تعليقات الموقع (17)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 889597 - واخيرا بداء المثال الاسرائيلي في الانتصارحريه رفاه
|
2026 / 1 / 29 - 19:57 التحكم: الحوار المتمدن
|
الدكتور صادق الكحلاوي
|
|
ونظام دمقراطي تقدمي يحقق كرامة الانسان ويبداء من بناء الحياة الجديده عالميا التي بداء بناؤها منذ قرابة ال300سنه في اوربا وشمال اميركا- لقد جن جنون الدين الاسلامي التاج القذر لراءس الرجعيات في الشرق الاوسط-بل وفي جميع انحاء مايسمى العالم الاسلامي او العالم العربي-حينما اعلن عام 1948 بزوغ الدولة الجديدة الزاهية -طولة اسرائيل على بقعة صغيرة جدا من جنوب بلاد الشام في وسط مستنقع بلاد التخلف والماضوية والفقر والامراض على اشكالها- فتنبهت رجعيات وعنصريات وقاذورات الشرق الاوسط-بقعة الشر المعادية لتقدم جارتنا اوربا-فاءخذت تصيح وتعربد- فلسطين عربية- فلسطين عربيه- وللتاريخ نقول بعض الحقائق التي يجب ان يعيها كل عاقل شريف-لقد كانت الهيمنه العثمانية ولقرابة 6قرون العملية التي عمقت الجهل والبهيمية في منظقتنا ومعها العدائية الجنونية للحضارة الاوربية وهي اقرب جيراننا-لذالك ما ان انتهت الحرب العالمية الثانية-وقد كانت دولنا فعليا مع النازية ضد الغرب الحر-فصار وعي الدمقراطيات يركز على بناء مثال قريب كله خير لناسه ليكون مثالا لنا في نضالنا ولكن الدين والعنصرية اعاقت وعينا الى ان فهم الامر شعب ايران سائرا ل
إرسال شكوى على هذا التعليق
18
أعجبنى
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 889599 - تبا للعقول المكلسة التي تجرها مشاعر الحقد لاغير
|
2026 / 1 / 29 - 20:43 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
يعتقد انصار الضغط/ العنف الخارجي ـ وهم ناس أغبياء جدا جدا قلما تجد مثيلا لهم بين البشر ـ سواء على إيران ، أو على أية دولة اخرى ، سيما من طرف امريكا و حليفتها اسرائيل ومن ورائهما ، أوربا ، أن هذا الضغط من شأنه أن يقود المجتمع الإيراني إلى التغيير، نحو الديموقراطية والتقدم والرفاه . لكنهم لو فكروا قليلا ، لتوصلوا الى استنتاج اخر نقيض ما تشتهيه أنفسهم . هو أن كل ضغط خارجي ، مهما كانت نواياه ـ وهي على أية حال معلومة حتى للعميان . لن يقود إلا إلى نتيجة عكسية ، وهي المزيد من الإلتفاف حول النظام ، بدل إسقاطه . لأن عموم الشعب ، ستجد في هذا الضغط الخارجي ، ليس مساعدة ، بل اعتداءا سافرا وقحا على وطنهم. وحينها بدل أن تشتغل ألية الصراع الداخلي /الطبقي, بين طبقات المجتمع ، أو بين الشعب والنظام ، على قاعدة المصالح والسياسات ، ستشتغل ، ألية ٱخرى ، وهي ألية الصراع ، بين هذا الوطن وبين أعداءه الخارجيين . وهكذا ستضيع جهود عقود من النضال لأجل التغيير . لكن ما العمل ، وقد تغلبت مشاعر الحقد على النظام الإيراني ، بدل العقل . الحقد ، لا يصنع تغيير أو ثورة ، بل يؤجلهما الى أجل غير مسمى .
