أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب فارس - مكعبات هيام














المزيد.....

مكعبات هيام


حبيب فارس

الحوار المتمدن-العدد: 2537 - 2009 / 1 / 25 - 06:18
المحور: الادب والفن
    


حبيب فارس ألف مبروك

- عن منتدى "ورقستان" -

ورقستان
تتقدّم إلى الصّديق الشّاعر العربيّ اللّبناني
حبيب فارس
بأجمل التّهاني وأحلى التّبريكات
لمناسبة صدور باكورته الأدبيّة
((مكعّبات هيام))
عن دار "الفارابي" البيروتيّة

ألف مبروك يا أبا الكريم
وإلى مزيد أيّها المختلف
في عصر تشابهت فيه الأشياء وتشبّهت
وتسابهت الأسماء وتسبّهت
تركي عامر




مكعبات هيام
المؤلف: حبيب فارس
الموضوع: شعر عربي معاصر
سنة الإصدار: 2009
معلومات أخرى
الطبعة الأولى
السعر 8 $
عدد الصفحات 288
الغلاف ورقي
القياس 21/14

انثيالاتٌ فكريّةٌ تنضحُ من تجربةٍ واعيةٍ عاشت رَدْحًا في شرقٍ مُتَألِّم، ونبضت حنينًا في غربٍ غطَّى عُريَّ جراحِنا بأوراق التينِ، والفارس الذي امتشقَ قَلَمَهُ واعتلى صهوةَ الفكرِ، لم يَلْجِم عواطفهُ، جَمَح مُطْلِقًا العَنانَ لكلماتِهِ تُدَثِّرُ جبالَ لبنان بدفءِ نَبْضِها، تزرَعُ المَحَبَّةَ على امتدادِ سواحل العرَبِ، لِتُزْهِرَ تجربةٌ تَزاوَجَ فيها الحبرُ والفكرةُ البِكْرُ فَوُلِدَت الفراشاتُ تَرِفُّ نحوَ النورِ ولا تحترق .. تمتَصُّ نُسغَ الحياةِ من جذورٍ اجتماعيّة سياسيّة وفلسفيّة، وتنثرُها رحيقًا فوقَ الأوراقِ نَتَنَشَّقُ شذا فوحِها ونخوضُ غمارَ قراءةٍ جديدة سابِرينَ أغوارَ أعماقٍ تنتشلُنا نحو الأعالي ...

أ. راوية بربارة
أبو سنان – الجليل الغربي

وجدت على هذه الصفحات رقة الشاعر ذي الإحساس المرهف وتأملات المفكر الذي تؤرقه قضايا خاصة وقومية وإنسانية. وجدت في هذا العمل تشابيه وصورا بديعة تجمع بين الأثر الجمالي البالغ والإفهام المقتضب البليغ، حتى أن كلمة في سطر تختصر أشواطاً من الكلام وأدواراً من الحوار الداخلي والخارجي. وجدت إبداعاً في اللغة وتميزاً في الرؤية وصدقاً في التعبير...

د. مصطفى الطيبي(المغرب)
سيدني/استراليا

من روائع الفارس... إنتقاء موضوعاته التي تحمل بعداً فلسفياً وحكمة تبدو خفيّة، مستترة تحت كثبان صحراء الروح التي أرهقها الإغتراب، إغتراب الذّات عن الذّات واغتراب الإنسان عن وطنه. هي محاكمة نفسيّة داخلية تعتمد المونولوج الداخلي والذي يعتمل في أرواحنا جميعاً، في لحظة تجل وخلوة مع النفس... تعتلي قمم التّكثيف والمجاز لتهبنا أجمل وأرقى الحكم والقيم، وترتقي في كل نص مكثّف لصوغ الحكمة إيقونة رائعة تروي ظمأ الرّوح والفكر... تبقى طاغورنا الحكيم مهما أبديت من تواضع. دمت بكلّ الودّ رفيقي.

أ. إيمان أحمد ونّوس
دمشق - سوريا

نصّاً كتبتَ أم كتبتَ قصيدة، مداخلةً أو مقالةً كتبتَ أم كتبتَ سرديّةً أو قصّة قصيرة، أنت هو هو، ذلك الحبيب الفارس، الجميل نصّاً وشخصاً والنّبيل نصّاً وشخصاً. لحبرك النّظيف رائحة الحبق الطّهور، ولورقك الشّفيف رائحة النّهار. حبيب فارس، أحد أجمل أمراء قصيدة النّثر العربيّة بامتياز، ولينفلق أعداء الرّيح سطعشر ألف شقفة. شكراً لهذا الخروج الحلال على بيت الشّعر الحرام.

تركي عامر
حرفيش – الجليل


www.dar-alfarabi.com



#حبيب_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرّحمة لل-بابّي-
- أوزيمانديسيات*
- لِمَنْ الجَنّة ْ؟
- حنينْ
- انبعاث إسماعيل
- عبد العبّاس*
- ‏‏عصفٌ شعريٌ إلى محمودْ درويشْ
- الى خالد محاميد(1) لِسُنونو اللّجون(2) وعيترون(3) فضاءٌ واحد ...
- شذرات
- بعض وصفات غسيل العار
- دعوة للجنون
- نوم على إيقاع القلم
- ايروتيكيّات مُحافظة
- الشمس على أهبة العصيان
- لست منكم ولا منهم
- إسأل روحك !
- حبيب فارس لرئاسة الجمهوريّة اللبنانيّة !
- من بديهيّات الإنفصام البيو- سياسي
- طبيخ
- أسبوعٌ مع سعدي يوسف


المزيد.....




- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب فارس - مكعبات هيام