أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية الحُميْد - شكلية الثقافة العربية والأسئلة الكبرى!!!














المزيد.....

شكلية الثقافة العربية والأسئلة الكبرى!!!


فوزية الحُميْد

الحوار المتمدن-العدد: 2619 - 2009 / 4 / 17 - 05:40
المحور: الادب والفن
    



بالنظر للمنتج الثقافي العربي في واقعنا لا يعدو كونه ثقافة أدبية ودينية - من شعر , قصة , رواية , نقد , كتابات دينية - مقارنة بمن سبقونا علماً ومعرفةً وتراكماً حضارياً وزمناً غير زمننا . والسؤال الأهم .هل نحن أمة تنتج الأدباء و الفقهاء فقط؟ ويتهيأ لي بأن هناك شاعراً وفقيهاً لكل فرد عربي !!وهل هذه أقصى مواهبنا ؟
وأي تقدم ننشده في غياب وقلة البحث العلمي والفلسفي وحتى الدراسات الإنسانية!!ومن أجل أن نفهم هذه الحالة .أي حالة الإقصاء للبحث العلمي في التعليم العربي.وبقراءتنا لحال التعليم الجامعي في الوطن العربي نتساءل عن الندرة في البحوث والدراسات ومراكز المعلومات أين هم علماؤنا من المنجزات الحضارية ؟ وأين صناع القرار؟
لمخرجات تعليمية لم تعتني في خططها التنموية بمقتضيات ومتطلبات العصر وسوق العمل . .هذه أزمة من أزمات عدَة لم تجد العناية الكافية من المختصيين والمعنيين لمواجهتها بالدراسة والبحث لا تجاهلها . وقبل ذلك أصحاب القرار لتداخل السياسة واشتباكها مع كل ماهو ثقافي وتعليمي واجتماعي واقتصادي. وقد يصنع القرار السياسي دعماً لما ذُكر, ومتى ما تفوق احدهما على الآخر وفي وجود بيئة قابلة لهذه المثاقفة الداخلية ومتحاورة معها لضمان تطويرها والعكس صحيح . .وأمام هكذا مأزق لا بد للعلمنة أن تكتسح حياتنا وأن نتعاطى معها لأنها تطرح ذاتها بقوة .أمام واقع عربي بعيد عن مجادلتها والعمل على مقارعتها في تنافس يخدم البشرية والإنسانية جمعاء! ويؤسس للهوية العربية لتأخذ مكانها في مستقبل قد تجهل فيه هويتها وتوجهاتها .وبما أن الثقافة تمثل منجزاً حضاريا للأمة من أجل حياة أفضل يصبح تطويرها غاية وضرورة حياتية للدول التي تنشد التقدم وتعمل لصالح المستقبل و لتدخل في شراكة مع الثقافة العالمية في وجهها العلمي الأكثر إشراقا والأنضج تجربة ا!!
- لم يخجل الغرب في فترة من فترات التاريخ بالاستفادة من المنجز العربي والعمل على تطويره .
وأين نحن في الاستفادة من منجزهم الحضاري؟ و في اللحظة الحرجة للتطور السريع الذي يشهده العالم من حولنا!
إن المجتمعات التي تسعى إلى التقدم تحسن استخدام المراجعات المستمرة لخططها وتعمل على إيجاد البدائل الأكثر فاعلية .أنها تحترم العقل وتخدم الأفكار لا الأشخاص ! وتهتم بالمواهب, وتخصص الميزانيات الضخمة للصرف على المنجزات , وتمجد الفرد في إبداعه, وتتيح الفرص المتكافئة للجميع دون استثناء!!
بعكس الشخصية العربية المتورمة حيث الصرف على مكاتب الوزراء والمدراء تمثل ميزانية بحالها لو استخدمت ربع هذه المصاريف على البحث العلمي لكنا بخير!
- مازال التعليم العربي منحازاً للدرس الأدبي , و مهملا للدرس الفلسفي والعلمي ! ولدى كل فرد استعداداً وأحلاماً كبرت أم صغرت كلها تحتاج إلى رعاية وتوجيه بحسب الميول والقدرات والاحتياجات , وفي الواقع أن غياب مسألة المثاقفة الحضارية مع العالم يعد مأزقاً ناتج عن غياب للرؤية و البصيرة معا .
وإذا كان العقل يمثل ايدولوجيا في كل الثقافات . فأين هو التعقل؟؟ في محاكات المنجزات المتفوق بها الآخر ! وفي الأخذ بمنحى التفكير إلى استخدام مفاهيم أعلى في العمل الثقافي و التربوي كالابتكار والاستكشاف, والاشتغال بها في المناهج العلمية التي تتفق وهذه المفاهيم . وتطويعها وفق رؤى أكثر تعقلاً و استشرافاً وأكثر إبداعا ًوعصرنة .أم أن المناخ العربي غير مهيأ لهكذا إبداع !! وهل يمثل المجتمع العربي ظاهرة جديرة بالدراسة والبحث .
-العالم العربي اليوم يغرق في أمية ثقافية إن جاز التعبير .وفي الوقت الذي يتقدم فيه العالم بالتكنولوجيا والعلوم الحديثة . نتقدم نحن بحفظ الشعر وقد يقضي الشعر على مستقبل الفرد العربي ويحرمه حصوله على مقعد بالجامعة بسبب عدم حفظه للمعلقات السبع !! لأن هذه هي رؤية جامعاتنا العربية في مقابل عالم يخترع ويبتكر .عالم مؤمن بالتخصص .هناك جهاز كمبيوتر لكل طفل برياض الأطفال وماذا عن الأطفال العرب!! هذا هو مصير العلم عند العرب !!
-.رياح التغيير التي تعصف بالعالم لم تعصف بنا بعد وفي عصر العولمة تتوالد الأسئلة الكبرى المسافرة إلى المستقبل والسؤال المشروع : أين نحن ؟؟؟؟