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 889601 - 1بين التوق للحداثة وأوهام النموذج المستورد
|
2026 / 1 / 29 - 22:00 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
بدايةً، أشكر الدكتور صادق الكحلاوي على مداخلته الصريحة والجارحة في آن واحد. إن ما تطرحه ليس مجرد تعليق، بل هو تمثيل لتيار فكري يرى في -القطيعة الكاملة مع الماضي- المخرج الوحيد.ترى أن بزوغ إسرائيل عام 1948 كان يجب أن يكون -منارة- تُحتذى. إن وهمك هنا يكمن في إغفال السياق الوطني. الشعوب لا تختار نماذجها بناءً على -الرفاه- المادي فقط، بل بناءً على التوافق مع الهوية والتاريخ. النموذج الذي تشير إليه ارتبط في الوجدان الشعبي (ليس الإيراني فحسب، بل الإقليمي) بصدام وجودي وصراعات مريرة، مما يجعله -بديلاً مستحيلاً- من الناحية السوسيولوجية، حتى وإن حقق نجاحات تقنية أو اقتصادية. أنتغفل أن صراع البدائل في إيران اليوم ليس بين -إلحاد مطلق- و-دين متشدد-، بل هو صراع من أجل -مدنية الدولة-. الشعب الإيراني، عبر حركاته الاحتجاجية، لا ينادي بتبني -المثال الإسرائيلي-، بل ينادي بـ -المواطنة الإيرانية- التي سحقها النظام الثيوقراطي. اختزال التخلف في -الدين- هو هروب من تحليل الفشل السياسي والاقتصادي وبنية الاستبداد التي قد تتخذ أشكالاً دينية أو علمانية (كما رأينا في تجارب دكتاتوريات علمانية سابقة).
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 889602 - رد على الكحلاوي 2
|
2026 / 1 / 29 - 22:03 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
إن صراع البدائل في إيران يحتاج إلى ثقة بالذات الوطنية، لا إلى جلد الذات وتأليه الجار الأوروبي أو المثال الإسرائيلي. البديل الناجح في إيران يجب أن يخرج من رحم المعاناة الإيرانية والتربة الثقافية المحلية ليكون قابلاً للحياة، وليس -نبتة غريبة- تُزرع قسراً فتُرفض مجدد .الحقيقة أن شعب إيران يسير نحو -إيران أولاً-. الوعي الجديد في إيران هو وعي -ما بعد الأيديولوجيا-، هو وعي يطالب بالخبز والكرامة والحريات الشخصية. ربط هذا الوعي بالنموذج الذي ذكره الدكتور هو -تجير سياسي- لحراك وطني خالص، وهو وهم يقع فيه الكثير من المراقبين الذين يريدون إسقاط رغباتهم الأيديولوجية على حركة الشارع. ن البديل الحقيقي في إيران لن يكون نسخة كربونية من تجارب الجيران، بل سيكون بدلاً وطنياً ديمقراطياً يتجاوز ثنائية (الرجعية الدينية) و(التبعية العمياء للغرب). الأوهام التي طرحها الدكتور الكحلاوي، رغم انطلاقها من وجع على حال المنطقة، تظل حبيسة منطق رد الفعل، بينما الشعوب الحية تبحث عن الفعل الأصيل الذي يبني المستقبل دون التفريط بالهوية.-
إرسال شكوى على هذا التعليق
17
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 889603 - غياب العقل السياسي خلف مشاعر الحقد
|
2026 / 1 / 29 - 22:11 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
تحية طيبة للصديق حميد فكري وكما أشرتم بدقة وموضوعية، فإن المشكلة تكمن في تلك -العقول المكلسة- التي يحركها الحقد الشخصي على النظام أو الأيديولوجيا، فتغفل عن أبسط قواعد السياسة. الحقد لا يصنع ثورة، بل يصنع -أمنيات انتحارية-. الرهان على أن الضغط الخارجي (الأمريكي أو الإسرائيلي) سيهدي الإيرانيين ديمقراطية ورفاهية هو وهم لا يسقط فيه إلا من فقد البصيرة التاريخية. إن أي تدخل أو ضغط خارجي سافر لا يؤدي إلا إلى -تجميد- الصراعات الداخلية الحيوية ومنح النظام الاستبدادي -قبلة حياة- تحت مسمى -الدفاع عن الوطن ضد العدوان الأجنبي-. إن البديل الذي ننشده في إيران والمنطقة ليس -رجعية دينية- تقتات على الماضي، ولا -تبعية عمياء- تقدس نماذج مفروضة من الخارج وتدعو للعنف والحروب كبوابة للتقدم. البديل الحقيقي هو البديل الوطني الديمقراطي الذي يرفض العنف الخارجي بقدر رفضه للاستبداد الداخلي. إن التغيير الحقيقي يتطلب عقولاً منفتحة على العصر، لكنها متجذرة في واقعها، لا عقولاً يجرها الحقد الأعمى لتبني أوهام لن تحصد منها الشعوب إلا مزيداً من الدمار والارتهان.
