أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب فارس - لِمَنْ الجَنّة ْ؟














المزيد.....

لِمَنْ الجَنّة ْ؟


حبيب فارس

الحوار المتمدن-العدد: 2507 - 2008 / 12 / 26 - 08:14
المحور: الادب والفن
    


أبُلْهاءُ تلكَ المصابيحُ
تستعيرُ
ضياءَها من شمس ٍ
عَزفتْ
عن الشروق ِ
فاختبأت،
خجلاً،
وراءَ غُصْن ِزيتونةٍ
مُصابة بالعين ِ،
بعدما عجزتْ
عن تلميع ِحُزْمة سنابل ٍ
في الحقل ِالمهجور
بقوّةِ الحيلةِ
الجاثمة ِ
فوقَ صدر ِالجبلْ؟

أم أنّ الإنطفاءَ
قدرُ الرٌياح ِ
التي تختارُ تسلٌقَ مراكب
منسوجة ٌ أشرعتها
من صوف ِاليأس ِ
المتغذي بعشب ٍ
وظيفته التطريز
- لا المُضْغة-
راشفة آخر نقطة حُلم
تبديداً لغُبار ٍ
هارب ٍ من لونه
بدلَ حَمْله
إلى الصحراء ِالظمأى
من وفرة اجترار
حرائق أحشائها؟

بين صنّارة صيّاد
أسماكه
رغبات الأرض
في الحَمْل ِ،
وشِباك بارجة
قبطانُها حيتانٌ
بطونها مُتيّمة ٌ
بكلّ ما يُراقصُ فتيلٌ روحَهُ،
أجيالٌ من العشق ِالمتلطي
خلفَ عظام ٍ
تَجاوَزَتْها أعمارُها
بحثاً عن كساء ٍ
من لَحْم ِحُبٌٍ
لا يصلح لغير إطعام
رحيق الأرض
وحفيف الأشجارْ،
لم تعثر إلاٌ على وَسائِد ولُحُف ٍ
من الأرواح ِالمتحجّرة
لِمنْ سبقها
إلى قحطٍ يعجٌ
بموسيقى الزيزان ِ
إطراباً لآذان ِ
أحفادٍ لم يعثروا بَعْد
على رفاتِهم
بجوار السٌلفْ.

أهي الجنـّة
وُجدتْ
للخنجر أم الجثة ؟

يطربُ البغْيُ
كلٌما زفرَالدمُ
حياةَ صاحِبهِ،
يرقصُ
على أنغام ِشظايا
وجع العابرين
خطأ
نفـَقَ الإنفقاء ِإلى الإنفاق ِِ
وتترحٌمُ القصائدُ علينا
قبل بزوغها.

كأننا نُتَفُ خيال ٍ
مِحْنَته
تدوين رفسات أقدام الشّر
فوق آخر غبارنا السّاعي،
عبثاً،
للٌجوء إلى جنّة
صُلْبُ مِفتاحها
الحَرامْ ؟!



#حبيب_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حنينْ
- انبعاث إسماعيل
- عبد العبّاس*
- ‏‏عصفٌ شعريٌ إلى محمودْ درويشْ
- الى خالد محاميد(1) لِسُنونو اللّجون(2) وعيترون(3) فضاءٌ واحد ...
- شذرات
- بعض وصفات غسيل العار
- دعوة للجنون
- نوم على إيقاع القلم
- ايروتيكيّات مُحافظة
- الشمس على أهبة العصيان
- لست منكم ولا منهم
- إسأل روحك !
- حبيب فارس لرئاسة الجمهوريّة اللبنانيّة !
- من بديهيّات الإنفصام البيو- سياسي
- طبيخ
- أسبوعٌ مع سعدي يوسف
- أربعُ رسوماتٍ بالأسْوَد والأبْيَض
- لنْ ينتصرَ السّمُ على الحياةْ
- بالعَكْسْ


المزيد.....




- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...
- ثقافة المقاومة.. كيف أيقظ صوت فلسطين غضب الميادين؟
- وفاة الممثلة الحائزة على الأوسكار إيفا ماري سانت عن عمر ناهز ...
- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب فارس - لِمَنْ الجَنّة ْ؟