أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - فريق المنى والمجد














المزيد.....

فريق المنى والمجد


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 1995 - 2007 / 8 / 2 - 05:09
المحور: الادب والفن
    



جميلٌ وما بالشمس مثلكَ يقنع ُ
فرحتَ عليها من جمالِكَ تسطع ُ
بلغتَ السُهى فخرا ً ومجدا ً ورفعة ً
وانكَ أسمى من ذراها وأرفع ُ
رفعتَ جبين الرافدين الى السما
عراقا ً له عرشُ الكواكب يركع ُ
فأنت ذرى الاولمب سفحا ً وقمة ً
وأكرم ُ نبع ٍ في الحياة وأروع ُ
كأنك نسر ٌ في الفضاء مشعشع ٌ
وأجملُ ناقوس ٍعلى الكون يقرع ُ
ردَدْتَ الى الشعب العراقيِّ روحَهُ
وأنتَ مصبٌ مِن شذاه ومنبع ُ
وآخيتَ بين الناس من كلّ مِلة ٍ
وأنت الأبُ الأغلى وصدرُكَ أوسع ُ
وشعبٌ تحدى الموت باسْمِك هاتفا ً
ستصغي له الأكوانُ والدهرُ يسمع ُ
بأنه شعب ٌ عبقري ٌ مُخلّدٌ
كما هو مفقود ٌ ، شهيد ٌ ، مضيّع ُ
وأنه جبّار ٌ وإن دُقّ عظمُهُ
وإن سحقوا أبناءَه فهْو َ مبدع ُ
ومنه حمورابيّ ُ أرقى مسلة ٍ
ومن شمسه والرافدين المُشرّع ُ
فريق المنى والمجد إنك َ مشعل ٌ
متى فرقونا حوله نتجمعُ
فحبُكَ ياريحانة الشعب في الدما
وإن ْ قطّعوا أكبادنا ليس يُقطع ُ
ولا كسر الارهابُ منا شكيمة ً
ولانال من نخل الفراتين مصرع ُ
وما مُلئت ْ أقداحُنا من دمائنا
وأدمعِنا الاّ لنخبكَ تُرفع ُ
فريق المنى لا هيمنت ْ مرجعية ٌ
وأنت لنا أهلٌ وبيت ٌ ومرجع ُ
ولا أيّ ُحزب ٍ من عراق ٍ موحد ٍ
أحبّ ُ ولا أسمى منارا ً وأروع ُ
فديناك ياعشق الملايين نخلة ً
على كل نهر ٍ ظلّها يتضوّع ُ
فأيُ انتصار مثل نخلك شامخ ٌ
وأيُ وسام ٍ من عراقِك أرفع ُ ؟

******



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افرح ياعراق افرح
- -- ليت للبراق عينا فترى --
- - - أضحى التنائي بديلا من تدانينا - -
- ألآ هبي بدمعك فاصبحيني
- شهيد ٌ يرثي شهيدا ً
- علي الوردي والشقراء
- فناء وفناء وفناء
- إنتباه لطرائق الكتابة رجاء ً
- تسويغات أنيسة لتهديم كنيسة
- لوحات مؤتلقة للروائي واسيني الأعرج
- عراق الحلم
- التنبيهات السبعة وقصائد اخرى
- - - أنا ابن ُ دجلة َ معروف ٌ بها أدبي - -
- اسطورة السيف والتأويل التحرري
- - يقولون ليلى في العراق مريضة -
- عاش القتيل ومات القاتل
- نازك الملائكة شاعرة في الفلسفة وفيلسوفة في الشعر
- سُحقا لمن قتل الملائكة الصغار
- سنطوّحُ كلّ الأصنام
- ياكهرمانة َصبّي فوقهم نارا


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - فريق المنى والمجد