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 889610 - حراس الثورة الأيرانية جماعة أرهابية
|
2026 / 1 / 30 - 09:30 التحكم: الكاتب-ة
|
Magdi
|
|
حراس الثورة الأيرانية جماعة أرهابية عندما كنت أقيم فى المدينة الجماعية فى مدينة أنتونى ( على بعد مئة ك من باريس) تحدثنا مع شبان أيرانيين ( كانت تجمعنا طالبة إيطالية تشبه الملكة نيفرتيتى ) وانبهرت من ذكاءهم .. السينما الأيرانية تتسم بالحيرة والشجن برؤية كافكيية (أى شبه كافكا ) انظر فيلم المخرج العملاق : Abbas Kiarostami بعنوان : 0ù est la maison de mon ami? أى أين منزل صاحبى ؟ تلميذ خرج من المدرسة بحثا عن صديقه الذى نسى كراسته وينتقل من مكان إلى مكان .. 1 - حراس الثورة الأيرانية ( بالفارسية پاسداران أى انقلاب اسلامی) قتلوا فى يومين نحو ثلاثين ألف متظاهر دون أن نعرف عدد من دفن فى منازلهم. 2 - فرنسا صنفت هؤلاء الحراس ب (جماعة أرهابية) 3 - تقدر ثروة خامنى ب 92 مليار دولار ! 4 - بالأمس فى قناة Lci الأخبارية أخبرتنا الصحفية الشابة من أصول أيرانية شيعية (وهى علمانية ) Abnousse Shalmani بأن المتظاهرين كانوا يهتفون : يسقط حكم الملالئ ومنهم صرخ من الألم (لانريد أن نكون مسلمين) اطيب تحية لأستاذنا حميد وللحضور الكرام . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 889617 - أين منزل صديقي؟
|
2026 / 1 / 30 - 11:33 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
شكرا أستاذ مجدي لهذه المعلومة، ، أعلم أن الايرانيين مبدعين في السينما و يحصدون دائما الجوائز التقديرية وأن نظام ولاية الفقيه بحراسه الثوريين قتلة دمويين ابتلى بهم الشعب الايراني والعالم السينما الإيرانية، مثل أعمال عباس كيارستمي التي ذكرتها، تمتاز بالبساطة الظاهرية والعمق الإنساني المذهل. فيلم -أين منزل صديقي؟- هو مثال حي على كيف يمكن لقصة طفل بسيط أن تتحول إلى رحلة وجودية. من المفارقات أن هذا الإبداع يخرج من رحم بيئة سياسية خانقة، وكأن الفن هو وسيلة الشعب الوحيدة للتنفس. إشارتك إلى الصحفية أبنوس شلماني عن المتظاهرين تعكس فجوة عميقة بين جيل الشباب (Gen Z والأجيال اللاحقة في إيران) وبين الأيديولوجيا التي يفرضها -الملالي-. إنها صرخة هوية قبل أن تكون سياسية فقط. تصنيف -الحرس الثوري- كارهابيين يتماشى مع التوترات السياسية العالمية المستمرة حتى عام 2026. التحولات في مواقف الدول الأوروبية، مثل فرنسا، تجاه هذا الجهاز تعكس حجم الصراع بين الرؤية العلمانية/الديمقراطية التي يطمح لها الكثير من الشباب الإيراني وبين هيكلية السلطة الحالية. ألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
19
أعجبنى
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 889621 - أستاذنا احسنت : السينما الأيرانية وجودية
|
2026 / 1 / 30 - 13:50 التحكم: الكاتب-ة
|
Magdi
|
|
