أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - أنت في وحدتك بلد مزدحم....














المزيد.....

أنت في وحدتك بلد مزدحم....


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2738 - 2009 / 8 / 14 - 07:43
المحور: الادب والفن
    



أحاول أن أتلمس,المسافة الهائلة, التي تعبرها المشاعر لكي تتحول إلى كلمات وأفكار...
أقوم وأجلس. أزفر بعصبية. أعود وأسترخي
جاء الأصدقاء وغادروا
أصدقائي كثيرون وأنا وحيد
ألم الآخر! ...كيف يتألمون من الداخل,هناك حيث الكلام شيفرات نفسية, مزيج الرطانة والتجريد,هناك حيث يتعذر الوصول.
الساعة المتوقفة على الخامسة و13 دقيقة و34 ثانية
الساعة الجامدة. في بيت قديم يتداعى في بيت ياشوط.
سيجارة بسرعة
دخان....
أفتح حقيبتي. الوردة التي تركتها وسام
أفتح الدفتر...
_لماذا تنشر أشياء حميمة...كتابات ركيكة وخفيفة....
لماذا لا!
*


من أين يأتي الخوف....
اسأل نفسي في استراحة الجواد
أمام قمر وبحر ومنظر قديم
الأصدقاء يعودون .....مرة
الصوت_بقية النفس
من أين يأتي يا حسون!
لا أحد يتصل. لا رسالة
لا كلمة
وتسأل بعد كل هذا التفسير!
*
نعود
ولا أحد يعود. خداع بصري
حلم المستوحد
هل تتذكر مصعب كصديق.
كان قمر وبحر
ومنظر قديم
ولعنة أن تعرف هذا التفصيل
أنا أيضا تؤلمني كلماتي
*
أفكر بطلب المساعدة
أتردد. تذكّر يا حسين
حاول مرة أخرى
أنظر إلى القمر
إلى الوجه الصبوح في الأعالي
أتخيّل. احلم
تلسعني برغشة
أتذكر تراجع اللثة. منظري الهرم
أحاول وأسعى بكل قواي
كي أصير محبوبا
*
أشرب كأسي الجديدة
اليوم وغدا. من خارج رؤيتي ورؤاي يطبق اليوم الأخير
مثلهم ومنهم وشبههم
لا تحاول خداع نفسك أكثر
اشرب
اشرب
الرسائل لا تصل
لا أحد بمقدوره الإصغاء
*
لو تقبلين مني
ما تقبله الصديقة من الصديق وأكثر
ولو أضحك وأنفتح أكثر
.
.
.
كان هنا موت وسوء تفاهم كثير
الآن هنا
منظر قديم وبحر فوقه قمر
اللاذقية العاشقة
اللاذقية تتنفس وترتجف
*
تمر الفيليبينة(الخادمة) بيننا
وضحك الأولاد والبنات
السمراء الفيليبينية
بين البحر والقمر في قلب المشهد
وتسأل!......من أين يأتي الخوف
*
الفيليبينة كأنها نادت يا ربي
سمعتها وفهمتها....
أليس لديك اسم يا فتاة!
لا أحد
لا شيء
سوى الريح تصفر بين الحفر
*
جميل حلبي يرسم مستطيل, الجنون والسجن وفي الوسط ميشيل فوكو يبحث عن المعنى
بماذا تختلف الدوحة عن اللاذقية!
لا تنسى يا حسين أنك تعيش في أجمل مدن المتوسط!
تستغرب. يسأل جميل ويجيب
الجرح يتكلم يا صديقي
الجرح يتكلم يا منافسي
*
نفخات دخان تحجب القمر والبحر
والمشهد زفرات أسى
شجن
صديقتي الأجمل من نفسها
الأجمل من صورتها في الأحلام
تعبر. تكسر الهواء على الجنبين
الحياة لا شيء
_اشرب
_اشرب
*
أنتظر عودة الأصدقاء
قحطان وورود
أعد النجوم وأنتظر
أشاور للقمر وأنتظر
كأس زيادة. كأس
.
.
"معجزة أن يحب إنسان إنسانا"..
*
يقوم جيراني عن الطاولة من
الخلف. تضغط بمؤخرتها على ظهري....أنتبه للتأثير
يعبر شاب وفتاة صغيرة محجبة....
أتذكر ماجد مذحجي لا أعر ف لماذا
أتذكر أزدشير وحلم الم بالخسارة
لا أعرف أي شيء
*
هذا يوم جميل
هذا يوم من العمر
قطعة من الأبد
يوم من الأيام
.................تكتب الصديقة بخطها الناعم
اليوم سمعت كلمات من شخص أحسست أنه جدا قريب مني وارتحت كثيرا لحديثه وروحه الرائعة رغم أنه كان هناك خلاف في وجهات النظر بيني وبينه ولكنه يوم مهم من أيام حياتي لأنني منذ زمن كنت أتمنى أن ألتقي بشخص مثله غير عندي مفاهيم كثيرة وعظيمة صدقا
كنت بحاجة أن أفهمها منذ زمن رغم أنها كلمات قليلة وأتمنى أن يدور الزمن وألتقي به كلما ضاقت علي صدقني قليل من الناس مثلك
مايا
*
في اليوم الثالث أو الرابع. أو ربما في يوم خيالي
في يوم.....مثل هذا بالضبط
هل ستنهي لعبتك؟ وكيف؟
رجل وصل إلى الخمسين بالصدفة. ضربة حظ. خطأ الموت والحسابات القصيرة.
عند أبو بشار نتصافح.بين الكتب. الأشعار . الأحلام
على البحيرة نسكر. ريان وبيرة.....
تمتد الرحمة حولنا. فوقنا
_السؤال ذاته
كل مرة كيف وصلت إلى هنا!
*
أحاول أن أتلمس طريق العودة.
كيف تتحول الكلمات والعبارات إلى مشاعر....




#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسيو جهاد....بيت ياشوط بخر
- في الشبكة
- وأنت تتكلم
- في الجبل_ألجبال
- فراشة تميل إلى ظلها
- هل يتوقف اللعب!
- دائرة تحصر خارجها
- الحياة في الكتابة...
- 0 انتهى
- تفسير الأحلام
- ....صافحني أدونيس
- طفيليات العقل
- حدث من قبل
- لا أحبه يا أخي
- 5 تموز 2009
- صباح الخير يا طرطوس
- الشعور بالغضب.....
- ملوحة زائدة
- أنتظر....9/9/2009
- ضياعك لم يكن إلى هذا الحدّ متفقا عليه


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - أنت في وحدتك بلد مزدحم....