أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جهيد الحافظ - تحية الى الحزب الشيوعي العراقي














المزيد.....

تحية الى الحزب الشيوعي العراقي


حسين جهيد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 2605 - 2009 / 4 / 3 - 00:44
المحور: الادب والفن
    



خمسة وسبعون عاماً ..!
نعم .. خمسة وسبعون عاماً هي أعوام عمرك المديد
وهي قليلة .. وقليلة جداً في الحساب الزمني .. ولكنها كثيرة .. وكثيرة جداً في الحساب العمري لأن هنالك بديهية تقول أن من تجاوز السبعين من العمر قد وصل أرذله .
وبما أن لكل قاعدة اِستثناء فأنت هو ذلك الاِستثناء وهو الاستثناء العذب وما أطيبه ، لأنك وبالرغم من بلوغك الخامسة والسبعين من أعوام عمرك المديد ما زلت في أحلى سنوات العمر .. وأجمل أيام الشباب .
وما زلت ذلك الفتى العراقي الأسمر .. الأشقر .. الكردستاني الجنوبي الذي يحمل ملامح الهور والجبل .. الريف والمدينة .
فتى ( الكاكه واللعد ) فتى ( العجل والچا ) ذلك الفتى الذي تنحني الريح لعنفوانه ...
وما زلت تلك ..
الرايه الخفاگه الحمره
من زاخو لحدود البصره
وما زلت ذلك الكوكب الذهبي والوهاج الذي أنار .. وينير .. وسينير دروب الكادحين من العمال والفلاحين .. دروب المتعبين والمضطهدين من كافة أطياف الشعب العراقي وفيسفائه القوس قزحية ذات الطيف الشمسي المتآخي ذو الشريان الدموي الواحد تحت ظل شعار الحب والتآخي ..
وطن حر ... وشعب سعيد
وقد صدق وحسناً فعل ذاك الشاعر الشعبي حينما قال في عيدك الماسي
الذكرى الخامسة والسبعين لميلادك المجيد ..
75 واِنته
اِنته ذاك اِنته
السحگ عالموت واِيلاوي الصعاب
75 واِنته
اِشما يمر بيك العمر ترجع شباب
فلك ألف تحية وتحية في عيد ميلادك الماسي
عيد ميلادك الخامس والسبعين
أيها الحزب العتيد / الحزب الشيوعي العراقي ..
حزب فهد .. وصارم
حزب عادل وحازم
حزب العبلي وكامل شياع
حزب المحنه وللسفينه اِشراع
حزب سيد وليد وطارق السيهان
حزب كلمن نذر عمره
ضحيه الرفعة الأوطان
حزب اِكرام ونجية
حزب حريه وهديه
حزب خالد
حزب مهدي
حزب سعدون
حزب جوار ومحمد
حزب حاكم أبو الكون
حزب مونليزا وسحر
عطر دمهن طرز اِخدود الگمر
للمنيه غنن اِبفرحة عرس
حزب آلاف الضحايه الغطت
اِعيون الشمس



#حسين_جهيد_الحافظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة علوش
- لروضة في الابوذية
- لا يعويش
- لراية الحمرة
- لغز جواي
- صور قد يكزن لها معنى
- قيامة ثانية
- أبو سرحان في ذاكرة الزمن
- الى كزار حنتوش
- الغربة نار
- رسائل الحافظ -الرسالة الثالثة/شوگ و وسفة
- رسائل الحافظ الرسالة الثانية / اِشطوط الصبر
- رسائل الحافظ الرسالة الأولى/ سنين اِجفاك
- 6 حروف
- خواطر لعيد
- سفرة وهم
- ومضات
- عشر سنوات
- بيان أول
- الى مسلول


المزيد.....




- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جهيد الحافظ - تحية الى الحزب الشيوعي العراقي