زمان أذاع التليفزين الفرنسى فيلما أيرانيا (لا أذكر عنوانه ) ..شاب يصعد من منزله إلى قمه الجبل ليتحدث فى محمولة دون أن نرى مع من يتكلم ..ونسمعه يقول كلاما مبهما مثلا : فلان لا أعرف نيته وهكذا لمدة ساعتين ! : صعود وهبوط (مثل حمل سيزيف حجارة ضخمة لأعلى الجبل فتسقط منه فيعيد حملها إلى مالانهاية ..) وراء هذه العبثية حيرة الأنسان وأسئلة فلسفية بلا أجابه : من نحن ؟ من أينا جئنا ؟ إلى أينا نذهب ؟ (ما مصيرنا ؟). على غلاف فيلمه (أين منزل صديقى ؟) اوجز المخرج رؤيته : أناضل بحثا عن الحقيقة ، حتى لو كان كل فيلم سياسيا بالمعنى الأغريقى للحياة فى المدينة ، فالفن فوق القوانين . شكرا للمفكر الكبير حميد كوره جي . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zak
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 889630 - التغيير المصطنع مصيره الفشل المحتوم
|
2026 / 1 / 30 - 19:11 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
حميد كوره جي تحية مجددة ما يحدث اليوم في إيران من احتجاجات عنيفة ، ليس حركة شعبية حقيقية ، بل هو تحريض من الخارج ، لذلك يجب أن لا تعولوا عليها ۔ كما قلت في تعليقي الأول ، أمريكا واسرائيل ، على عكس ما يدعيان ، فهما السبب الرئيسي في عرقلة أي تطور ديموقراطي ثوري في إيران ، وفي كل منطقة يتدخلان فيها ۔ من هذا المنطلق ، أنا أعارض هذه الإحتجاجات ، والتي هي في الحقيقة ، ليست سوى فوضى عبثية لا غير ۔ ترامب ، واسرائيل ، يهدفان إعادة هندسة جيواستراتيجية للمنطقة ، كل بحسب مصالحه ۔ على القوى الحية في إيران أن تفهم هذا ، وهي بالتأكيد تفهمه ۔ فلا أمريكا ولا إسرائيل، يهتمان بالشعب الإيراني ومصيره ۔ إذ كيف يعقل ، أن تخرب اقتصاد دولة ، ودفع عملتها للإنهيار ، فتدمر حياة الناس، ثم تدعي بأنك تسعى لخيره !!! هذا هو العبث والخبل بعينه ۔ ليتركوا الشعب الإيراني والفنزويلي وغيرهما لحال سبيلهم، وهم سيتدبرون أمورهم مع أنظمتهم ۔ التغيير المفتعل المصطنع، سيكون مصيره دوما الفشل ، لأنه غير قائم على أسس مثينة ۔ فأول شرط للتغيير هو إرادة التغيير نفسها ۔
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 889631 - ضد -الوكالة- السياسية وهندسة الفوضى
|
2026 / 1 / 30 - 20:45 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
تحية طيبة؛ أستاذ حميد فكري، لقد وضعت الإصبع على الجرح؛ ما يسمى -احتجاجات- في كثير من الأحيان ليس إلا أداة وظيفية في مشروع -الفوضى الخلاقة- الذي تديره واشنطن وتل أبيب. التغيير الذي يمر عبر بوابة العقوبات وتدمير العملة الوطنية ليس -ثورة-، بل هو عدوان خارجي بأدوات داخلية. من العبث السياسي القبول بـ -وصفات الإصلاح- من قوى تخنق الشعب الإيراني اقتصادياً. كيف يستقيم ادعاء دعم -الحرية- مع سياسة التجويع الجماعي؟ هذه سادية سياسية وليست تضامناً. القوى الاستعمارية لا تبحث عن ديمقراطيات حقيقية في منطقتنا، بل تبحث عن -أنظمة وكيلة- تخدم مصالحها الجيواستراتيجية. أي حراك يقبل أن يكون مخلب قط لترامب أو إسرائيل هو حراك يحكم على نفسه بالإعدام الأخلاقي والوطني. على -القوى الحية- أن تدرك أن امتطاء موجة الغضب الشعبي من قبل الخارج يحول المطالب المحقة إلى خيانة وطنية غير مقصودة. ليُرفع الحصار أولاً، ولتُكف يد التدخل، حينها فقط يمكن الحديث عن إرادة شعبية مستقلة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 889636 - كيف يصح اطلاق تحريض من الخارج على محتجي ايران
