أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - شهرزاد تغمرني بتفاصيلها المغرية














المزيد.....

شهرزاد تغمرني بتفاصيلها المغرية


محفوظ فرج

الحوار المتمدن-العدد: 1967 - 2007 / 7 / 5 - 04:51
المحور: الادب والفن
    


وما برحت شهرزاد

تقاسمني الخبز اسبقها

في التجول بين المواقد

ابخر اخيلتي

و عطور سذاجتها

ومراقي أحزانها

يتنازعني

الجرح بين مرايا تمردها

وحكاياتها

ثم تمطرني بتفاصيلها

المغرية

هي لا تشتهي غير أن تتبرج

أنجمها بطلاء الرشاقة

وتهتز

أرداف ألفاظها

خلف إيقاع جوقة أحرفها

المرهفات

وأنا أتشبث بالرمل

رمل ضفاف البحيرة

يحدثني عن أحبته ومجالسهم

والسمر

وأقول له :(غادروا

من مضى قد مضى

عفروا بالدماء ثراك

والذين بقوا هاجروا

تركوني اخط لك العهد مع( دجلة)

إننا سنعيد الليالي

التي تتراقص أنسام (ثرثار)

أسماكه

والنوارس

من وقعها

يا التي عبرت في مراكبها

فوق خاصرتي

أنت وحدك من يستسيغ

ملاحقتي وأنا أتضور من لغة الحب في

شفتيك

لغة تستيبس تحت

مجازاتها صوري

ولكنها بعد أن اتماهى وراء البريق

سيحضنني ما تخبأ بين زوايا

هطولك في الروح

شهرزاد

حمامة مسكية كنت فارقتها

ثم عادت إلي

وأعطيتها

ثم عادت إلي

وقد قطعوا بالمقص قوادمها والخوافي

وعادت إلى البرج زاحفة

بجراحاتها

شهرزاد

البقاء الذي قال للراقدين

بأنا هنا سنموت

و تنبت أجسادنا

حسكا تتدمى به قدم
ويدان






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- flowerstory قصة الوردة
- موسيقى الغياب
- ورد النار
- سارة
- هطول شهرزاد
- حوار مع الطابعة
- خطوط السلاحف
- قصائد التضاد
- الثناء
- دواعي
- تاريخ التوظيف الأسطوري في القصة العراقية
- قلادة العيون
- النقد الأسطوري
- انتقاء
- البهاء
- سامراء وأولويات المسرح العربي
- في ماهية الأسطورة
- العبّارة
- وجهك
- في البناء الأسطوري / محمود جنداري مثالاً


المزيد.....




- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟
- نوبل الأدب 2026.. تتويج الكندية آن كارسون وأسئلة الإبداع في ...
- الكاتبة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - شهرزاد تغمرني بتفاصيلها المغرية