أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - مرثية وتكريم للأديب مصطفى نصر: حارس ذاكرة الإسكندرية وسارد الهامش المصري















المزيد.....

مرثية وتكريم للأديب مصطفى نصر: حارس ذاكرة الإسكندرية وسارد الهامش المصري


عصام الدين صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 03:41
المحور: الادب والفن
    




مقدمة: رحيل حارس الذاكرة
في التاسع من نوفمبر عام 2025، رحل الأديب والروائي مصطفى نصر[1] (1947–2025)، تاركًا وراءه إسكندرية كاملة محفوظة بين دفّتي عشرات الروايات والمجموعات القصصية.
لم يكن غيابه غياب شخص فحسب، بل انطفاء مصباح كان ينير زوايا المدينة وخباياها التي توارت تحت ركام الزمن، وتغيّر الطبقات، وتقلبات الحياة.
لقد كان مصطفى نصر أكثر من كاتب؛
كان مؤرخًا شعبيًا غير رسمي، وحكّاءً لا يُملّ، وأرشيفًا حيًّا لذاكرة الإسكندرية في حقبتها الشعبية والأصيلة.
ولم تكن هذه صفة إنشائية أو توصيفًا عاطفيًا، بل شهادة نقدية دقيقة عبّر عنها الأديب منير عتيبة[2] حين (نصحه) صديق، في معرض حديثه عن الكتّاب الذين يُقرأ لهم:
«انسى كل هؤلاء، إذا أردت قراءة حكي خالص مُصفّى، بلا شوائب ولا تزيّد، فاقرأ مصطفى نصر».
تلك العبارة، على وجازتها، تختصر جوهر مشروع مصطفى نصر السردي: كتابة بلا افتعال، ولا ادعاء، ولا بحث عن مركز الضوء، بل حكي نابع من المعايشة، ومشدود إلى المكان والناس والذاكرة.
وإذا صحّت مقولة “الأربعة والعشرين قيراطًا” التي تنص على أن الإنسان لا ينال في الدنيا إلا نصيبه كاملًا، وإن اختلفت أشكال العطاء والمنع، فإن مصطفى نصر يندرج بوضوح ضمن أولئك الذين حصلوا على كل قراريطهم إبداعًا، ورحلوا بمرارة في الحلق، تاركين للآخرين شهد الكتابة الخالصة[3].
لقد خسر أشياء كثيرة على مستوى الشهرة والاحتفاء المؤسسي، لكنه ربح نصًّا صادقًا، ومشروعًا متماسكًا، ووفاءً نادرًا للمكان.
من هنا، لا تأتي هذه الدراسة[4] بوصفها سيرة تقليدية، بل بوصفها محاولة لفهم فلسفة مشروع إبداعي ظل وفيًّا لذاته رغم التجاهل، ومرثية تليق بكاتب حوّل الإحساس بالغبن إلى طاقة كتابة خالصة.
كما تمثّل مدخلًا يمكن أن يشكّل أساسًا متينًا لأي دراسة أكاديمية مستقبلية عن أدب الأقاليم، وكتابة المدن، وتوثيق التاريخ الاجتماعي في الأدب العربي المعاصر.
الفصل الأول: مسيرة العطاء: من الصعود فوق الجدار إلى دفء المرايا
١. السيرة الذاتية والهوية المزدوجة[5]
وُلد مصطفى نصر في الإسكندرية عام 1947، لأسرة قدمت من صعيد مصر، وتحديدًا من مركز المراغة بمحافظة سوهاج (لا من جهينة كما شاع خطأً في بعض المصادر).
وقد شكّلت هذه الجذور المزدوجة (الصعيدية والسكندرية)[6] العمود الفقري لهويته الإنسانية والإبداعية معًا.
من الصعيد، حمل الحكمة الشعبية، وقوة الحكي الشفاهي، والصراع القيمي الحاد بين الخير والمصلحة، والعدل والقوة.
ومن الإسكندرية، استوعب التنوّع الطبقي والثقافي، وتشابك الهويات، وصراع المركز والهامش داخل المدينة الواحدة.