|
2026 / 1 / 31 - 05:15 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
استاذ حميد كورجي كيف يمكن لك ان توافق ان ملايين الشعب الايراني المحتج على النظام قد خرجوا بتحريك من الخارج وهو مايعادل اتهامهم للعمالة ..اولا انه اطراء لاميركا واسرائيل انهما يمكنهم تحريك مليون وربع متظاهر مثلا في طهران يوم 8 يناير ولا احد يعلم من اين لهما هذه الشعبية والهدية المجانية والثانية انها نفس التهمة التي توجهها عمائم اية الله والباسيج والحرس والامن فكيف تنطبق دعوتهم مع ماركسي فهل هم تعلموا ذلك من الماركسية ام الماركسية صاروا يتشاركون المأتم مع العمائم كلاهما يطلق اللقمة من نفس الطبق وياسبحان الله وهل مبدئيا يمكن اطلاق صفة عمالة وتحريض على شعب يتطلع للحرية ويشكو من القمع ومن الجوع ..هل وصلت الايديولوجيات الثورية العربية لمستوى طرح العمائم واتهامهم لشعوبهم انهم عملاء ان خرجوا عليهم ..امر مقرف هذا يا استاذ ولا اعتقد ترضى به
إرسال شكوى على هذا التعليق
19
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 889643 - عدالة المطالب الشعبية والتوظيف الخارجي
|
2026 / 1 / 31 - 10:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
تحية طيبة دكتور لبيب، وشكراً لتعقيبك الذي يفتح باباً للنقاش الجاد.
أود أن أوضح نقطة جوهرية قد تكون التبست خلال الطرح؛ أنا لم أقل إطلاقاً إن هذه الاحتجاجات المليونية هي -بتدبير- أو -تحريك- مباشر من أمريكا أو إسرائيل، ولا يمكنني بأي حال من الأحوال اتهام ملايين الشباب الإيراني بالعمالة، فهؤلاء يخرجون بوازع من آلامهم وقمع نظام لا نختلف على طبيعته.
ما أردت الإشارة إليه هو التفريق بين -عدالة المطالب الشعبية- وبين -التوظيف الخارجي- لهذه الحركة. رؤيتي تنطلق من أن -الدافع الخارجي- (القوى الدولية) له أجندات تختلف جذرياً عن هموم وتطلعات الشباب الإيراني. هذه القوى لا تريد -الخير- للإيرانيين أو الديمقراطية بمعناها الحقيقي، بل تسعى لاستغلال الزخم الشعبي لتحقيق مصالح جيوسياسية خاصة بها.
إن قولي بوجود تحريض أو محاولات ركوب للموجة من الخارج ليس تبنياً لرواية -العمائم-، بل هو قراءة واقعية لكيفية إدارة الصراعات الدولية. فبينما يصرخ الشاب الإيراني طلباً للخبز والحرية، تتحرك الماكينات الخارجية لتحويل هذا الصراخ إلى أداة لتقسيم أو إضعاف الدولة بما يخدم مصالحها هي، لا مصالح المتظاهرين.
ت
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 889646 - 2عدالة المطالب الشعبية والتوظيف الخارجي
|
2026 / 1 / 31 - 10:42 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
أنا أنحاز للناس وهمومهم، لكنني في الوقت ذاته أحذر من -الهدايا المسمومة- التي قد تأتي من قوى لم تثبت يوماً أنها تدعم تحرر الشعوب بصدق. الاختلاف هنا ليس على وطنية المتظاهرين، بل على -المتربصين- بهذه التضحيات.
