاء- ب ...
- رواية أوراق برلين.. مدينتان وشعبان ووجه واحد
- صدر حديثا كتاب -قوة العمارة-، للكاتب محي خطاب
- سحب رسوم كاريكاتيرية أثارت جدلا بمعرض عن ياسر عرفات
- ماجدة موريس تكتب :«أصحاب ولا أعز» وثقافة الغضب
- مصر.. أول تحرك أزهري ضد فيلم منى زكي المثير للجدل


المزيد.....

- في رحاب القصة - بين الحقول / عيسى بن ضيف الله حداد
- حوارات في الادب والفلسفة والفن مع محمود شاهين ( إيل) / محمود شاهين
- المجموعات السّتّ- شِعر / مبارك وساط
- التحليل الروائي لسورة يونس / عبد الباقي يوسف
- -نفوس تائهة في أوطان مهشّمة-- قراءة نقديّة تحليليّة لرواية - ... / لينا الشّيخ - حشمة
- المسرحُ دراسة بالجمهور / عباس داخل حبيب
- أسئلة المسرحي في الخلاص من المسرح / حسام المسعدي
- كتاب -الأوديسة السورية: أنثولوجيا الأدب السوري في بيت النار- / أحمد جرادات
- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين / محمود شاهين
- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية الحُميْد - نصوص