أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح محسن جاسم - معلّقات في معلّقة














المزيد.....

معلّقات في معلّقة


صباح محسن جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 2116 - 2007 / 12 / 1 - 11:06
المحور: الادب والفن
    


"140000 عائلة مهجرة . بعد استتباب الأمن سوف نبدأ ببرنامج. دعما للعوائل المهجرة . لا بد من دعم العوائل المنفية والنازحة . راقب مَشاهد العودة للمهجرين . ومنحة دولة رئيس الوزراء. دعم السعودية والدول المانحة. لا بد أن نضمن إستراتيجية عودة المهجرين . ففي سوريا وحدها مليون وثمانمائة ألف مهاجر. المسئولة هي الدول المجاورة ، فهي لا تفتح الأبواب بغية التنسيق! كما تعوزها الخبرات الماهرة. الحكومات لا بد أن تضع آليات لفتح مكاتب مختصة وساهرة. الحكومة العراقية تناشد ، نحتاج إلى بذل الجهود! لا بد من دعم العوائل المهجرة والمهاجرة" *

بلاد تدور رحاها
على قفا .........
وقودها الانتظار
ريثما تـُسدّ ُ
شهية التجار والسماسرة
***
بلاد فيها
وعودٌ
يشيّعها المهجّرون
الكرافانات
ثلاثون ، ثلاثمائة
تتجشأ صيوفها
قادمة
قبل الشتاء
خلناها
شهران وتنتهي
في العراء ، في الخيام
رغم كل الذي يجري
بلادنا
وطن الجميع استفاق
وسط عواء الشواذ
تعضّ على أذنابها
تنهش في كل شيء
حتى الصغار
معمدين وغير معمدين.
جهلٌ اُستفزّ في جيفةٍ مدبرة
شعبٌ أبى الاحتلالَ
عكسيا هاجرَ
أُغرِقَ
وسط الوعود
ووعظ الدعاة
وفي اللُجاج
وكنى التتار
بجهلهم الموروث
المهجّن
وجمع من المدللين
وتعاويذ في الجباه
تـُريدُ ولا تريد
وسلال من فراغ
وسجون أفواهها فاغرة
دستور كسيح
..................
بلادٌ فيها الطفولة ُ
أسرع ما تشيخ
التجارُ يتخمون
والصغار يحلمون ولا يحلمون
غنية ٌ في كل شيء
شحيحة ٌ في كل اتجاه
في سد وعدها
للمتقاعدين
وغلّة الطعام
ونصاب وزرائها!
ورد الجبابرة
بلاد يجوع فيها
الوزير
ينادي
كيف السبيل
للعيش
كما يفعل الحَمام !
ويا وجعي
كيف ينام المرء ملء جفنيه
وأترابه في ضرار؟
يراوح المصعّرون خدودهم
في اتخاذ قرار
يدفئ الجياع
كي تظلّ
بلادنا أقوى من ضعيفة
صاغرة!
فتفقد المبادرة
من ثمّ تبكيها
في أيدي سرّاقها
تجار الحروب
والغزاة المخنثين
وسط تابوات
أنهكتنا
كي نعود القهقرى
نأملُ أي شيء في خرابنا
وإن دون ذاكرة !
وهو المطلوب
في أجندة العباقرة

* خلاصة لما دار في لقاء للقناة العربية الفضائية مع وزير الهجرة والمهجرين ورئيس منظمة حقوق الإنسان في العراق في 9-11-2007.



#صباح_محسن_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطأ ما
- سركون بولص – حين ترتاح الفرائس
- ليست بقدم ٍ للماموث*
- يعلّبوننا ثانية !
- دمدمي نارنا الأزلية وأَُريهم
- نزهة ُرغيف القمر
- أمريكا- إيران ووليمة الثعلب واللقلق
- عند بلاد النَعْناع حيث يغفو الحب ويتكئ القمر
- شتيمة الرئيس الإيراني لمعارضي الحكومة العراقية لسان حال أمري ...
- الانكفاء أسكتناهً لضوء ما في ماض سحيق
- الحبُّ... سموّاً
- صادق الجلاد .. شكرا لنقائك
- يتشيأ ُ ثانية ً نورسٌ آخر
- التبّانة ُ ودرب الماعز
- ندوسهُ .. يقبّلنا ، فنعبرُ
- بين من يهوى العتمة ومن يعشق النور !
- شعرُ بنات
- كُحل
- -جو هلّ - ، وصية الشاعر المناضل الذي لم يمت
- مُزاح نهر


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح محسن جاسم - معلّقات في معلّقة