أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نبراس المعموري - ثمار التصويت على الاتفاقية الامنية














المزيد.....

ثمار التصويت على الاتفاقية الامنية


نبراس المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 2480 - 2008 / 11 / 29 - 07:14
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


اخيرا صوت مجلس النواب العراقي ب149 صوت من اصل 198 حظروا الجلسة ، نقاشات وسجالات استمرت الايام الماضية ولوائح وضعت على يوم الحسم ليكون خلال الجلسات الاربع التصويت النهائي.....الكل راقب هذه الجلسات سواء من يعنيه الامر او من هو خارج هذه( المعمعة )كما يقال واعتقد ان اكثر ما جذب المراقب هو لغة النقاش البركانية التي دارت في اروقة البرلمان، هناك من كان يسأ ل هل هذه الطروحات التي اختلف عليها النواب نابعة من حس وطني؟ ام لغاية اخرى تسعى لتحقيقها بعض الكتل؟ فهناك من قال يريد بعضهم الحصول على مبالغ مالية ليدعم حملته الانتخابية من خلال الرفض والابتزاز للاطراف الحكومية والبرلمانية، وبغض النظر عن ماقيل وسيقال مايهمنا هو ان الاتفاقية اصبحت في حكم الامر الواقع، وعلينا ان نناقش المسألة بموضوعية بعيدا عن التشنج او الانحياز لمن يمثل تلك الجهة او ذلك الحزب .......فالمعادلة الدولية او بالاحرى ميزان القوى يعتمد الية من يقرر او من يتبوأ مراكز صنع القرار هو ذلك الامبراطور العملاق الذي افرزت سترايجيته الموضوعة قبل سنين طويلة وعمل لوجستي محنك ليكون مقررا حتى لو كانت خارج منطقة الشرق الاوسط للعالم باسره وبالذات الضعيفة التي تعتمد منطق الحاجة الماسة لها ،واعتقد ان اغلب المتابعين للحدث السياسي والامني والاقتصادي يعترفون بان هناك الكثيرون هم بحاجة للولايات المتحدة او حلفاء لها رغم الازمة المالية ورغم التحول الحاصل الذي افرزته الانتخابات الامريكية مؤخرا في كون ان الرئيس الامريكي من الحزب الديمقراطي وليس من الحزب الجمهوري والذي عرف بستراتيجيته التي تميل لاستخادم القوة العسكرية ورفع شعار محاربة الارهاب.......فالاتفاقية اليوم غيرت الكثير من مفاهيم الساسة العراقيين الذين كانوا يطلقون في اغلب عباراتهم الاحتلال الامريكي ،اليوم وبعد التصويت غير المفهوم واصبح عدو الامس صديق اليوم فتصويته غير كثيرا من المعادلة التي كان ينتهجها البعض ، واعتقد ان مبرراته كثر، من بينها ان من لايسعى ان تكون له علاقة بالاقوى لايمكن ان يتعايش في ذلك المحيط الدولي لكن القضية الاهم هو شكل تلك العلاقة التي من المفترض ان تكون وفق المعقول وان لاتتحول الى انتهاكا حقيقيا للبلد وهذا ما نأمله او ما ستكشفه الايام ومايقال عن الجانب العراقي يقال ايضا عن الجانب الامريكي فالولايات المتحدة تريد ان تخرج من العراق بما يحفظ لها ماء الوجه فالكثيرون يعلمون ان الاميركيين قد فشلوا في العراق وما رسم ضمن خارطتهم المستقبلية جاءت بنتائج عكسية او قليلة الثمار فالتغيير الذي دأب بوش على رفع شعاره ، اثمر الصراعات والانقسامات وفتح الابواب على مصراعيها لدول الجوار ليُنهب ويُدمر ويُسلب كل ما هو جميل في هذا البلد الجريح الذي يعيش اليوم في نفق مظلم السير فيه طويل، ويحتاج صبرا ليس قليل ،وبكل الاحوال علينا مناقشة ماسيكون، واعتقد ان الاتفاقية لو لم يتم التصويت عليها لكنا في كارثة اكبر، فالابتزاز، ومعايير توضع بحجة القانون الدولي تكون الشماعة التي يعلق عليها الكثيرون اضف الى ذلك ما سيعتمد من قبل جهات مدسوسة تسعى الى تمزيق البلد اكثر فاكثر ...