أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية الحُميْد - الخطاب المؤدب!!














المزيد.....

الخطاب المؤدب!!


فوزية الحُميْد

الحوار المتمدن-العدد: 2677 - 2009 / 6 / 14 - 09:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خطاب أوباما الأول الموجه للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة أستطيع تسميته بالخطاب المؤدَب وهو الخطاب الأمريكي الأكثر تسامحا في العصر الحديث ! وعندما ينطلق أوباما في خطابه من القاهرة قلب العالم العربي والإسلامي معا,بعد زيارته للعاصمة السعودية الرياض فهذا يعني الثقل السياسي للبلدين ,فالرياض صاحبة المبادرة العربية لعملية السلام ,والرياض صاحبة السياسات العاقلة , والقاهرة بالنسبة للغرب صاحبة التوازنات في اللعبة السياسية !! تحدث أوباما عن التوترات في الشرق الأوسط وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .و تناول الخطاب لأول مرة على مستوى الخطاب الأمريكي الإشارة لفلسطين ككيان مستقل في مطالبته بحقوقه المشروعة من عناء التشرد للستين عاما!! وقد جاء في الخطاب(( على الإسرائيليين أن يقروا بحق الفلسطينيين في العيش. أمريكا لن تقبل بسياسة الاستيطان الإسرائيلية.)) وهذه أيضا نقطة مهمة وجديدة في الخطاب الأمريكي الحديث! وهنا لا أراني مضطرة للخوض في مبررات تغيير هذا الخطاب لكوني أحترم حسن النوايا ولأن ديننا يحثنا على ذلك!
جاء في الخطاب أيضا (( الفلسطينيون يجب أن ينبذوا العنف الذي لن يوصلنا إلى أي حلول))، وهنا مازالت المشكلة ! مادام أن هناك تعديات آثمة للعدو فلن نستبعد العنف وعدم الاستقرار في المنطقة!! والعنف المقصود هو المقاومة وأرى في خطابه التمييز بين المقاومة والإرهاب !! في استخدامه لمفردة العنف !! بخلاف الخطاب الامريكي السابق. وهذه رؤية واقعية من الرئيس الامريكي حيث عبَر عن ذلك بالعنف وهنا الفرق.
- و يذهب في خطابه إلى العمق الديني في مواجهة التراكمات بين( الإسلام والغرب ) حيث يفتتح خطابه بتحية الإسلام (السلام عليكم ) وحيث نأمل السلام جميعا ! في عالمنا الإسلامي الأكثر انتهاكاً وحروباَ. بدءاً من تعثر عملية السلام في الشرق الأوسط وأحداث العراق وما يحدث في أفغانستان ولعنة القاعدة . وما يحدث لحقوق الأقليات في العالم الثالث , ونقول لأوباما بوافر التقدير نتطلع مثل شعوبكم إلى الآمان والاستقرار ياسيادة الرئيس, ونأمل في مستقبل أكثر ازدهارا وإنسانية ومحبة ,نأمل الخير والسلام جميعا هذا ماعلمنا ديننا الإسلامي, وما ترمي إليه الإنسانية جمعاء! وما يلفت حقا في خطابه التمييز بين الخطاب الإسلامي المتطرف المتمثل في الإرهاب وبين الإسلام (يقول علينا ألا نتسامح مع المتطرفين الذين قتلوا الأبرياء، فالقرآن الكريم يقول لنا إن من يقتل بريئا كمن قتل كافة الناس.) وهي رؤية متجلية وبعيدة عن خلط الأمور!!كما هو معتاد في أدبيات الغرب و حيث التعبير ( الإسلام والغرب) مع أن (الإسلام ديانة لا شعب) كما يعبر المفكر الكبير محمد أركون!!! وهو الخلط المتأزم الذي وضع( الإسلام والإرهاب والعرب ) في سلة واحدة من وجهة النظر الغربية وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001!!
على أية حال يمتليء الخطاب بالرؤى ويؤجل فعل السياسة !!



#فوزية_الحُميْد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في سلب حقوق المرأة (الموروث الثقافي نموذجاً)
- المجتمع المغلق.. ضحية ثقافة مريضة
- شكراً ........ للرجل الكويتي
- قصص قصيرة جداً
- شكلية الثقافة العربية والأسئلة الكبرى!!!


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية الحُميْد - الخطاب المؤدب!!