عاش طفولة صعبة في حي غربال، أحد أكثر أحياء الإسكندرية الشعبية كثافةً وقسوة، في ظل ظروف أسرية معقدة، حيث كان الأب منشغلًا بزواجه الثاني، تاركًا الصبي يتشكّل وعيه في الشوارع والحارات والمقاهي.
هناك، في الهامش المبكر، تفتّحت عيناه على تفاصيل الحياة اليومية، وعلى قسوة الفقر، وتناقضات البشر، وتواطؤ الصمت الاجتماعي، وهي العناصر التي ستغدو لاحقًا مادة أساسية لسرده.
انخرط مصطفى نصر في العمل الصحفي والإذاعي، وكان عضوًا نشطًا في اتحاد كتاب مصر، ونادي القصة بالقاهرة، وهيئة الفنون والآداب بالإسكندرية.
ورغم علاقته بالمركز الثقافي في القاهرة، فقد اتخذ قرارًا واعيًا بالبقاء في الإسكندرية، رافضًا الإقامة الدائمة في العاصمة[7]، إدراكًا منه أن الابتعاد عن المكان سيعني (على حد تعبيره) «فقدان ما حققه».
بعد التقاعد، تفرغ للكتابة، محولًا الإسكندرية إلى مركز عالمه الإبداعي، لا بوصفها مسقط رأسه فحسب، بل باعتبارها قدره السردي.
٢. الإنتاج الأدبي: مشروع متنوع ووفاء نادر
تميّز مصطفى نصر بغزارة إنتاجه وتنوّعه اللافت، إذ لم يحصر نفسه في جنس أدبي واحد، بل كتب الرواية، والقصة القصيرة، وأدب الطفل، والنص الإذاعي، في مشروع ممتدّ يؤكّد احترافيته وانشغاله الدائم بالفعل الإبداعي.
أولًا: الروايات (التوثيق والسرد الكبير)
أنجز ما يزيد على عشرين رواية، يمكن النظر إليها بوصفها خريطة سردية للإسكندرية الشعبية، ومن أبرزها:
الصعود فوق جدار أملس (1977)
الشركاء (1982)
جبل ناعسة (1983)
الجهيني (1984) تحولت إلى فيلم سينمائي
الهماميل (1988) تُرجمت جزئيًا إلى الروسية والفرنسية
شارع البير (1995)
النجعاوية (1996)
إسكندرية 67 (1999)
سوق عقداية (1999)
ليالي الإسكندرية (2000)
ظمأ الليالي (2000)
ليالي غربال (2002)
المساليب (2002)
سينما الدرادو (2006)
يهود الإسكندرية (2016) ثماني طبعات
دفء المرايا (2019)
غواني الإسكندرية (2024)
ثانيًا: القصة القصيرة والتحولات البصرية
في القصة القصيرة، برع مصطفى نصر في التقاط اللحظة المكثفة، وقد تحوّلت أربع من قصصه إلى أفلام روائية قصيرة نالت اهتمامًا نقديًا، ومن مجموعاته:
الاختيار (1982)
حفل زفاف في وهج الشمس (1999)
وجوه (2003) جائزة نادي القصة
الطيور (2004)
حجرة صغيرة (2008)
ثالثًا: أدب الطفل والكتابة الإذاعية
كتب للأطفال أعمالًا تستند إلى الخيال الشعبي والقيم الإنسانية، منها:
شدو البلابل
أبو قير وأبو صير (2005)
الشجرة الصغيرة (2007)
وصية الملكة (2013)
قسط الشقة الجديدة (2015)
كما كتب لسنوات طويلة دراما إذاعية لإذاعة الإسكندرية، مؤكدًا حضوره كمبدع متصل بجمهور واسع خارج النخبة.
الجوائز والتكريمات
رغم شعوره الدائم بالتجاهل، نال عددًا من الجوائز، منها:
جائزة نادي القصة عن وجوه (2003)
الجائزة الأولى في الرواية عن الجهيني (1983)
جائزة التميز من اتحاد كتاب مصر (2020)
كما كُرّم من الهيئة المحلية للفنون بالإسكندرية (2002)، ومن ملتقى الشارقة (2021).
