أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - أبحث عنك














المزيد.....

أبحث عنك


محفوظ فرج

الحوار المتمدن-العدد: 2509 - 2008 / 12 / 28 - 00:23
المحور: الادب والفن
    


أبحث عنك
صهيل الفجر القادم حين
يشق روابي الليل
وتبتدأ الالوان تبرعم أطراف
الورد
أغبط كل طيور النورس
وهي تهيم بلألاءك
حتى تسقط ميتة في أحضانك
قد أتوارى خلف عباراتي
لكني أتنفس من شهقات الأطفال
ومن أعينهم أتعمد
كالصابئة المندائيين
أفرك في كفي شجر ألآس
أروّي من طينك
أوصالي
وإذا سف التيار النازل
من نهر الزاب الأعلى
أشجاني فيك
ادعوك لنبقى يسري فينا
الإبحار إلى حيث يشاء
أقول حبيبة روحي
لغتي
تتنصل من اي كنايات
يطفو زبد المعنى فيها
يترسب شكل
سماد للأحراش المدفونة
في الخلجان
أبحث عنك بعيني حجل
أو كركي
حط على وجل ينقر في ضفة الجرح الغائر من
سامراء إلى حيفا
ألقى
أوليفيرا غرنوق
ينفض جنحية بقلبي
تبتل شغافي
فيرف النبض الرافض
نحو
بنات الافكار
المغدورات على بسط السلطان
ألقاها
في اوكاريت
يلف نطاق الشوق على جسر الدغارة
نحيل الخصر
تومئ في أطراف عباءتها
لمرافئ دافئة
لايرسو عند حصاها الا المسكونون
بعشق حمامات الكرخ الفضية
اين تكونين
أيمم شطر محطاتك
ابحث عمن يروي لي بعضا من طيبتك البصرية
عن كوب تركت شفتيك الزعتر
فوق حواشيه
قبلي كان المتصوفة الزهاد
يجوسون أواوينك
كي يجدوا أورادا يقضون الليل بها
وأنا وردي أن أقرا بسم الله
على عينيك الفاتنتين
وأرتل(( ماشاء الله لاقوة إلا بالله))
منتحيا ركنا ينتظر الاشراقة
في وجه بنات الدير
اسمع حتى رمل البحر الأبيض
يبوح تلهفهه لطراوة قدميك
مري فوق مساماتي
كي تتوحد في أذان الفجر
صلاة العشاق القديسين
وتمسد كف الامن جراح المنتظرين
العودة
مري تفرع اودية بالحب
ويحبو الاطفال بغزة أو ميسان
على السندس والاستبرق
وينتصر الانسان
أغويني من تفاحك يابرقة
يالبنان
ودعي ارشيكال تواصل فن السطوة
كما يهوى ميكافيلي
نحن تركنا السرب
تخذنا من منحدرات
الخابور ملاذا
أسلمنا روحينا
لحداء البدو الرحل
اغنية وزع موسيقاها
من يشكر
غربال للحرف العربي
فأودى فيه السلطان
( واحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري)
لم يعد الحسك المفروش امام العشاق
يعيق لقاء محبين
ماعاد البحر المترامي بأعاصير الافاقين
يبدد نشوة كأسينا
كلانا غاب وراء ثياب حبيبه
تلقفنا نجم منذ قرون ضوئية
وتوضأنا بسناه
المتماهي في الماء
قالت منذ قرون وانا انتظر اللحظة
اصبحنا كلا ابديا وترفعنا عن ادران الماضي
ضم جناحيك على صدري
واختر برزخنا فوق الارض
بعيدا عن غمزات الحساد
نواصل رحلتنا نحو الجزر الصغرى
المعزولة أقصى
الهادي
نستوحي من اعشاب البحر
خشوع القلب
ومن صدف الساحل بيتا
كرويا لا يدهمه المد القادم غربا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفارعة بنت البحر
- أربع رسائل ل......................حبيبة
- أولئك الذين أحبهم غادروا
- الغربة في منافي الوطن
- شهرزاد تغمرني بتفاصيلها المغرية
- flowerstory قصة الوردة
- موسيقى الغياب
- ورد النار
- سارة
- هطول شهرزاد
- حوار مع الطابعة
- خطوط السلاحف
- قصائد التضاد
- الثناء
- دواعي
- تاريخ التوظيف الأسطوري في القصة العراقية
- قلادة العيون
- النقد الأسطوري
- انتقاء
- البهاء


المزيد.....




- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - أبحث عنك