أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - خبرات غير سارة














المزيد.....

خبرات غير سارة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2751 - 2009 / 8 / 27 - 10:07
المحور: الادب والفن
    



أفقر وأجحش عاشق في سوريا أنا
أفقر وأجحش
شاعر,مهندس,زوج,ليبرالي, يساري, إبن عائلة ...
_اشرح لأصدقائي, وأستطرد
الفرق بين الكآبة والاكتئاب,...
كلام كثير, وضجيج
ولأخفي مخططي السرّي في الانتحار.
لأول مرة أمتلك مشروعا,غاية ومعنى
بهدوء أفعلها وأرتاح.
*
على سطح بيت جهاد نصرة
أفق يمتدّ إلى البحر وحول بسنادا
كأس ,كأسان,
كمال وأحلامه الطموح في "حال البلد" وأحواله
_الليبرالية_الحرية قيمة أولى وأسّ لجميع القيم
كلنا يساريون سابقا
كلنا ننتظر
.
.
دمّر حبيب
أشعر بالإطراء عند ذكر دمّر... عنكموت!
شعرائيل!....
نتبادل الأنخاب
دمّر....لا يعتمد العنوان, أكثر
لا يفضّل ألعاب الخارج وبهلوانياته, لكنها عنكموت! يا دمّر
*
صحيح_بأي حقّ تتاجر بخصوصيات,أسرار,حالات وجدانية... وتكشفها
_لعنة الاستعراء؟,ربما
المكالمة مع دمر وبعد منتصف الليل,تفتح باب التداعيات
يا حسين
يا ابن الكلب...
.
.
البارحة رأيت أبي في المنام.
أبي الميت منذ ثلاث سنوات, أكثر
ألم الفقد,ما شعرت به أبدا بمثل هذه الحرقة
أفتقدك يا سيد علي
يا أبي
*
هل هذا وضع طبيعي؟
أن يصير الموت العادي حلم وأمنية.
في كل مرة أفكر فيها بالانتحار,يحضر في وجهي العشرات
أحباب,كيف أتسبب بألمهم....افتراض
دفاعات,...لا استطيع التفكير أكثر
.
.
هل هو الخوف من الألم,فقط!
_لا مشكلة مع الموت
الحياة وحدها مشكلة
*
أن تفتح دفتر الماضي, وتجده مليئا بالديون ويكاد ينفجر
أن لا تجد,ثغرة لرفع التقدير الذاتي
أن....تتلفّت في مختلف الاتجاهات وتتألم
الإحباط كلمة مخفّفة
_كيف حدث وكرهتنا إلى هذا الحدّ
_كيف حدث وكرهناك إلى هذا الحدّ
..........خبرات غير سارّة,هي كل ما أعرف




#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة الخريف
- أولاد ابراهيم قعدوني
- طريق طويل إلى العتبة
- ربما,تكذب...
- أصدقائي بخير وأنا
- وصلت إلى الحضيض ولا شيئ يدهشني
- شربت كأسي....
- أنت في وحدتك بلد مزدحم....
- مسيو جهاد....بيت ياشوط بخر
- في الشبكة
- وأنت تتكلم
- في الجبل_ألجبال
- فراشة تميل إلى ظلها
- هل يتوقف اللعب!
- دائرة تحصر خارجها
- الحياة في الكتابة...
- 0 انتهى
- تفسير الأحلام
- ....صافحني أدونيس
- طفيليات العقل


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - خبرات غير سارة