أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - الرهان الخاسر














المزيد.....

الرهان الخاسر


أشرف بيدس

الحوار المتمدن-العدد: 2353 - 2008 / 7 / 25 - 09:53
المحور: الادب والفن
    



أخشى. أخشى الصدام معك، ومواجهتك، فلا تدفعينى أن أقف خصما أمامك. ولا تفتعلى معى المشاجرات، وكونى عاقلة متزنة، تستطيع أن تقيم الأمور بشكل متحضر، لا أن تولول وترفع صوتها بهذا الشكل، فأنت فى النهاية أنثى محسوب عليها تصرفاتها وأفعالها، ولست عاجزا عن تقريعك إذا تطلب الأمر.

لدى قدر ضئيل جدا من الجلد والتحمل، ولا أعرف عواقب ما ينتج عن شحاحة صبرى. مجاراتك فى هذا الجدل والحوار محاولة يائسة لرهان خاسر لا فائز فيه. مازال الوقت براحا، فلا تجتازى الخطوط الممنوعة. فأنت لم ترى بركان غضبى بعد. وأرجو ألا تريه أبدا. لأنك سوف تندمين أشد الندم على ذلك.

لماذا تتعمدين اختلاق المشاكل؟ ثم تكتفين بعد ذلك بالبكاء والنواح. ومن أين تأتين بهذه القدرة الخارقة على البكاء، فأنت تستدعين الدموع كغمضة جفن.

لم أجد تفسيرا لهذا الهجوم الشرس الذى تمارسينه على. وتلك الطلقات التى أسميتيها مناقشة، إضافة لنظراتك الحادة التى تخترق أنوثتك قبل أن تسئ لرجولتى. اعلمى أن كبرياءنا شئ واحد، لا يقبل القسمة على اثنين. فلا تفرضى وصايتك المنقوصة على، أو تتوهمى أنك وقعت عقدا باحتكارى. وأحذرى أن تغزلى بطولات وهمية على نول خجلى، فلا تنتشى بانتصارات مزيفة، منحتك إياها حرصا عليك. أشد ما أحزننى أنك لم تفهمى لحظات صمتى التى كنت آمل فيها أن تراجعى نفسك. وتخففى من حدة كلماتك. لكنك للأسف سولت لك نفسك أن هذا انتصار مبكر لمعركة وهمية، لم يكن صمتى خضوعا وانكسارا، بل ترفعا عن النزول فى عراك لا منافس فيه.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كشف حساب
- بقايا امرأة
- الرقصة الأخيرة
- دقت طبول الحرب
- طريق الآلام .. والخلاص
- أوان الرحيل
- معذرة .. سيدي العزيز
- عصر الشهداء والجواسيس
- غرام الافاعي
- أعياد ميلاد ومواكب أموات
- الموت الرحيم
- عبد السلام النابلسي : حسب الله السينما المصرية .. فقر و-عنطز ...
- عاطف الطيب : رادار الموهوبين
- سينما ما بعد النكسة : تكذب .. ولا تتجمل
- بهيجة حافظ : بنت الإسكندرية الارستقراطية التي عشقت الفن
- خطاب التنحي: وانتفاضة الجماهير في 9و1. يونيو
- الإرهاب في السينما : تخاذل مقصود أم وعي مفقود
- في عام النكسة : السينما لم تدفن رأسها في الرمال
- سينما نجيب محفوظ : واقعية وجريئة
- المرأة والسينما والانتخابات


المزيد.....




- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني
- مجلة “سينماتيك” في عندها 6.. من ذاكرة الأرشيف إلى رهانات الر ...
- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...
- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - الرهان الخاسر