علينا مناقشة ما تحقق من نتائج ايجابية من خلال التصويت على الاتفاقية حتى لو كان قليلا اوغير ملموس حاليا ، واولى تلك النتائج المهمة هي وثيقة الاصلاح السياسي والتي تحتاج للتأمل، خصوصا انها تضمنت مواد مهمة وهي قانون المساءلة والعدالة وانهاء المحكمة الجنائية فالتساءل الذي يطرح كيف يمكن تحقيق هذه الوثيقة ؟ كيف يمكن ان نطوي الماضي ونبدأ من جديد، نبدا بعودة الجيش الذي للاسف حل وانتهى، ذلك الجيش رغم كل شيئ هو نتاج كل فرد فينا لايمكن نكران ذلك ،فالجيش ضم الاخ والابن والاب والجار والصديق كيف لنا ان نحطم انفسنا خصوصا ان مبررات حله ليست منطقية، الشيئ الثاني الذي انتجه التصويت على الاتفاقية هو الاستفتاء عليها من قبل الشعب في اواخر عام 2009 الذي اعتبره تطورا ملحوظا وفرصة لتطوير الافكار وايجاد فسحة واضحة لتحقيق قدرا من الديمقراطية التي نأملها، والتي مرهونة بالاساس بادوات العلاج الحقيقية المرتبطة بالاطراف السياسية المشاركة في العملية السياسية ، النتيجة الثالثة هي ما ظهر للعيان من تصدع واضح للطائفية والخروج من النفق الطائفي من خلال الحوار والنقاش الذي انتهجته الحكومة مع اغلب الكتل، حتى لو كان هذا الحوار لاغراض انية مصلحية، فوثيقة الاصلاح التي وضعت ورقة ضغط وارتباط حقيقي لايمكن التنصل عنها، وبوابة النجاح الحقيقي تكمن في استمرار اعتماد من يرأس الحكومة سياسة الاستماع ومناقشة الجميع والايفاء بالالتزامات والوعود التي قطعت، وهذا يعتمد بالاساس على ما سينتهجه رئيس الوزراء في محاولة لترك الماضي ورؤية المستقبل بمنظار بعيد عن هيمنة اطراف سياسية اخرى فقنوات الحوار هي البداية وتجاوز الاحقاد او الاملاءات هي اساس لبناء المستقبل.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتفوق بين فكي كماشة
- قضايا ساخنة وأجوبة أسخن يجيب عنها.........
- تهريب النفط الخام والمنتجات النفطية في بلاد الرافدين:
- لمن تعود اسباب العنف في المجتمعات العربية ؟؟
- الاقليات بين مطرقة الهجرة والتغييب وبين بقاء مرير
- الستراتيجية الامريكية القادمة
- الازمة المالية........انهيار اقتصادي ؟؟؟ ام تغيير طارئ ؟؟؟؟
- عام العروبة والطاولة المستديرة
- ميدان الاقزام وفرسان الصحافة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- مستنقع الفوضى
- قانون الاحوال الشخصية (188) لسنة 1959 .والمادة 41 والجدل الد ...
- لحظة الحقيقة ....... the moment of truth
- لكل مواطن لغم ....زراعة الالغام وموسم الحصاد.......
- واقع الاقليات في العراق الجديد
- اوبريت الحياة
- التعديلات الدستورية الى اين؟؟
- السلوك السياسي وعلاقته بقيم المجتمع العراقي
- ثقافة العنف ضد المراة في العراق .....ظاهرة ام واقعة ؟؟
- سلاح وعتاد ........وفنون التهريب في ارض الرافدين
- مجالس المحافظات بين المطرقة والسندان


المزيد.....




- الصحة المصرية تحسم الجدل حول تأجيل الجرعة الثانية من لقاح كو ...
- ألمانيا.. المرشح لخلافة ميركل يهدد بفرض عقوبات على روسيا بسب ...
- القرية السويسرية التي تعيش في حضن -قنبلة- وزنها أكثر من 3 آل ...
- وزير الدفاع الإيراني: الأعداء يشنون علينا حربا ثقافية
- -الوطن-: كافة عناصر الجيش السوري الذين اختطفوا في درعا عادوا ...
- واشنطن تخفض عدد موظفي مقارها الدبلوماسية لدى روسيا
- للمرة الأولى منذ الأزمة بين المملكتين.. الملك الإسباني يوجه ...
- نهاية مأساوية لـ-يوتيوبر- شهير أثناء تصويره فيديو
- الحرب في أفغانستان: -من مترجم أفغاني إلى مشرد أمريكي.. حتى ت ...
- مستشار الأمن القومي الأمريكي يحث الرئيس التونسي على العودة ا ...


المزيد.....

- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 1 - 11 المدخل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نبراس المعموري - ثمار التصويت على الاتفاقية الامنية