الفصل الثاني: فلسفة المشروع الإبداعي: الإسكندرية كفكرة وكائن حي
1. حين يصبح المكان قدرًا
لم يكن مصطفى نصر كاتبًا يكتب عن الإسكندرية، بل كاتبًا محكومًا بها.
لم يتخذها خلفية للأحداث، ولا ديكورًا للحنين، بل جعلها جوهر السرد، ومحرك المصائر، وبطلة العمل الحقيقية.
منذ روايته الأولى الصعود فوق جدار أملس (1977)، بدا واضحًا أن مشروعه لا يقوم على البطولة الفردية، ولا على السيرة الذاتية المقنّعة، بل على تفكيك العلاقة المعقدة بين الإنسان والمكان، وبين السلطة والذاكرة، وبين التاريخ الرسمي والهامش المنسي.
كان وعيه بالمكان وعيًا معرفيًا وأخلاقيًا في آن، ولذلك لم يكن اختياره البقاء في الإسكندرية قرارًا جغرافيًا فحسب، بل موقفًا ثقافيًا صريحًا.
فالقاهرة، بوصفها مركز النشر والجوائز والضوء الإعلامي، كانت تعني (بالنسبة لمصطفى نصر) اختصار التجربة وتبسيطها، بينما كانت الإسكندرية تعني التعقيد، والتشابك، والإنصات إلى الأصوات الخافتة.
ولهذا دفع ثمنًا معروفًا: التهميش، وتأخر الاعتراف، والتأجيل الطويل للحضور النقدي.
لكن هذا الثمن نفسه هو ما منح مشروعه فرادته واستقامته.
2. وحدة المكان بدل وحدة الأسرة
في قلب تجربة مصطفى نصر السردية، نجد اختيارًا بنيويًا بالغ الدلالة:
استبدال “وحدة الأسرة” بـ “وحدة المكان”.
فبينما تتبع روايات نجيب محفوظ (على سبيل المثال) مصائر العائلة المصرية عبر أجيال متعاقبة،
وبينما جعل لورانس داريل الشخصيات مرايا لعلاقات ثقافية وعاطفية في فضاء المدينة،
جعل مصطفى نصر المكان نفسه هو البطل، والناس عابرين داخله، يخضعون لقوانينه، ويتشكلون وفق إيقاعه.
جبل ناعسة، غربال، بحري، اللبان، الطابية، ورش الهماميل، الأسواق، الأزقة، السواقي، المقاهي…
هذه ليست فضاءات محايدة، بل كائنات حيّة:
· تُنجب الانتهازي كما تُنجب المناضل
· تُكافئ الخسة أحيانًا
· وتبتلع الشرفاء في أحيان أخرى
· وهنا تتجلى فلسفة نصر بوضوح:
· التاريخ لا يُصنع فقط في القصور، بل يُعاد إنتاجه يوميًا في الحواري.
3. ثلاثية الفساد – الانتهازية – المقاومة
إذا أردنا تلخيص الهمّ المركزي في أعمال مصطفى نصر، فهو سؤال واحد متكرر بصيغ مختلفة:
كيف تعيش المجتمعات الشعبية تحت تغيّر الأنظمة دون أن يتغير جوهر القهر؟
في رواية الهماميل، تتحول السواقي إلى استعارة كبرى:
· دوران لا يتوقف
· أجيال تتبدل
· فساد يعيد إنتاج نفسه
· ومقاومة تدفع الثمن وحدها
أما في الجهيني، فنشهد صعود الانتهازي من الهامش إلى البرلمان، لا بوصفه حالة استثنائية، بل نموذجًا اجتماعيًا متكررًا، قبل أن يعود إلى الهامش حين يتغير السياق السياسي، دون بطولة أخلاقية، ودون سقوط تراجيدي.
