أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد العبيدي - جواد سليم ..... يتصدع














المزيد.....

جواد سليم ..... يتصدع


محمد العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 2176 - 2008 / 1 / 30 - 09:47
المحور: الادب والفن
    



كان كل همنا ، هو تفسيرات نصب الحرية وتسميته والدلالات التي يحملها النصب وأبعاد تلك الدلالات ، في كل مستوى من مستوياتها وكل عنصر من عناصرها .
فإننا اليوم نترك كل التفسيرات لنرى جواد سليم ينطلق ، مع نصب الحرية والإشارات الموحية له. معلنا بآخر لغة له مفاتيحه الأساسية لنصب الحرية محددا وجه القراءة للنصب مضيئا لبنيته العامة.
لانتدخل بالمعنى الآن بدأت الأرض تتصدع تحت النصب وصدره ينزف تراب ندي ضربات القلب متعبة تطوف بذرات رمل قبره مرتجة وتعبر إلى خلايا جسمه ،
يطلب الراحة عندما تكتمل صيانة النصب وما يريح صدره عندما يقوم أمين التعب المقصود والساهر على خدمات بغداد هو الآخر يبحث عن الارتياح المقصود بالحفاظ على ممتلكات وشوا خص بغداد وأنا على يقين سوف تستجيب الأرض بالتوقف عن التصدع والخفقان المقصود يتبدد ويحول تعب الأمين بإيعاز من الذي يحلق فوق سماء العراق وساهر على أمنه يطوف بذرات الرمال ويحولها طوب من اللبن لسياج يبدأ به من القدم لبلاد الرافدين ، وأنا اسميه تداخل للحياة واطلب منك طلبا عاطفيا ، يحرك الوجدان لأننا نعتبر عملية النصب ردة فعل الأرض لما يصيب هذا البلد العريق ، انه طلب رحمة والرحمة من الواحد الأحد ، لننشر خفقان قلوبنا على الاثنين ولنسكت أنينك ياجواد ولا يعود عجبا أن تتعب بالنصب وتتلقفه الأيادي لاتكثر من همومك ولا تثقل من صدرك ولا تضعف من قلبك ، ولا تبتعد عن ارض الرافدين لأنه الوحيد الذي يمت لك الآن بصلة والابتعاد عن النصب هو ضمان الموت في النهاية
نلتصق بالأرض ونصوت بالقلب ونحتج رافضين ، لان رائحة السقوط ترسم حركتها اتجاها مماثلا وانحناء جسم النصب يزداد مثلما تنحني الحدباء ونقول إنها محاولة ، لإدراك آلية السقوط ونقول إلى دولة رئيس الوزراء ( الأستاذ نوري المالكي) والى أمينه على بغداد هناك تشويهات لعلاقة الحب ، وقتل العشاق وتخريب البنيان ومثلما ذهبت إلى أبي نؤاس ، وأمرت بملاحقة العناصر المشوهة والمؤثرة في راحة العائلة العراقية ، اذهب إلى جواد سليم وارسم خطا معقول لتضيء به نور العائلة الفنية من رساميها وخزافيها ونحاتها ، تمتد سلالتهم من أور إلى بابل إلى الوركاء إلى آشور إلى ايشنونا ولا تعود مضطرا إلا أن تسمع أنين جواد سليم وتنتزع منه وصيته ، لتراه عراقي من أولاد حجي سليم وأخيه نزار وأخته نزيهة إنهم عائلة غنية ومحافظة على الفن ، ولكنهم تترامى أعينهم بالارتباط بالعراق أولا وبالنصب الذي مثل حقيقتهم الصادقة

محمد العبيدي



#محمد_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوزية الشندي .... الآنسة قواعد
- فائق حسن... بيع ( بيض اللكلك)
- كوديا .... الرئيس الثاني عشر .
- فتيات جوخة مامي ...... سر الأنوثة الدائم
- لبؤة الرافدين .... بالمزاد .
- خارطة العراق.... لوحة فنية
- لن أنساك........
- بوح الياسمين بوح الشعر ....
- حلم .... كلكامش .... في أكاديمية الفنون الجميلة
- رندا الحمامصي .... منابع الرؤية الجديدة
- موسيقى الزمن ...... عزف منفرد في الطبيعة
- رباعيات ..... قحطان المدفعي
- شفيق المهدي ... المتفرج الأول في الحارس
- فيء ناصر .....
- نشيد شيخ محمد بن راشد أل مكتوم ........
- دلمون ......
- إناء الوركاء ألنذري
- نحات في إيقاع مميز .....
- الثوابت الأساسية لإعداد الشكل في فخار بلاد الرافدين
- الأختام الاسطوانية ابتكار في تاريخ


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد العبيدي - جواد سليم ..... يتصدع