زهير دعيم
الحوار المتمدن-العدد: 2166 - 2008 / 1 / 20 - 11:19
المحور:
الادب والفن
لحنٌ ونَغَمٌ وقَمَرْ
يتساءَلون ما الخَبَرْ
ما ضرَّعيني لو رأت
غًصنًا جميلاً من مُضَرْ
ينوء باثمار الهوى
والغيث بعد ما انهمَرْ
لكنني يا وحدتي
فرَّ الدُّعاء وهَجَرْ
وبقيت وحدي أحتمي
في ظلِّ قلب يخفقُ
يتسوّر الآمالَ فرِحًا
بالأماني تعبقُ
عبَثًا ترَّجى نسمةً
فيها الحياة تسمقُ
فكيف أرضى بالتي
مَنْ لغيري تعشَقُ
وتروح تقسو عنوةً
والقلب منّي تسرقُ
قولي رعاكِ الله
إني أعوم وأغرقُ
#زهير_دعيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