وفي إسكندرية 67، تتخذ المقاومة شكلًا أكثر صمتًا وعمقًا:
رواية تقول إن الهزيمة العسكرية لا تعني موت الإرادة، وإن المدينة (رغم ما يُنهب منها) قادرة على الرد، ولو ببطء، ولو عبر الذاكرة.
4. الإسكندرية السرية: ضد نوستالجيا المصطافين[8]
أحد أخطر ما فعله مصطفى نصر في مشروعه السردي هو تحطيم الصورة السياحية للإسكندرية.
فهي في أعماله ليست بحرًا فقط، ولا كوزموبوليتانية رومانسية، ولا جاليات أنيقة في المقاهي،
بل مدينة صراعات، ومدينة ذاكرة، ومدينة تتقاطع فيها الهويات:
الصعيدي بالمهاجر، واليهودي بالمصري، والمناضل بالقوّاد، دون تزويق أو تبرير.
وفي رواية يهود الإسكندرية، قدّم نصر عملًا توثيقيًا–تخييليًا بالغ الجرأة؛
التزم بالثوابت التاريخية، وتصرف في التفاصيل السردية، ليكتب تاريخ المكان من منظور الناس، لا من منظور السلطة أو الأرشيف الرسمي.
ولهذا جاءت الرواية صادمة، ومؤجلة، وخطِرة، قبل أن تحظى باعتراف متأخر.
5. بين الحكي والكتابة: كسر الجدار
من يقرأ مصطفى نصر يشعر أنه لا يقرأ فقط، بل يستمع.
ذلك لأن مشروعه يقوم على كسر الحاجز بين:
· الشفاهي والمكتوب
· المقالة والحكاية
· السيرة والتاريخ
· يكتب المقال كأنه قصة،
· ويكتب الرواية كأنه يحكي في مقهى شعبي،
· ويكتب عن نفسه بلا أقنعة، ودون ادعاء بطولة.
وكان واعيًا تمامًا بثمن هذا الاختيار، حتى قال في إحدى عباراته الدالة: «التجاهل مدرسة نقدية كاملة».
الفصل الثالث: ثمن الوفاء
المركز والهامش وسؤال التهميش الثقافي
لم يكن تهميش مصطفى نصر حادثة عارضة، ولا نتيجة ضعف في المنجز، بل كان (في جوهره) ثمنًا مباشرًا لخياراته الجمالية والأخلاقية.
فمشروعه الإبداعي، منذ بداياته، كان مشروعًا إقليميًا بالمعنى الثقافي، لا الجغرافي فقط؛ مشروعًا يكتب من الهامش، وعن الهامش، وبمنطق الهامش، في مواجهة مركزية ثقافية راسخة اعتادت أن ترى القاهرة بوصفها المعيار الوحيد للشرعية الأدبية.
لقد عبّر نصر في أكثر من حوار عن مرارته من آليات النشر والتوزيع، ومن غياب التغطية النقدية الجادة، ومن منظومة الجوائز التي (في كثير من الأحيان) [9] تكافئ العلاقات أكثر مما تكافئ المشاريع الطويلة النفس.
غير أن هذه المرارة لم تتحول لديه إلى عداء أو خصومة شخصية، بل ظل، بشهادة من عرفوه، متحدثًا لبقًا، هادئ النبرة، نقيّ اللسان، لم يُعرف عنه إساءة لأحد، ولم ينخرط في صراعات المشهد الثقافي.
بدلًا من ذلك، اختار أن يحوّل إحساسه بالغبن إلى طاقة كتابة.
واعترف صراحة بأن الإبداع كان ملاذه الوحيد، وبأن الكتابة لم تكن ترفًا، بل ضرورة وجودية:
لولاها (كما قال) [10] لما استطاع احتمال حياته.
وهنا تتضح المفارقة الكبرى في تجربته:
كاتب منح الأدب كل وقته ووفاءه، لكنه لم ينل في حياته إلا قدرًا محدودًا من الاحتفاء المؤسسي، قبل أن يأتي الاعتراف متأخرًا، وخجولًا، ومجزّأ.
