أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ياشارع السعدون كان الهوى ...














المزيد.....

ياشارع السعدون كان الهوى ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2196 - 2008 / 2 / 19 - 12:32
المحور: الادب والفن
    



" مهداة الى العراقية الغالية والعالية " ...... "التي هي بغداد وبغداد هي ... كل انسامها واشجارها وجسورها وشوارعها ... لكن ذلك الشارع – السعدون – !!!! هو الذي سأطبق عليه اجفاني لحظة الموت فهو هي ، وهي هو...".

ياشارع السعدون كان الهوى
في شرعِها
من طرَف ٍ واحد ِ
لكنْ كناري الحُبِّ لمّا يكنْ
يأكلُ الاّ مِنْ فمي
أو يدي
نما على صدري ، وأعشاشـُهُ
قد كان يبنيها
على ساعدي
كان الى كتـْفـَيّ َ يأوي كما
يرفرفُ العطشانُ
للمورد ِ
لكنه في غفلة ٍ قد نآى
عني ،
وماجاء الى موعدي
قلتُ وقد عاتبتـُه
في أسى ً
بدمع عيني
وفؤآدي الصدي
هل انتَ يانجم السُهى
هاجري
وياتراتيلي
ويامعبدي
قال وقد أنكرني هازئا ً
كان الهوى
من طرف واحد ِ
ياشارعَ السعدون غِصْ بالبُكا !
يامهجتي
بقاتلي استنجدي
تعبّدي ذ ُلا ّ
بمحرابـِهِ
أعتمَ ثوب ٍ للحداد ِ ارتدي
غطـّي بكفِّ الليل
شمسَ الغد ِ
ولوّني الضياءَ بالأسوَد ِ
ما كان ظني أن أرى
نرجسا ً
يجورُ ، والسوسنَ أن يعتدي
لمن تـُرى أشكو؟
حبيبي.. اذا
أنكرني " الله " بمن أهتدي ؟
ياقاتل الإلهام في خافقي
حطـّمتني
هدّمت َ لي مسجدي
أنت َ بساتيني وإن لم تضعْ
وريْدَة ً
يوما ً على مرقدي
أنت َ الشذى والحبّ ُ
في دجلة ٍ
طيبُ الفراتِ البابليّ ِ الندي
أنت َ ببغداد المنى غنوة ٌ
في الروح لم تبردْ
ولم تخمد ِ
أنت صليبي ، ومساميره ُ
أعز ّ عندي وقـْعُها
من يدي
ياشارع السعدون
خذني لها
من دونها موتي ولا مولدي .

*******

18/2/2008



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إمرأة على بحيرة ...
- أخطر حب في عيد الحب ...
- الفنان قحطان العطار على التلفون ...
- برد الليالي الطويلة ...
- اغنية ماجينا جديدة ...
- المرأة الوطن ...
- رسالة الى التاج ...
- أمسى عليّ بخيلا ً حاتم ُ الطائي ...
- إني لوجهك ِ يا - سهى - متشوّق ُ
- قصيدة خلاعية ضد عمامة ميليشيوية ...
- خطاب حب ...
- أرجوك ِ أن لاتفتحي الماسينجر ...
- رسالة عاجلة الى مسؤولي المواقع المحترمين ...
- أنا كسيرُك َ ...
- طالبة في المعهد الفرنسي ...
- شقراء في ليلة رأس السنة ...
- ثلاثة تماثيل لثلاثة جنود ...
- هذا هو رقم تلفوني ...
- عطفا ً على كلّ من غنّاك ِ - ماجينا -...
- لحظة دامعة أمام صورة ضائعة ...


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ياشارع السعدون كان الهوى ...