أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - لعبة الحب














المزيد.....

لعبة الحب


أشرف بيدس

الحوار المتمدن-العدد: 2493 - 2008 / 12 / 12 - 05:49
المحور: الادب والفن
    



في حضور الجميع، نمارس لعبة الحب علنا، ننطق بالكلمات دون أن يسمعها أحد.. ونرسل النظرات عبر عيونهم دون أن يلحظها أحد، ونكتب قصص الحب والعشق، أحيانا نطير فوقهم نتهامس بالحديث.. نتبادل الرسائل في حضرتهم وأمام أعينهم لكنهم لا يشعرون، أن الخسوف يحدث مرة واحدة، لكنه معنا يحدث كل لحظة..

نتعاتب، نتعارك، نتشاجر، وفي نهاية المطاف نتصالح، ولا أحد يدري بشيء، وكأننا عشقنا أن نجعلهم أصنام لا تسمع ولا تري.. نشتاق لممارسة أمامهم ولا يمنعنا شيء من البوح والصراخ والهتاف والغناء..

يتوسمون في أنفسهم الذكاء والفطنة وسرعة البديهة، لكننا نثبت كل لحظة أننا أكثر مكرا وأنهم بلهاء يتمتعون بقدر كبير من السذاجة، أو نتمتع نحن بقدر كبير من الدهاء. هل حقنا يا حبيبتي نحن أشرار..

في حضرتهم آتي إليك أصافحك أحادثك أغازلك، ثم أصحبك معي في رحلتنا اليومية، نحلق في مدينتنا نلعب ونلهو ونرقص ونتجاذب الكلمات المعسولة الجميلة، ثم نعود، ولا أحد يدري بأننا تركنا المكان..

نكتب في العشق قصص لم تكتب من قبل، ونروي حكايات لم تحكي من قبل، ونسبح في مياه لم ينزل فيه أحد من قبل، أننا باختصار نعيش في مملكة لم يقترب منها أحد.

نختطف أيامنا قسرا وطواعية، لا نأبه لأي شيء ولا نرتكن لمن حولنا، كالأطفال نحن في براءتهم، لكننا نحمل العقل أن يحمينا من شرور الآخرين.. نمارس الحب سرا، لأنهم لن يسمحون لنا بممارسته علانية، فليس هناك حرج علينا طالما أن ذلك هو سبيلنا الوحيد للالتقاء، ورغم ذلك نحن أيضا نجد متعة في التغرير بهم.. ربما نكون أشرار.. ولكن ما أجمل الشر إذا تهافت قلوبنا عليه في حضرة البلهاء.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امرأة غبية
- الفيضان
- كذبة
- المرتبكة
- الهام
- زهوة الألوان
- قربان
- يُتم
- في البدء.. زمان..
- بائعة الهوي
- اختفاء
- ليلة حزينة
- مرة ولن تعود
- فرصة أخيرة للموت
- ايمان
- ريهام
- الهروب
- بيت لحم
- زمن الشح
- هنادي


المزيد.....




- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - لعبة الحب