أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - طريقك كردستان بالمجد حافل ُ ...














المزيد.....

طريقك كردستان بالمجد حافل ُ ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2139 - 2007 / 12 / 24 - 07:15
المحور: الادب والفن
    



طريقك ِ كردستانَ بالمجد حافل ُ
ذُراك ِ جراح ٌ والسفوحُ المشاعل ُ
وحبك في نسغ القلوب وجذرها
منابعُ عشق ٍ خالد ٍ ، ومناهلُ
وكلُّ بريق ٍ شجّ نارَكِ خافتٌ
وكلُّ ظلام ٍطالَ فجرَكِ راحل ُ
فدربُك روضٌ ورده ُ شهداؤه
وعرس ٌ مُدَو ٍ والرصاص ُ الهلاهل ُ
ذراك على كيد العدوّ عصية ٌ
وقنديلك الباقي وليلك زائل ُ
ونوروزُ أعتى رُغمَ نيران حقدِهم
براعمه ُ كردية ٌ والسنابل ُ
دمانا ، فدى " قنديل "، حمراءُ ثرة ٌ
بحارٌ وانهار ٌ لها وجداول ُ
ملايينُ من غير اليتامى ، أرامل ٌ
تضئُ شموعاً دمعَها وُثواكل ُ
ففي البال حلم ٌ يُفتدى بنفوسِنا
تقومُ براكين ٌ له وزلازل ُ
وقفنا بوجه الموت حتى تحطّمت ْ
أمامَ الجبال الشامخات الجحافل ُ
وذابت زنازين ٌ وظلت شموعُنا
وطارت حمامات ٌ وطاحت سلاسل ُ
كبرنا عليهم رُغم وسْعِ جراحِنا
وصرنا سماءً فوقهم وتضاءلوا
برغم جحيم الكيمياء ونارها
صمدنا ، وفئران العروش تخاذلوا
وذا جنرال العصر مازال واهما ً
بأنْ يلتوي هامٌ لنا او كواهل ُ
ولم يدر ِ أنّا للحديد مَطارقٌ
وانّا لحصد المارقين مناجل ُ
فديتك كردستانَ : أشجعُ لبوة ٍ
وبيشمركة ُالليثُ الذي لايُنازلُ
لتأت ِ أساطيل ُالسماوات كلَها
تنازلنا ناراً فنحن الأوائل ُ
اذا أطفئوا نورا ً ( فقنديلُ ) صاعدٌ
بمدرج قرص الشمس للفجر شاعل ُ
وإني كقنديل الكرامة ثائر ٌ
ومن أجل أرضي والسلام اُقاتل ُ
هو الشعبُ جبّارُ الخطى بنضالِهِ
ولا يسلمُ الشعبُ الذي لايناضل ُ

*******



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة الى اعتقال الطائي ...
- - عودي جموع الشعب عودي -
- أيا شاعر النهرين ...
- كلما هددوا وطني ...
- أبيقور وقصيدة اللذة ...
- هذا الذي شكر الوزير !!!!!
- لبيك كردستان فجر السنى
- لو يسكت هذا المغني النشاز
- قصيدة خمرية ضد عمامة ميليشيوية ...
- صورتان بطوليتان للشعب العراقي ...
- قصائد لي لها لهن لك له لكم لنا
- قنديل المجد والبهاء ...
- بغداد تنتصر
- سقوط قاعدة الوهم
- اعلان عن سرقة قصيدتي النهاية ...
- قصيدة العراق صامدا موحدا ...
- قصيدة الوطن المنتهب - ضد اللصوص فقط - ...
- منشور العراقيات السري الأول ...
- لونُ بغداد
- قصيدة الماكينة الكونية العاصفة


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - طريقك كردستان بالمجد حافل ُ ...