الخاتمة: المرثية… ما الذي يبقى؟
برحيل مصطفى نصر، لا نفقد كاتبًا فقط، بل نفقد ذاكرة مدينة كاملة.
نفقد شاهدًا سرديًا على تحولات الإسكندرية الشعبية، وعلى تاريخ غير مكتوب للأحياء والهامش والناس العاديين الذين نادرًا ما يجدون من يدوّن حكاياتهم.
لقد كان نموذجًا للمبدع الذي “نال كل حظه إبداعًا”، بينما حُرم من حظوظ الشهرة العريضة، والاحتضان النقدي المستمر، والمكانة التي تليق بحجم مشروعه.
ومع ذلك، فإن مرثيته الحقيقية لا تكمن في السؤال عن عدالة التكريم، بل في خلود النص.
نجح مصطفى نصر في مهمته الأصعب:
أن يكون حارس ذاكرة الإسكندرية، لا إسكندرية المصطافين، بل إسكندرية السرية، القاسية، الحيّة، التي تنزف وتقاوم وتستمر.
وقد خلّد أحياءها وشوارعها وأسواقها وسواقيها وناسها في عمل أدبي ضخم، سيظل مرجعًا لا غنى عنه لأي باحث في التاريخ الاجتماعي، أو في أدب المدينة، أو في سرديات الهامش.
ربما كانت الشهرة المتأخرة التي حظيت بها رواية يهود الإسكندرية تعويضًا رمزيًا،
لكن التعويض الأعمق يكمن في أن مشروعه بات اليوم أوضح، وأكثر اكتمالًا، وأكثر قابلية للقراءة النقدية الجادة.
ومن ثم، فإن أي دراسة أكاديمية مستقبلية عن مصطفى نصر ينبغي أن تنطلق من مقاربته بوصفه:
مؤرخًا مكانيًا لا يكتب من الوثيقة بل من المعايشة
وركنًا أساسيًا في حركة أدب الأقاليم المصرية التي قاومت مركزية القاهرة
وكاتبًا حوّل الوفاء الجغرافي، والتوثيق الاجتماعي، إلى مشروع حياة وإبداع
رحل الحكّاء،
وبقيت الحكاية.
وبقيت الإسكندرية، كما كتبها: جريحة… حيّة … لا تنسى.
مقالات فى الدوريات
(1) أحمد رجب. (25 يونيو, 2018). في روايات مصطفي نصر إسكندرية سرية لا يراها المصطافون. ميدل ايست اون لاين. https://2u.pw/mrKo4u
(2) رشا أحمد. (16 سبتمبر, 2025). مثقفون مصريون يودّعون مصطفى نصر. الشرق الأوسط. تم الاسترداد من https://2u.pw/krxAZP
(3) محمود إبراهيم الشرقاوى. (2 يونيو, 2021). الحركة النقدية تتجاهل أعمال أدباء الأقاليم.. حوار ــ. الاهرام. تم الاسترداد من https://gate.ahram.org.eg/daily/News/691448.aspx
(4) مصطفى عبدالله. (3 سبتمبر, 2020). مصطفى نصر: لولا هذه الأشياء ما استطعت تحمل حياتي(حوار). ميدل ايست اونلاين. https://2u.pw/PvA5lS
(5) منير عتيبة. (16 نوفمبر, 2025). الذى حصل على كل حظه إبداعًا. أخبار اليوم. تم الاسترداد من https://2u.pw/FhcuPE
مواقع الانترنت
(1) ديوان العرب. (24 فبراير, 2007). التعريف بالاديب مصطفى نصر. مةقع ديوان العرب: https://2u.pw/Rc8Gfz
(2) محمد عبد الرحيم. (2025). رحيل الروائي والقاص المصري مصطفى نصر … حارس ذاكرة الإسكندرية. موقع اوراق عن جريدة القدس العربى، https://awraq.org/articles.php?id=24843.
الهوامش
(1) محمد عبد الرحيم. (2025). رحيل الروائي والقاص المصري مصطفى نصر… حارس ذاكرة الإسكندرية. موقع اوراق عن جريدة القدس العربى، https://awraq.org/articles.php?id=24843.
