أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ثلاثة تماثيل لثلاثة جنود ...














المزيد.....

ثلاثة تماثيل لثلاثة جنود ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2157 - 2008 / 1 / 11 - 09:36
المحور: الادب والفن
    



اعظم ثلاثة جنود في التاريخ
ثلاث ورود من رياض بلدي
ارتموا على حزام ناسف
على سِنان الارهاب
في كرادة الفرح الباسل
ارواحهم تجترح الاساطير
قلوبهم العاشقة تقترح
عراقا شذيا
عاصمة ً ساحرة للعدالة
حب العراقيين قرآن للفداء
وانجيل للبراءة
من اجل بلدي اموت في الحياة
واحيا في الموت
هل نتذكر ؟ :
" انما الميكاد قد علّمنا
ان نرى الأوطان اُما ً وأبا "
والحكاية ان جنرالا المانيا
تفاخر وازدهى بفدائييه
أمام قائد ياباني
قال القائد الياباني لمحدثه :
سأُريك الآن وفورا
مشهدا من حبنا للوطن !!!!!
نادى القائد
على أي جندي يمر من هناك
وكيفما اتفق
قال : تعال وارم ِ بنفسك من هنا باسم الميكاد !
ومن دون تردد
ومن دون ان يترك بطاقة هويته
القى الجندي بنفسه
من اعلى تلك القمة الى الهاوية ،
القى الجنود الثلاثة من دون أوامر
بأجسادهم على انتحاري بهيمة قاعدي
كي يحيلوا دون قتل الأبرياء
هكذا هي نيافة وعظمة العراقيين
عشاق الحرية ..
ان حب الوطن هو ازدراء الموت
فأية عظمة هو الجيش العراقي
مصنع الأبطال والأفذاذ
اية فخامة هي بغداد الأماجد
اية هالة خالدة الإئتلاق هو عراق التجدد
عراق الموت جسر للحياة
عراق المحنة درب للسعادة
عراق الأيتام صراط للحنان
عراق الجنود الثلاثة نجم وشمس وقمر
العراق الذي لا يشيد نصبا للجندي المجهول فحسب
بل للجنود الثلاثة
وللمواطن كاظم
الذي مات بالطريقة اياها يومَ الانتخابات .
للفتى منقذ العشرات
في غرق جسر الأئمة حتى مات اعياءا
لعباس " الباب " !
لفهد ، لبهيجة ، لعبد الكريم قاسم ، لباقر الصدر
لعبد الجبار عبدالله ، لصباح كنجي ، ولآلاف ...
ابناء شعبي سفائن نور وقوارب نجاة
ايها الحاكم الزائل فلان " ...... "
لا بإسم الميكاد بل بهيبة عراق الشعر
بإسم الجواهري والرصافي والسياب
عليك الذهاب فورا الى موقع الحدث
للكرادة المنوّرة
لنصب ثلاثة تماثيل مجد
لأنبل ابناء العراق
عراق الخلود
انهم درة الجيش العراقي المبجّل .

*******

8/1/2008



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا هو رقم تلفوني ...
- عطفا ً على كلّ من غنّاك ِ - ماجينا -...
- لحظة دامعة أمام صورة ضائعة ...
- عراقيون في السويد أزاهير في الذاكرة .. - من أدب الرحلات - .
- يابابليّ الطرف ...
- سالم الوطن ...
- البابلية ُ ماعشقت ُ سواها ...
- البيشمرگه ...
- طريقك كردستان بالمجد حافل ُ ...
- قصيدة الى اعتقال الطائي ...
- - عودي جموع الشعب عودي -
- أيا شاعر النهرين ...
- كلما هددوا وطني ...
- أبيقور وقصيدة اللذة ...
- هذا الذي شكر الوزير !!!!!
- لبيك كردستان فجر السنى
- لو يسكت هذا المغني النشاز
- قصيدة خمرية ضد عمامة ميليشيوية ...
- صورتان بطوليتان للشعب العراقي ...
- قصائد لي لها لهن لك له لكم لنا


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - ثلاثة تماثيل لثلاثة جنود ...