خالص التقدير
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 889649 - لى الدكتور لبيب سلطان
|
2026 / 1 / 31 - 10:55 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
إ أود توضيح نقطة جوهرية؛ لست ممن يتهمون الشعوب بالعمالة، ولا يمكن لمراقب أن يغفل عن آلام ملايين الشباب الإيرانيين الذين يخرجون بوازع من تطلعاتهم المقموعة. قولي بوجود -دافع خارجي- لا يعني أبداً أن المتظاهر -عميل-، بل يعني أن هناك قوى دولية لها أجندات تختلف جذرياً عن هموم هؤلاء الشباب. إننا أمام -فصل في الأهداف-؛ فالشاب يخرج طلباً للكرامة، بينما تتحرك الماكينات الخارجية لتحويل هذا الزخم إلى أداة جيوسياسية تخدم مصالحها لا مصلحة الشعب. تحذيري ليس تبنياً لرواية السلطة، بل هو خشية من -الهدايا المسمومة- التي قد تسرق تضحيات الناس.
أما بخصوص إشارتك للماركسية، فالمنهج الماركسي يعلمنا التحليل المادي الجدلي؛ وهو ما يفرض علينا التمييز بين عدالة المطالب الشعبية وبين محاولات القوى الإمبريالية لركوب الموجة. نحن لا نأكل من -طبق العمائم-، بل نقرأ التاريخ الذي يخبرنا أن القوى الدولية حين تدعم حراكاً، فهي لا تفعل ذلك حباً في الديمقراطية، بل سعياً لإضعاف كيان الدولة لتحقيق مآربها. موقفنا هو انحياز للداخل الإيراني وحقّه في التغيير -بأيدٍ وطنية- مستقلة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 889650 - إلى الأستاذ مجدي سامي زكي
|
2026 / 1 / 31 - 10:58 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
أشكرك على وصفك الدقيق للسينما الإيرانية بأنها -وجودية-. إن هذا الوصف هو المفتاح لفهم الإنسان الإيراني اليوم. فالمواطن الإيراني، تماماً كبطل فيلم كيارستمي الذي يصعد الجبل باحثاً عن -إشارة اتصال-، يعيش حالة من -المواجهة الوجودية- اليومية ضد العبث.
هناك رابط وثيق بين ما نراه على الشاشة وما نراه في الشارع؛ فكما أن جمال ورقي السينما الإيرانية نبع من رحم المعاناة والرقابة ولم يكن -صناعة خارجية-، كذلك فإن غضب الشارع هو غضب أصيل نابع من حيرة إنسانية عميقة تجاه واقع مرير. نحن أمام شعب يمتلك وعياً سينمائياً ووجودياً عالياً؛ يرفض أن يظل حبيساً في قوالب الداخل، ويقاوم في الوقت ذاته أن يتم تحويل صرخته إلى مجرد ورقة في يد الخارج. إنها رحلة البحث عن -الحقيقة- وسط عالم لا يريد منحهم إياها مجاناً.
أما عن وصفك لي ب-المفكر الكبير-، فأنا لست إلا كاتباً عادياً ومراقباً، وأرى في تواصلي معكم كسباً حقيقياً لتبادل الرؤى. تحياتي القلبية لكم
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 889663 - ، العقول المكلسة تجرها مشاعر الحقد وليس الحرية
|
2026 / 1 / 31 - 21:34 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد فكري
|
|
