أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الحاج - 11 سبتمبر في الانتخابات الأمريكية














المزيد.....

11 سبتمبر في الانتخابات الأمريكية


عزيز الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 2401 - 2008 / 9 / 11 - 08:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمر ذكرى 11 أيلول/سبتمبر لتذكر البشرية بمخاطر الإرهاب الإسلامي، وكل أنواع الإرهاب الآخر، والشعب الأمريكي هو المؤهل الأول لتذكر هذه الأخطار والتحديات الكبرى. إن الانتخابات الأمريكية تجري في وضع دولي معقد جدا، وخطير للغاية. إن هناك أولا مخاطر القاعدة، طالبان، وهناك قنبلة إيران، والسياسة الروسية الجديدة ذات الطابع الاستفزازي والتحدي، والتي تذكر بسياسات عهد مضى، فالوضع الدولي قد تغير منذ الغزو الروسي لجورجيا، وهو محبل بمفاجآت كثيرة، وتحالفات دولية جديدة. في هذه الظروف العصيبة تجري حملة الانتخابات الأمريكية التي تجري أيضا في وضع اقتصادي صعب للغاية، ويكاد يقترب من أزمة شاملة. إن أي رئيس جديد لابد أن يكون له من المراس والتجربة والمؤهلات ما يجعله قادرا على مواجهة كل هذه التحديات، بلا تذبذب ولا تردد.

إن الأزمة الاقتصادية تتطلب من الرئيس الجديد حسن اختيار وزراء ومستشارين مختصين حيث لا يمكن لأي رئيس جمهورية ولا يشترط أن يكون اختصاصيا في الشؤون الاقتصادية. أما البرنامج الاقتصادي الواجب اعتماده والعمل لتطبيقه فلا يمكن أن يتجاوز الليبرالية الاقتصادية وتحديات العولمة. لا يمكن معالجة هذه الأزمة ببرنامج عزلة اقتصادية، وبنهج "خذ من الغني وأعط للفقير، ولا بمنهج قريب من فرض احتكار الدولة للاقتصاد؛ ونقول قريب منه، حيث نقصد هنا برنامج أوباما ، كما أوضح لنا مقال الدكتور عبد الخالق حسين الأخير عن الانتخابات لأمريكية، والذي أثار نقاشا صحيا، ومثمرا.

ان المطلوب من الرئيس القادم وهو أولا، وقبل كل شيء، المراس والصلابة السياسيين، والقدرة على مواجهة المواقف الدولية الصعبة برباطة جأش، وبحكمة، وجرأة. إن الشعب الأمريكي لا يمكن أن يتجاهل مدى التحديات الخارجية وخطورتها، وانعكاساتها المباشرة على الوضع الداخلي الأمريكي، وذكرى 11 أيولول/سبتمبر قد تعيد عنه التأكيد على ذلك، والقناعة به.

وبالنسبة لنا في المنطقة العربية فمن صالحنا أن يكون الرئيس الجديد حازما في معالجة الخطر النووي الإيراني، وفي محاربة الإرهاب في العراق، فضلا عن المضي في سياسة بوش تجاه القضية الفلسطينية.

نظرا لكل ما مر فأنا أعتقد شخصيا أن ماكين هو المؤهل أكثر من اوباما لإدارة دفة القوة العظمى التي يتعمد على مواقفها أمن الشعوب والسلام الدولي. إنه يجسد الخبرة الغزيرة، والمراس، والحزم السياسي، فضلا عن أنه ليس نسخة مكررة من بوش بل لديه بعض التحفظات على سياسة الأخير دون ان يحيد عن المسار الجمهوري العام في السياسة الخارجية.

إن دعاة أوباما في منطقتنا، وحتى بين مثقفين ليبراليين، ديمقراطيين، ينطلقون أولا، وكما أعتقد، من منطلق نقد سياسات بوش، أي ليس، حسب ظني، قناعة أكيدة بأفضلية أوباما، بل نكاية ببوش.
نضيف أن من أدلة طيبة أوباما السياسية المبالغ فيها، ما نشرته الصحف الأمريكية، والبريطانية، عن دور رجل الأعمال السوري، توني رزقو، في تمويل حملة أوباما، ورزقو هذا، الذي كان سابقا أحد المسئولين عن حملة تمويل أوباما، فحسب تلك التقارير فإن رزقو قدم ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار للحملة.. القصة وما فيها أن هذه الملايين جاءت من خزانة نظمي أوجي الملياردير العراقي، الملاحق قضائيا في فرنسا، والمسئول سابقا عن إدارة أموال صدام المهربة للخارج، وتعود علاقة أوباما برزقو، وهو أيضا ملاحق قانونيا بتهمة الاحتيال، إلى 1990، عندما عملت شركة أوباما القانونية، وفقا للصحف، مع آلاف الوحدات السكنية في جنوب شيكاغو، لم يصدر تكذيب عن أوباما لحد اليوم، بل ولا تكذيب للمزاعم القائلة بأن أوباما تقابل مع أوجي. أما الأخير فإن محاميه أعلن عن ملاحقة كل من يفتح ملف دعمه لأوباما. والله أعلم!



#عزيز_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فضح التوسعية الإيرانية ودجل المحامين!
- منغصات في المستشفيات
- اغتيال دنيء، ويوم آت لأعداء الفكر، والنور..
- مطاردة مجالس الصحوة: يا ليت شعري ما الصحيح؟!
- تداعيات العمر (9)
- إيران، و-ملأ الفراغ- في العراق!
- ماذا يريد بوتين من جورجيا؟!
- تداعيات العمر (8)
- -كبار- العراق يتصارعون، و-الصغار- يعانون!
- تداعيات العمر (7)
- حرنا: معاهدة، بروتوكل؟، جدول؟، -فضاء-؟، أم ماذا؟!
- البؤس المزمن للسجال العراقي– العراقي..
- طالباني وباراك: لماذا هذه الضجة المفتعلة والمنافقة؟؟
- تداعيات العمر (6)
- إنها في السياسة أيضا، يا صديقي!
- عن الاتفاقية أيضا..
- تداعيات العمر (5)
- تداعيات العمر (4)
- تداعيات العمر (3)
- تداعيات العمر (2)


المزيد.....




- شاهد.. نائب ترشق رئيس وزراء كوسوفو المؤقت بالبيض
- الدفاع الروسية: إسقاط 153 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية ...
- الشرطة البريطانية تحقق مع مؤسسة خيرية بسبب صلات مزعومة بـ-حم ...
- مصرع طياري مروحية إطفاء في يوتا الأمريكية
- النيجر.. مقتل 22 شخصا بينهم جنود بحادث تصادم حافلتين جنوب ال ...
- استطلاع رأي: أردوغان قد يخسر الجولة الثانية للانتخابات الرئا ...
- -بنى تحتية بلا مساكن-.. نتنياهو وكاتس يوافقان سرا على بدء أع ...
- ديلي ميل: حملة لـ-الجيش الجمهوري الجديد- قد تدفع مهاجرين إلى ...
- مباشر: اتفاق وشيك بين إيران وسلطنة عمان بشأن الإدارة المستقب ...
- الجيش الجزائري يتسلم مواطنا ألمانيا تعرض للاختطاف في النيجر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الحاج - 11 سبتمبر في الانتخابات الأمريكية