أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبراس المعموري - قضايا ساخنة وأجوبة أسخن يجيب عنها.........














المزيد.....

قضايا ساخنة وأجوبة أسخن يجيب عنها.........


نبراس المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 2472 - 2008 / 11 / 21 - 09:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان السيد محمد علي الحسيني............

*****الامريکان لهم مشاريعهم و أجندتهم و مخططاتهم وهم ماضون قدما في سبيل تنفيذها من خلال الاتفاقية الامنية في العراق

****الدور الذي يلعبه شيعة لبنان في المعادلة السياسية وخطورته أکبر بکثير من دور شيعة العراق و البلدان العربية الاخرى

**** المخططات الايرانية و الخطورة التي تشکلها على الامن القومي العربي لاجل تحقيق حسابات و أجندة مشبوهة


****العرب مشغولون بمواجهة تبعات و مضاعفات المخططات الايرانية وليس طرح البديل الذي يسحب البساط من تحت أقدامه

****مشروعنا الخاص لدعم القضية الفلسطينية ينطلق أساسا من تعريب القضية وليس إفراغها من هذا المحتوى




اكد السيد علي الحسيني الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان في لقاء مع مجموعة من الصحفيين العرب على عدة قضايا ساخنة تتعلق بالشان العربي والدولي وكان من ابرزها هو ............ ان الولايات المتحدة الامريکية لم تأت الى العراق محررة کما تزعم، ومثلما دخلها الجنرال مود بدايات القرن العشرين بزعم أنه فاتح للعراق، وأثبتت الأيام فيما بعد أن بريطانيا لم تکن سوى محتلة خبيثة للعراق، وکذلك الامر بالنسبة للأمريکان. الامريکان لهم مشاريعهم و أجندتهم و مخططاتهم وهم ماضون قدما في سبيل تنفيذها، وأن الاتفاقية الامنية بين العراق و أمريکا تمثل تجسيدا واقعيا للمخطط الامريکي على الارض و هو يمثل أيضآ الافق الحقيقي للنفوذ الامريکي في العراق لکننا نرى أن الوضع لو مضى کما هو الحال عليه الان بالنسبة للشارع العراقي، فإنه لامناص من الاذعان للضغوطات الامريکية وتوقيع المعاهدة کما تريدها واشنطن وليس کما يريدها المنادون بالمصلحة الوطنية العراقية، الامر هو الاخر بحاجة الى موقف عربي ضاغط من أجل نصرة الموقف الوطني العراقي.
الامن القومي والمعادلة الصعبة

وفيما يتعلق بالشأن اللبناني فقال الحسيني........
ان المليارات التي تصرف في لبنان من أجل دعم شيعة لبنان من جانب قوى أجنبية معروفة للجميع ليست هي إلا في سبيل إختراق الامن القومي العربي و جعله رهينة تحت ظروف و معادلات محددة. أن الدور الذي يلعبه شيعة لبنان في المعادلة السياسية على صعيد المنطقة و حتى العالم، هو دور حساس و خطير يحسب له الحساب و دعني أصارحکم بأن الثقل الذي يمثله شيعة لبنان في هذه المسألة المهمة هي أکبر بکثير من الثقل الذي يمثله شيعة العراق و البلدان العربية الاخرى مجتمعينأن إرجاع الانسان لأصالته و منبعه الاساسي و تربته الحقيقية هي أسهل من دفعه في متاهاة کما هو الحال في المشروع المضاد للعرب في لبنان وأن النجاح الذي حققناه من خلال عملنا قد أثبت مع مرور الايام صواب وجهة نظرنا خصوصا عندما وجدنا إلتفاف الشيعة اللبنانيين حولنا في مختلف المدن و القرى اللبنانية وکما تعلمون نحن بحاجة للدعم العربي لأغراض مختلفة أهمها التوعية و الإرشاد و کذلك مد يد العون للمحتاجين وسد الثغرة على أعداء العروبة،