تحية مجددة أستاذ حميد كوره جي ردك على صاحب التعليق 11 هو من قبيل توضيح الواضحات من المفضحات ۔ ولكن ما عساك أن تفعل مع شخص ، أعماه الحقد ، وهذا النوع من الناس ، هو الذي قصدته في تعليقي الأول ، تحت عنوان - تبا للعقول المكلسة التي تجرها مشاعر الحقد لا غير- مثل هؤلاء العميان ، لا يفهمون الوقائع إلا على شكل ثنائيات مطلقة : إما أن تكون بالمطلق مع الإحتجاجات ، أو أنك ضدها ۔ وعليه فأنت ، إما ديموقراطي تنشد حرية شعبك ، أو مستبد منحاز الى العمائم ۔ وفي كلتا الحالتين ، الغائب الكبير ، هو التحليل الموضوعي ، الذي يستند الى الوقائع لا الى البروباغاندا ۔ سواء كانت من النظام أو من أعدائه ۔ الوقائع تقول ، إن أمريكا ، هي التي تفرض الحصار ، وهي التي دفعت العملة الإيرانية للإنهيار ، لتأزيم الأوضاع ۔ وهذا ما حدث بالفعل ۔ فقد خرج المتضررون من هذا الوضع للإحتجاج ضده ، وهذا فعل مشروع ، لكن الوضع انفجر فجأة ، بفعل عناصر تخريبية ۔ ، استغلت الوضع ولجأت للعنف وذلك تحت توجيه من الموساد وال MI6 ۔ الجميل ، هو أن الموساد يعترف علنا على أنه وراء هذا التخريب ۔ سؤال ، كيف دخلت أجهزة ستارلينك التابعة لإيلون ماسك
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
التسلسل: 17
|
العدد: 889664 - ، العقول المكلسة تجرها مشاعر الحقد وليس الحرية 2
|
2026 / 1 / 31 - 21:55 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد فكري
|
|
كيف ولماذا دخلت أجهزة ستارلينك التابعة لإيلون ماسك ، والتي قدر عددها ، مابين 50و 100 ألف جهاز ؟ علما أن أمريكا ، فرضت حصارا تجاريا على إيران ؟ ألا يعد هذا ، خرقا لهذا الحصار نفسه ؟ والمفروض - حسب قوانين إدارة ترامب - أن تعاقب الجهة المسؤولة عن تسريبها للداخل الإيراني !؟ ثم أليس هذا ، من جانب آخر ، خرقا لقوانين البلد -إيران- ، فكل بلد ، له تشريعاته ۔ أمريكا ، ألا تحضر دخول السلع التي ترى فيها خطر على مجتمعها ؟ ثم ، لماذا انخفضت وثيرة الإحتجاجات العنيفة ، بمجرد أن تم التشويش إلكترونيا على تلك الأجهزة۔ أليس بسبب تفكيك شبكة العملاء !! لن نكرر على الأغبياء ، كصاحب التعليق 11 بأن التغيير حق مشروع لكل شعب ۔ لكن شريطة أن ينبع هذا التغيير من رحم الواقع ، وليس بافتعال أسبابه من الخارج ۔ مثلا ، نحن في المغرب نعاني من نظام ملكي رجعي ديكتاتوري متخلف ، ولكن هل نقبل بتدخل خارجي ، لأجل الإطاحة به ۔ الجواب لا وألف لا ۔ لأن التغيير وقتها ، لن يكون تغييرا حقيقيا ، وأهدافه لن تكون أهدافا وطتية شعبية ۔
إرسال شكوى على هذا التعليق
9
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 18
|
العدد: 889669 - الوعي الزائف
|
2026 / 2 / 1 - 11:37 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد كوره جي
|
|
التحليل الموضوعي هو -المشرط- الذي يعمل على إزالة الطبقات الكلسية عن العقل، ليس عبر تبني وجهة نظر السلطة أو المعارضة، بل عبر تفكيك ديناميكيات القوة والمصالح الجيوسياسية. التحليل الموضوعي لا يثق برواية النظام الرسمية (التي تتهم كل محتج بالعمالة)، ولا برواية الإعلام المعارض المدعوم دولياً (الذي يصور كل مخرب كبطل قومي) بل يبحث عن -المساحة الرمادية-؛ حيث يوجد محتج صادق ومظلوم، وبجانبه عنصر مخرب مأجور، وبينهما نظام يستغل التخريب لقمع الصادقين.لماذا يُسمح بدخول أجهزة ستارلينك ويُمنع دخول الدواء؟- سؤال كفيل بخلخلة التكلس الذهني، لأنه يجبر العقل على مواجهة التناقض الأخلاقي للقوى الخارجية.
تذكرني تعليقات الصديق حميد فكري بمفهوم -الوعي الزائف- عند ماركس، حيث يتبنى الفرد أفكاراً تخدم مصالح من يقمعونه أو يستغلونه، ظناً منه أنها أفكاره الخاصة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
10
أعجبنى
|