أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبراس المعموري - محو الارواح وقصم الظهور














المزيد.....

محو الارواح وقصم الظهور


نبراس المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 2587 - 2009 / 3 / 16 - 08:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استوقفتني عبارة طرزها احد كتابنا المميزين الا وهو الاستاذ جواد الاسدي عندما قال في احدى لقاءاته ( حكم صدام محى ارواح العراقيين وحياتهم بينما قصم الاحتلال الامريكي ظهورهم ) وقد اصابني الفضول والرغبة في ترجمة هذه العبارة باحساس عراقية سومرية، ولنبدا بالشطر الاول لتلك العبارة وهو (حكم صدام محى ارواح العراقيين ) اعتقد ان الحروب المتكررة والسياسة الشمولية التي مطلع عليها الكثيرون منكم كانت السبب الاول لمحيي الارواح ولانريد ان ندخل في تفاصيل الذي مضى لانكم اعلم مني بما جرى ......لكن بالله عليكم الم تمحى الارواح الان ايضا ؟ وبات في كل بيت عراقي شبح الموت يهيمن ويدق الباب كل تارة رغم الشعارات الرنانة التي رفعت كالديمقراطية والحرية والمشاركة السياسية والتي عنونها وعززها الحليف الامريكي لرجال التغيير ...
علينا ان نسال ماذا يريد المواطن العراقي ؟ هل يريد كرسيي يتسمر عليه ويصدر الاوامر ؟ ام يريد لقمة عيش وامان وسقف يحميه حاله حال باقي البشر خصوصا وانني والحمد لله مطلعة على عمل كثير من منظمات المجتمع المدني وبالذات شبكة النساء العراقيات التي اجرت مؤخرا استبيانا حول ما يريده المواطن فكانت النتائج انهم اختاروا الامان ولقمة العيش والسكن كحلم وامنية اولى ......لا اريد الاطالة بهذا المجال لكن عبارة محيي الارواح للاستاذ جواد الاسدي جعلتني اقلب الاوراق واقارن بما حدث في الماضي وما يحدث الان .
اما الشطر الثاني من العبارة والذي قال فيه ( قصم الاحتلال ظهورهم) انا اقول اذا الارواح محيت قبل 2003 وقصمت الظهور بعد 2003 اذا ماذا بقى لذلك المواطن المسكين الذي للاسف يعيش في اغنى بلاد العالم وهو في ادنى مراتب المعيشة واخطرها واوجعها من حيث سلب الحقوق وسرق الاموال وشيوع الفساد ...... ساضيف انا عبارة اخرى تعقيبا على عبارة استاذي الاسدي وهي
(صدام محى الارواح ,,,ورجال التغيير مابعد صدام تفرجوا على الجثث وعبثوا بها ) وهذه رسالة لكل من حمل لواء التغيير على لسانه فاليغير نفسه اولا ويكون عراقيا حقيقيا ليشعر بما يعانيه ذلك ابن الحضارات الذي دفن تحت انقاض الدمار وانقاض المحسوبية والمنسوبية .




#نبراس_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طريق العودة الى العلمانية
- مفوضية الانتخابات ونسبة ال25%...
- قضبان يقف خلفها المثقفون
- امسيات في ارجوحة الحياة ببلدي العراق
- القمة العربية وما حملته من دلالات
- الفصل السابع وألية الخروج
- قراءة للانقلاب في الداخلية ........وانذارات مسبقة
- تحاورنا جميعا في خيمة الحوار المتمدن
- التكتلات والتحالفات السياسية الجديدة .........وبارقة التغيير ...
- ثمار التصويت على الاتفاقية الامنية
- المتفوق بين فكي كماشة
- قضايا ساخنة وأجوبة أسخن يجيب عنها.........
- تهريب النفط الخام والمنتجات النفطية في بلاد الرافدين:
- لمن تعود اسباب العنف في المجتمعات العربية ؟؟
- الاقليات بين مطرقة الهجرة والتغييب وبين بقاء مرير
- الستراتيجية الامريكية القادمة
- الازمة المالية........انهيار اقتصادي ؟؟؟ ام تغيير طارئ ؟؟؟؟
- عام العروبة والطاولة المستديرة
- ميدان الاقزام وفرسان الصحافة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- مستنقع الفوضى


المزيد.....




- الإمارات والهند تعززان العلاقات التجارية والدفاعية
- مساعد كردي لوزير الدفاع.. تفاصيل تفاهم جديد بين الحكومة السو ...
- السنغال تحتفل باللقب، والمغرب يصعد رسمياً للفيفا والكاف
- ما قصة تصريحات -السحر- التي تسببت في إيقاف ميدو؟
- ترامب يصر على ضم غرينلاند وينتقد النرويج لعدم منحه جائزة نوب ...
- سيول تونس والمغرب والجزائر.. ما حقيقة ارتباطها بعاصفة -هاري- ...
- لماذا باعت الدنمارك مجموعة من الجزر في البحر الكاريبي للولاي ...
- -قسد- تنسحب من مخيم الهول.. مسؤولة كردية: الاتفاق مع دمشق -ل ...
- غوتيريش يغيب عن منتدى دافوس بسبب -الزكام-.. والصين تحذّر من ...
- -أكاذيب وضغوط سياسية-..عراقجي يحمل إسرائيل و-وكلاءها- مسؤولي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبراس المعموري - محو الارواح وقصم الظهور