أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - المرتبكة














المزيد.....

المرتبكة


أشرف بيدس

الحوار المتمدن-العدد: 2486 - 2008 / 12 / 5 - 09:26
المحور: الادب والفن
    



دعك من هذه التصرفات، وكوني صريحة ولو لآخر مرة في حياتك، ماذا جد؟ هل هناك شخص آخر؟ الأمر كما ترين أسهل مما تتصورين، يمكنك الرد بنظرة عين، فأنا أعرف لغة عيونك، وكثيرا ما كنت اقرأها وأكشف ما بها من رغبة وشبق، وكثيرا ما ارضيتها.. مرت ساعة ونصف الساعة ومازالت تدورين في حلقة مفرغة، نفس الكلمات تتكرر، وكأنها اسطوانة لموسيقي جنائزية. لم أعهد فيك هذا الخجل من قبل، كانت دائما رغباتك وطموحاتك تجد لها طرق يسيرة للخروج، ماذا حدث الآن؟

دعيني أيسر لك الأمور، في الفترة الأخيرة من علاقاتنا، هبت علينا ريح باردة، جثت جذور الحب والعشق في أرضنا البور، وذهبت عن لقاءاتنا الحميمية والشوق والعبارات المعسولة، ربما أكون أصبحت أكثر عصبية، أتكلم كثيرا دون اعطائك فرصة للرد أو التعليق، لم أعد أشتري لك الورود كل يوم، أو أغدق عليك بالهدايا في أعياد الميلاد، حتي اللحظات القليلة التي تتسم فيها طباعي بالهدوء، أكون شاردا وتائها عنك.. وفي هذه الأونة خفق قلبك لشخص آخر، هادئ ورزين وعفوي، غالبا يعمل في إحدي البنوك ويتلقي راتبا بالدولار أو اليورو، لديه شقة، وسيارة، والأهم من كل ذلك أنه لا يعرف عن ماضيك القذر أي شيء..

ربما يتوق لك هذا السيناريو السريع، لإنهاء هذا الموقف السخيف، اشفق عليك من الإحراج، تكلمي لا تقفي مثل التماثيل في الميادين العامة، فليكن ما رددته صحيح، لكن السؤال المحير لماذا أتيت؟ ليس لدي منك أي هدايا أو رسائل، ولا أري معك هداياي ورسائلي، ربما لأنها غالية احتفظتي بها، أقصد أسعارها غالية..

أري علي الجانب الآخر من الطريق رجلا ينظر إليك، هل تلاحظينه، أنه يرفع يديه، أراه قادما نحونا، ارتباكك يؤكد أنه الحبيب الجديد، لا تقلقي، إذا سألك عني، فقولي أنني اعترضت طريقك، لا يهم توجيه صفعة أو نظرة ازدراء، فلن تكون بأي حال بقسوة صفعاتك!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهام
- زهوة الألوان
- قربان
- يُتم
- في البدء.. زمان..
- بائعة الهوي
- اختفاء
- ليلة حزينة
- مرة ولن تعود
- فرصة أخيرة للموت
- ايمان
- ريهام
- الهروب
- بيت لحم
- زمن الشح
- هنادي
- مصطفي العقاد
- أغاني السيكو سيكو
- الدمرداش
- زينا


المزيد.....




- عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ...
- هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - المرتبكة