أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - الهجرة الآشورية














المزيد.....

الهجرة الآشورية


محفوظ فرج

الحوار المتمدن-العدد: 2518 - 2009 / 1 / 6 - 07:22
المحور: الادب والفن
    


من غبش السحر

المتلهف حين يلامس

أطراف النارنج

يراقص جوقات عصافير

الغابات

أشتاق إليك

تدعوني دنيا لمناخات

يرقص فيها الهدب

السامبا

وألاحق ما خلف الكحل

الحور الساحر

أنثر من أنفاس الياسمين

الجاثم فوق الصدر

نقاء لم يعهده الساحل

أقول حبيبة روحي

النيل إذا مس ذراعيك

سيثمل

يغري رمل الشاطئ

أن يتعفر في باطن قدميك

وحين يلامسه المد

يعود بذرات يتعمد فيها

يأخذنا المركب مبهورين

بأصداف الموج البراق

نجعل من كفينا المجداف

نعوم على وقع الأصوات

خرير الماء

غناء الكروان

نطوي ثرثرة النهر

ونغيب عن الأعين

أمسك في كفيك

أقول

دعي الزورق

وهو يحدد وجهتنا

أين يشاء أين يشاء

دعيه يشق عباب الخلجان

البكر

يختار المرسى في منحدر

يبقينا نشوانين

وراء ممرات تصدر موسيقاها الغجرية

من لغط الطير

ومن وشوشة الريح

تداعبها الأوراق

ومن قفزات الضفدع

من تحت الأقدام على الماء

أقول لك المجرى القادم

من سهل الموصل

رقراق كالمرآة حصى قاعه

براق كاللؤلؤ

نقي كالقلب الآشوري

الذائب في حب الأرض

ما أثناه عن الشجن الأبدي

بسهل الموصل

سهم الموت

حتى الهجرة حين أبيحت

أهداب الأحياء

كانت حول الغابات

ظلت في شغف

لهفات صبايا السريان

ماثلة في حور العينين

حين تبلل كحلهما بالدمع

في برق الدمع على الساحل

في خط تواتر هدب الحسناوات

تغور الرؤيا في غابات الارز

الغائب عنها خمبابا

تتوسل في سدوري

أن تفتح حانتها حتى آخر درب يوصل

كل طيور الشقراق

إلى منتجعات أريدو

كنت افتش في تل قوش بقايا

لمحات طفولة

وجه تحضن هالة عينيه

حروف نورانية

وكان لبانيبال بمكتبة القصر

حجر أودعه في بستان

يضمن للآشوريين خلودا في سهل الموصل

أعود لباب الطوب الى امرأة

حين تطيل التحديق بعينيها

لاتلقى غير مراع

تمتد الخضرة فيها

حتى آخر مرتفع في زاخو

تلقى رسل المنصور

على ظهر الخيل

تناغم دقات حوافرها

قيثارة بابل

أضياف في كهف آشوري

ينعم من يطرقه بسلام






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غرامي بك أوليفيرا
- أقول لدجلة
- أبحث عنك
- الفارعة بنت البحر
- أربع رسائل ل......................حبيبة
- أولئك الذين أحبهم غادروا
- الغربة في منافي الوطن
- شهرزاد تغمرني بتفاصيلها المغرية
- flowerstory قصة الوردة
- موسيقى الغياب
- ورد النار
- سارة
- هطول شهرزاد
- حوار مع الطابعة
- خطوط السلاحف
- قصائد التضاد
- الثناء
- دواعي
- تاريخ التوظيف الأسطوري في القصة العراقية
- قلادة العيون


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - الهجرة الآشورية