(2) منير عتيبة. (16 نوفمبر, 2025). الذى حصل على كل حظه إبداعًا. أخبار اليوم. تم الاسترداد من https://2u.pw/FhcuPE
(3) الرأى ابضا لمنير عتيبة. المرجع السابق
(4) تم نقديم هذه الدراسة فى ندوة الاحد (محمد عبد الوارث) 14 ديسمبر 2025 لتأبين المرحوم مصطفى نصر
(5) ديوان العرب. (24 فبراير, 2007). التعريف بالاديب مصطفى نصر. موقع ديوان العرب: https://2u.pw/Rc8Gfz
(6) محمود إبراهيم الشرقاوى. (2 يونيو, 2021). الحركة النقدية تتجاهل أعمال أدباء الأقاليم.. حوار ــ. الاهرام. https://gate.ahram.org.eg/daily/News/691448.aspx
(7) المرجع السابق
(😎 أحمد رجب. (25 يونيو, 2018). في روايات مصطفي نصر إسكندرية سرية لا يراها المصطافون. ميدل ايست اون لاين. https://2u.pw/mrKo4u
(9) محمد عبد الرحيم. (2025). رحيل الروائي والقاص المصري مصطفى نصر… حارس ذاكرة الإسكندرية. موقع اوراق عن جريدة القدس العربى، https://awraq.org/articles.php?id=24843.
(10) مصطفى عبدالله. (3 سبتمبر, 2020). مصطفى نصر: لولا هذه الأشياء ما استطعت تحمل حياتي(حوار). ميدل ايست اونلاين. https://2u.pw/PvA5lS

4 other



#عصام_الدين_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤخرة استعارة للهامش: غياب التماسك البنيوي وإعادة إنتاج ال ...
- حين يغيب الذباب: النظام، الصمت، وقلق الوجود في قصة “البحث عن ...
- الجمود والموت في -وردة لإيميلي-: قراءة في العزلة والتابو وال ...
- بين الجبل والحكمة: قراءة تحليلية في قصة -ستر الجبل- لفرج مجا ...
- قراءة في بنية الذاكرة والسرد في بين الأوراق لنادي سعيد
- «الصورة ذاتها»: قراءة نقدية في تشظّي الهوية الأنثوية وبنية ا ...
- براءة تحت وطأة الصمت: قراءة نقدية في قصيدة -طفلة عاقلة جدًا- ...
- أسطورة الضحية ووجع الأنوثة: قراءة نقدية في قصيدة -عرائس الني ...
- طبقات الوجع الأنثوي: قراءة وجدانية–سوسيولوجية في مجموعة -فنج ...
- النوستالجيا ورمزية اللعبة في -طوبة ورقة مقص- لرانيا جمال: قر ...
- طبقات الوجع الأنثوي: قراءة وجدانية–سوسيولوجية في مجموعة -فنج ...
- -جراح قديمة-: جدلية السيناريو والبناء النفسي في تمثيل المرأة ...
- البناء السردي والهوية القومية وصورة المثقف في مواجهة السلطة ...
- جدلية الوجود والفناء في السرد القصصي عند خالد جودة: قراءة في ...
- نعى متأخر للكاتب محمد حافظ رجب
- غرفة بلا نوافذ: الصراع الداخلي والتحرر النفسي في رؤية إيناس ...
- ناسكة: التصوف الجسدي والأنوثة المتجاوزة – قراءة في جدلية الج ...
- -المسّ العاشق- لأحمد عبده: مقاربة سردية–نفسية–سوسيوثقافية في ...
- الإنسان المكسور بين اغتراب الذات وقهر المجتمع: قراءة سوسيو–ن ...
- الحنين الجواني وصدى التحول: قراءة نقدية في -صوت من الماضي- ل ...


المزيد.....




- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة
- عبير سطوحي.. مصممة أزياء تدمج الثقافة اللبنانية بالموضة العا ...
- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - مرثية وتكريم للأديب مصطفى نصر: حارس ذاكرة الإسكندرية وسارد الهامش المصري