أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - أولئك الذين أحبهم غادروا














المزيد.....

أولئك الذين أحبهم غادروا


محفوظ فرج

الحوار المتمدن-العدد: 1970 - 2007 / 7 / 8 - 06:28
المحور: الادب والفن
    


موجة عبق تتسلل دون إرادة
واللغة الملقاة
أمامي موسيقى (بتهوفن )
أودية ضاع الساحر فيها
والمسحور
وشجيرة سدر محفور في قامتها
بعض دعاء
يتربص في لوحات (اللوفر)
ليغزل بعض قلوب الفنانين
قميصا تشتاقين إليه
يتلفت قلبي كي يسرق من دوران الحرف
ينابيع حنينه
ويطوق أنفاس الرمل
أيتها اللجة ياوقع مساءاتي المرمية
أيتها اللغة
تحت نفائس عرشك تحتكم الأسرار
وإيماءات الأرواح
ممالك تحجبها العقبان
ولكن الايغال بعيدا بين الأروقة المنسية
يدني القاصي
يعيد اليّ مغان فجرها المتتالي
من أحرفك البيضاء
على صفحة عشق أزلية
....................
....................
.. ....................
...................

أولئك الذين أحبهم
غادروا
أولئك المحبون
أبناء دجلة
رحلوا
تباعا . . . تباعا
وخلفوا في الملامح
وعلى واجهات
المنازل
ذرات من عبقهم
مطر يرتعش نيسان
انتشاء به
بسمة طفلة
دمها معجون بطيبهم
معلمة يرى فيها التلاميذ
حنانهم
ساقية تعزف تحت جذر زيتونة
أناشيدهم
أولئك الذين
تركوني غريبا في وطني
ألمح يوميا
أحلامهم في طريقي
وأجري حوارا معها
هي تسأل عن الوطن
وأجيب بغصة لازالت
الغصة التي افترست
أمانيك ـ حبيبتي ـ باقية
لازال ملح أرض السواد
ينتظر من يفي له
مثلما في كل عرق
نابض في الثرى
لكم وسم
وسم لكم في كل ناحية
أحبابنا ولكم يد تدنو
الأرض تعشق أهلها
والعاشقون لتربها نحن
إن غبتم والليل متصل
فالفجر حين لقائكم يحنو
لاتحسبوا أنا يغيرنا
كر الخطوب أو انتهى أمن
انتم هنا في كل منعطف
وحضوركم بقلوبنا عدن






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغربة في منافي الوطن
- شهرزاد تغمرني بتفاصيلها المغرية
- flowerstory قصة الوردة
- موسيقى الغياب
- ورد النار
- سارة
- هطول شهرزاد
- حوار مع الطابعة
- خطوط السلاحف
- قصائد التضاد
- الثناء
- دواعي
- تاريخ التوظيف الأسطوري في القصة العراقية
- قلادة العيون
- النقد الأسطوري
- انتقاء
- البهاء
- سامراء وأولويات المسرح العربي
- في ماهية الأسطورة
- العبّارة


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - أولئك الذين أحبهم غادروا