*** اما عن الدور الايراني في المنطقة فتحدث قائلا:
......لقد حذرنا مرارا و تکرارا من المخططات الايرانية و الخطورة التي تشکلها على الامن القومي العربي سيما عندما تستغل الرداء الاسلامي بشکل عام للتمويه على الجماهير و کذلك تستغل العامل الطائفي من أجل حاسابات و أجندة مشبوهة تخدم بها مشروعها الخاص، ولسنا نخفي سرا بأن المشروع العربي الان وفي ضوء التحرکات الايرانية على أکثر من صعيد، بات يعاني نوعا من التراجع و حتى الانکسار والذي يؤسف له حقا أن العرب مشغولون بمواجهة تبعات و مضاعفات المخططات الايرانية وليس طرح البديل الذي يسحب البساط من تحت أقدامه و يجب أن نکاشف بعضنا البعض و نقر بأن الاستياء لوحده لايکفي من دون أن نفعل شيئا على أرض الواقعوأنا و بکل ثقة و إيمان أخاطب القادة العرب و أقول لهم و بکل صراحة ان کنتم تبتغون مواجهة المخططات الايرانية و دحرها في مهدها فإن الطريق الاستراتيجي لذلك يمر عبر شيعة لبنان فمثلما قاموا بإستغلال شيعة لبنان من أجل هکذا غرض مشبوه فإن العمل على دعم شيعة لبنان و إرجاعهم للکفة العربية من الميزان سيکون السبيل الاجدى لمواجهة تلك المخططات

**القضية الفلسطينية برؤية واقعية
يعلق الامين العام للمجلس الاسلامي العربي عن هذا الموضوع ..........
نحن نرى في القضية الفلسطينية شأنا عربيا خالصا و هو يهمنا مثلما تهمنا أية قضية عربية مصيرية أخرى کقضية الجزر الايرانية الثلاثة المحتلة من قبل إيران منذ عام 1971، وكذلك الشأن العراقي، وأن مشروعنا الخاص لدعم القضية الفلسطينية ينطلق أساسا من تعريب القضية وليس إفراغه من هذا المحتوى مثلما تسعى الى ذلك قوى خارجية وأن التعويل على العامل العربي مهما کان حجمه و کفاءته هو أفضل بکثير من الرکون الى عوامل أجنبية مشبوهة أخرى وبصراحة يجب على العرب أن ينتبهوا الى الورقة الفلسطينية و أن لا يدعوها تسقط بأيدي أجنبية و مشبوهة وذلك لن يتم إلا بالعمل الجاد لدعم وحدة الصف الفلسطيني وسد الثغرات التي مرق و يمرق من خلالها الاعداء و المناوئون وأن فك الحصار عن غزة لن يکون إلا بتکثيف الجهد العربي و توحيده ليقف بوجه کل المخططات التي تعمل على إضعاف وحدة الصف الفلسطيني






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهريب النفط الخام والمنتجات النفطية في بلاد الرافدين:
- لمن تعود اسباب العنف في المجتمعات العربية ؟؟
- الاقليات بين مطرقة الهجرة والتغييب وبين بقاء مرير
- الستراتيجية الامريكية القادمة
- الازمة المالية........انهيار اقتصادي ؟؟؟ ام تغيير طارئ ؟؟؟؟
- عام العروبة والطاولة المستديرة
- ميدان الاقزام وفرسان الصحافة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- مستنقع الفوضى
- قانون الاحوال الشخصية (188) لسنة 1959 .والمادة 41 والجدل الد ...
- لحظة الحقيقة ....... the moment of truth
- لكل مواطن لغم ....زراعة الالغام وموسم الحصاد.......
- واقع الاقليات في العراق الجديد
- اوبريت الحياة
- التعديلات الدستورية الى اين؟؟
- السلوك السياسي وعلاقته بقيم المجتمع العراقي
- ثقافة العنف ضد المراة في العراق .....ظاهرة ام واقعة ؟؟
- سلاح وعتاد ........وفنون التهريب في ارض الرافدين
- مجالس المحافظات بين المطرقة والسندان
- ازمة المياه في العراق
- سمفونية الاقدار


المزيد.....




- -جبل- يواجه داعش.. تيم حسن يختتم -الهيبة- كما لم ترونه من قب ...
- وزير الخارجية الإيراني: إيران مستعدة للعودة إلى المفاوضات ال ...
- احترق ما حوله.. شاهد -المنزل المعجزة- الذي تجاوزته حمم بركان ...
- أزمة الغواصات: ماكرون وجونسون يؤكدان على عمق العلاقات المشتر ...
- الانتخابات الألمانية: هل يخلف أولاف شولتز -أكثر سياسي ممل في ...
- وزير الخارجية الإيراني: إيران مستعدة للعودة إلى المفاوضات ال ...
- وزيرة الدفاع الفرنسية: أزمة الغواصات -صدمتنا-
- سوريا.. 28 حريقا في يوم واحد تقضي على 100 دونم من الزيتون
- إثيوبيا تتهم الخرطوم بـ-التستر على تدريب لاجئي تيغراي في الس ...
- إسبانيا.. رجال الإطفاء في لا بالما ينسحبون أمام الحمم البركا ...


المزيد.....

- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبراس المعموري - قضايا ساخنة وأجوبة أسخن يجيب عنها.........