#فوزية_الحُميْد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مركز نيكيتا ميخالكوف يقدّم مسرحية شعرية في دونباس
- الوزير وهبي في مواجهة مع الأمانة العامة للحكومة
- صفعة الأوسكار تطارد ويل سميث ويتمنى عدم معاقبته
- خالد الصاوي يفوز بجائزة سينمائية عراقية
- مهرجان شرم الشيخ يسلط الضوء على مسيرة المسرح العراقي
- كاريكاتير العدد 5317
- دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى بشأن الممثلة منة شلبي بعد القب ...
- ابنة عائلة جزائرية.. قائدة أوركسترا فرنسية تحلق في سماء المو ...
- الأردن.. مطالبات باستقالة وزيرة الثقافة بسبب رواية -خادشة لل ...
- عبدالعزيز المقالح الشاعر اليمني في ذمة الله


المزيد.....

- المرأة والرواية: نتوءات الوعي النسائي بين الاستهلاك والانتاج / عبد النور إدريس
- - السيد حافظ في عيون نقاد وأدباء فلسطين- دراسات عن السيد ح ... / مجموعة مؤلفين عن أعمال السيد حافظ
- البناء الفني للحكاية الشعبية على بابا والأربعين حرامي (بين ... / يوسف عبد الرحمن إسماعيل السيد
- شخصية مصر العظيمة ومصر العبيطة / السيد حافظ
- رواية سيامند وخجي مترجمة للغة الكردية / عبد الباقي يوسف
- كتاب (كحل الفراشة) - ايقاعات نثريَّة - الصادر في عام 2019 عن ... / نمر سعدي
- رواية تأشيرة السعادة : الجزء الثاني / صبيحة شبر
- مسرحية حكاية الفلاح عبدالمطيع ممنوع أن تضحك ممنوع أن تبكي / السيد حافظ
- مسرحية حلاوة زمان أو عاشق القاهرة الـحـاكم بأمـــــر اللـه / السيد حافظ
- المسرحية الكوميدية خطفونى ولاد الإيه ؟ / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية الحُميْد - شكلية الثقافة العربية والأسئلة الكبرى!!!