أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - إنهم يقتلون الرومانس














المزيد.....

إنهم يقتلون الرومانس


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2385 - 2008 / 8 / 26 - 04:25
المحور: الادب والفن
    


نحن نروم التغزل بالناس والقمر
والعودة للضفاف
لبغداد الرومانس
وهم يقتلون ويقتلون
مرة ً ابا فرات الارض
واخرى وضّاح السماء
وآخرها كامل شياع الفرَح
وآلافا ً سواهم
انهم قلادة على جيد الرافدين
هم الشهداء ،
والاوغاد لن ينالوا من حلمنا
بكوكب التنوير
نحن البناء وهم الفؤوس الهدّامة
متى اذا ً ؟
" متى يبلغ البنيانُ يوما تمامَه
اذا كنت تبنيه وغيرُكَ يهْدُم ُ "
نحن جلّـنار " ابي نؤآس " الفتي
هم دخان السُم وغسلين جهنم
نحن صدغ ٌ بريء
وهم كاتمٌ وغـْدٌ
نحن بغداد الزاحفة رغم سيول الدم
والعراق السائر رغم الرصاص
وطن يشتعل
لكنه يزرع الإقاحَ .
وطن من ابنائِهِ
فهد وحازم وصارم
ابو فرات ووضاح
وكامل شياع
الشهيد الوليد الأخير !
عطر الكون الزاكي
ريحانة في مهب المجد
شجاعة باسلة تقطر بالنبالة
يناضل بالكلمة في الخندق المتقدم
في الوطن لا في المنافي
جواد سليم جديد
تحت شباك الاميرة
يرسم بريشة الماس والكلمات
طائر الليل الفضي
ورفيف حمائم السلام
روحه هائمة أبدا ً
في اعماق لوحة فائق حسن
بين قلوب ابناء الشعب
في ساحة الطيران
روحه يمامة تنتهل
من حب الباعة المتجولين
وعمال المسطر
والأطفال اليتامى والمشردين
كامل شياع
الرفيق المخلص حتى الموت
لجياع الطبقة الكادحة وللفلاحين النبيلين
وللمرأة المظلومة
السجينة في البيت والمدفونة في السجن
وعشاق الأرض المحرومين
انه الهائم عشقا بنافذة في السعدون
وزقاق ٍ في الباب الشرقي
وشرفة ٍ في شارع الرشيد
و مقهى بمدينة الثورة
وعراق التآلف جميعا
جبالا وسهولا وبوادي
انه سلمة من سلالم الشمس
جناح الملاك الواعد بالبرق والرعد
والمطر .
انهم يقتلون ...
ونحن نولد من جديد
ونتقدم ...
فالشعب لايموت
كالبحر لاينضب
والتبانة تبعث بالأحياء
أبدا ً نحيا
نورق نزهر نفوح
لابد من حياة
على طريق الشهيد أبي فرات شموع
على مسار وضاح هلال عيد
على راحتي كامل شياع المدمية
رياحين وسنابل ..
لاموت يقوى
ولاكواتم ،
الشعب اقوى
ولن ينالوا من ضياء العيون
من الشيوعية في العراق
الشيوعية مشعل اولمبياد الفكر الكوني
وجبل جلجلة العابق بالعدالة
مسيح لحب البشرية
أما هم
الارهابيون
اعداء الطفولة والامان
فانهم لايعـِدونا
الاّ بكواتمهم والنار والسيوف والهراوات
وعبواتهم والمفخخات
بسجنهم المرأة واهانتها
بارهابهم لشارع الحياة
للرياض للمدارس للملاعب
للجنائن للعشاق .
هؤلاء لن يدومَ غدرُهُم
دموعنا أمضى من طعناتهم
جروحنا اقوى من سكاكينهم
اراملنا اطهر من عواهرهم
ثواكل شعبنا العراقي
بذار أبدي للانسان
وحصيد أزلي للألحان
نحن العراق
عامر ٌ بأبنائه
زاك ٍ بشهدائه
متقدم رغم الرعب
البراءة ستقضي على الغول
الحب يهدم قلعة الكراهية
المدرسة ستهزم المليشيا
بيت في العراق
سيعلو بنيانه
رغم جرابيع كهوفهم
وتكايا خيانتهم لله والشعب والوطن
انهم حثالات دينهم النكراء
فلينظر الأوغاد
من ينتصر في نهاية المطاف
الوردة ام الخنجر
النسر أم الأفعى
كامل شياع
ام كاتمهم الخسيس
ان دم كامل شياع يدفعنا الى الأمام
فلنهب
هبة رجل واحد من اجل اكتساح الأرهاب
لابد من تهديم وسحق قلعته حتى النهاية
والإلقاء بمنبره وعمامته
ولحيته وجبته وسيفه
في القمامة
في القمامة
في القمامة .



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعب العراق براء ٌ من عمائمكم ...
- قصيدة هجاء الى اُمي ...
- الكلبة ...
- إيزيديون بلا تبعيث ولا أسلمة ...
- خسِئَت ْ عمائمكم ...
- بطاقة مندائية في عيد الأيام البيضاء ...
- المطران يولد من جديد ...
- ليلة في -- بوخارست -- !!! ...
- ياسومريّ الجيد ...
- رسالة الى امرأة حطمت حياتي ...
- التغزل بوسامة خلدون جاويد !!!...
- ياشارع السعدون كان الهوى ...
- إمرأة على بحيرة ...
- أخطر حب في عيد الحب ...
- الفنان قحطان العطار على التلفون ...
- برد الليالي الطويلة ...
- اغنية ماجينا جديدة ...
- المرأة الوطن ...
- رسالة الى التاج ...
- أمسى عليّ بخيلا ً حاتم ُ الطائي ...


المزيد.....




- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - إنهم يقتلون الرومانس