أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - أوليفيرا 2 عشقا أخضر أخضر














المزيد.....

أوليفيرا 2 عشقا أخضر أخضر


محفوظ فرج

الحوار المتمدن-العدد: 2544 - 2009 / 2 / 1 - 09:55
المحور: الادب والفن
    


أشتاق إليك

فاستوحي من أوراق النرجس

لونا لمراياك

وأنت تضمين قميص السهرة

فوق الجسد العاجي

وتنط مياه المرآة

لتلثم شفتيك

أستوحي من أوراق الجوري

أنفاسك حين تنهد صدرك باللهفة

أدعو كل حروفي أن تغمس في طيات

الأردان مخارجها

وتناجيك كأطفال ينتظرون
حنان الأم

أقول لهن تمهلن إذا كنتن بحضرتها

لاتخدشن المرمر حين تشب مواقد للحب

جنونا في أوليفيرا

وإذا غنيتن غناء العشاق المجنونين

دعن الأصوات الموسيقية

تكون

همسا همسا في أذنيها

خوفا من أن ينفلت العطر الطافح

من خصلات أوليفيرا

ويأخذكن السكر عرايا

كالحوريات

على مسرح جنات الإسحاقي

قلن لها

إن هوانا المتمرد لن يوقفه الطوفان

نحن شققنا كفن التابو

ومرقنا نحو فضاء أنقى من ماء الغيث

وضعنا روحينا في هذا اللامحدود الأزلي

تقمصنا شكل الورد بأنواعه

وطرنا في أجنحة لحمام وبلابل

طرنا طير حبارى

فاختة لاتنفك تنادي

للحب تسبح باسم الرحمن

تلك الأنهار وتلك الوديان

وروابي حمرين وسيناء

مرابعنا

وفناء القدس صلاة تتكرر في توحيد الله

دعاء لكلينا

قلن لها

أوليفيرا

موطننا يتناسل تحت ثرانا

ينبت في جوف البحر المرجان

ويمخر كل محيطات الدنيا مركبنا

نأوي في كهف

أوظل تحت النخل أو الزيتون

نرقص كالمذبوحين

إلى أن يختلط الدم بالدم

فيصبح محفوظ أوليفيرا

وأوليفيرا محفوظ

ونسائل أنفسنا من نحن

فيجيب حفيف الريح :

خلقا صنعته براءة قلبين

انصهرا في محراب العشق

وتدب هواجسنا تمتد كما يمتد الليلك

نلغي في مسرحنا المعقول

وليكن التمثيل كما تتشهى الفطرة

والطبع

وليكن اللامعقول

بلا دنس

وبساط الدكة أسمال لحروب طحنتنا

حتى أنستنا

من نحن







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعترافات عاشق لأرض السواد
- ميلاد اللوتس
- بنت جنوب الروح
- غالية
- أهرب من هذياني فيك إليك
- الهجرة الآشورية
- غرامي بك أوليفيرا
- أقول لدجلة
- أبحث عنك
- الفارعة بنت البحر
- أربع رسائل ل......................حبيبة
- أولئك الذين أحبهم غادروا
- الغربة في منافي الوطن
- شهرزاد تغمرني بتفاصيلها المغرية
- flowerstory قصة الوردة
- موسيقى الغياب
- ورد النار
- سارة
- هطول شهرزاد
- حوار مع الطابعة


المزيد.....




- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - أوليفيرا 2 عشقا أخضر أخضر