أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - طبقات الوجع الأنثوي: قراءة وجدانية–سوسيولوجية في مجموعة -فنجان قهوة-[1] للاديبة منى أحمد إبراهيم















المزيد.....

طبقات الوجع الأنثوي: قراءة وجدانية–سوسيولوجية في مجموعة -فنجان قهوة-[1] للاديبة منى أحمد إبراهيم


عصام الدين صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 09:08
المحور: الادب والفن
    


مدخل تأويلي: قراءة في قصيدة "مذاق الحنين" وسيرة الكاتبة
قبل أن نقرأ منى أحمد إبراهيم بوصفها قاصة، من المهم أن نقرأها كإنسانة وشاعرة وصاحبة تجربة حياتية مركبة. قصيدتها الطويلة "مذاق الحنين" تبدو كسيرة وجدانية مكثفة، تكتب فيها عن الاندفاع العاطفي، والانكسارات التي خلّفتها التجارب الإنسانية:
"أندفع دومًا في مشاعري بلا هوادة ولا رحمة... أكون أرضًا تحوي، وسماءً تعانق، وغيمة تظلل... ورغم كل ذلك، ثمة ضلع ناقص... دائمًا هناك خلل."
هذا البوح يفتح لنا الباب لفهم رؤيتها في مجموعة فنجان قهوة، لكن أيضًا لفهم شخصيتها الإبداعية: منى أحمد إبراهيم حاصلة على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية[2] درست الفرنسية، وعملت في الترجمة الفورية والتدقيق اللغوي والتحرير الصحفي، كما اهتمت بميادين التربية الخاصة للأطفال، بما في ذلك تعديل السلوك والعلاج السلوكي وصعوبات التعلم. هذا التنوع المهني والعلمي جعلها قريبة من تجارب الناس اليومية ومعاناتهم النفسية، وهو ما ينعكس في قصصها.
هي قارئة نهمة منذ طفولتها، شغوفة بالأدب العالمي واللغة العربية وفنونها، الأمر الذي ساعدها على المزج بين اللغة البسيطة الحية والتعبير الشعري المكثف. قصيدتها نفسها تكشف عن إحساسها العميق بالخذلان وافتقاد الذات:
"أحببت الجميع ونسيت أن من الأولى أن أحبني... حتى صرت اليوم لا أقدر أن أنتشل بقاياه من بين حطام الأيام ورفات المواقف التي تخنقني."
هذا الصوت الداخلي الحاد، الباحث عن المعنى، هو الذي ينتقل إلى نصوص فنجان قهوة: شخصيات محبّة لكنها منهكة، تبحث عن التقدير والدفء في عالم يمارس ضدها القهر بصمت، ويمنحها فتات الأمل.
هكذا تصبح المجموعة امتدادًا لتجربتها الحياتية، حيث يتحول الحنين إلى محور جمالي ووجودي، وتتحول التفاصيل اليومية إلى مرايا تكشف هشاشة الذات الأنثوية في علاقتها بالمجتمع.
تمهيد:
في مجموعة فنجان قهوة[3]، تفتح منى أحمد إبراهيم نافذة على حياة مألوفة من الخارج، لكنها مشحونة بانفعالات صامتة ومتناقضات داخليّة عميقة. عبر سرد شفاف، محكوم بالتوتر بين الأمل والخذلان، وبين الحب والخيانة، وبين الحلم والتآكل الاجتماعي، تُجسّد الكاتبة صوت المرأة في مواجهة عوالم ذكورية، بيروقراطية، ومجتمعية صارمة.
هذه القراءة تسعى لتفكيك النص عبر زاويتين متداخلتين: الوجدانية التي تغوص في المشاعر المتوارية خلف الكلمات، والسوسيولوجية التي تضع النص في سياقه الثقافي والاجتماعي المصري المعاصر، مستندة إلى أمثلة دقيقة من النصوص مع الإشارة إلى مواضعها داخل المجموعة.
الغلاف كمرآة تمهيدية:
يحمل الغلاف عنوان المجموعة "فنجان قهوة" بخط عربي بسيط، لكنه يحمل رمزية مكثفة: فالفنجان في الثقافة العربية ليس مجرد وعاء للمشروب، بل هو وعاء للتأمل، الحنين، الاستراحة، أو حتى الحسم. أما الفراشات على الغلاف فهي تلميحات للتحول أو التحرر، بينما الألوان الدافئة (البني، الخوخي) تحاكي ألفة زائفة تخبّئ تحتها قلقًا داخليًا لا يهدأ.
ثنائية الوجدان والواقع: بين النفس والمدينة
"الفاصوليا لا أحب": طعام مرّ بذوق القهر [4]
تُفتتح المجموعة بقصة غارقة في الرتابة اليومية، لكنها تقطر خيبةً ممتدة. الزوجة التي تطبخ، تنتظر، تتألم بصمت، تواجه رجلاً يرى التضحية عبادةً والتوفير فضيلةً، حتى في المشاعر.
يقول الزوج:
"لقد اخترت الفاصوليا لأنها حبوب اقتصادية... ويجب علينا أن نقتصد جيدًا. [5]
لكن الزوجة تنفجر في لحظة خرق للصمت:
"وأنا لا أحب الفاصوليااااااااااااااا. [6]
هي ليست مجرد جملة، بل انفجارٌ رمزي لمكبوت أنثوي عتيق، لحظة انهيار التماهي مع أدوار الطاعة والقبول القهري.
"فحيح": الكابوس الجندري والذاكرة الجريحة[7]
في هذه القصة، تواجه البطلة طيفًا غامضًا يلاحقها في أحلامها، لكنه لا يمثّل سوى تجسيدٍ لتراكمات الضغط النفسي من الطفولة وحتى الشباب. تقول:
"لطالما اعتدت أن أكون قوية، كبيرة إخوتي... لكنهم يلاحقونني في أحلامي ويهمسون: لن نترككِ مهما فعلتِ"[8] ثم تعلن تمردها في لحظة روحية:
"وقفت والشموخ يملأ قسماتي، من ذا الذي يمسني وأنا في معية الله؟"[9]
هنا تتقاطع الروحانية مع الكفاح الأنثوي الداخلي، ويصبح الحلم أداة للمقاومة.
الفصل الاخير او "الأمل الضائع": حب أنثوي يُكسر بالخيانة
في قصة تتكئ[10] على لغة وجدانية مشحونة، تُروى خيانة مزدوجة: عاطفية وإنسانية.
تقول البطلة:
"أردت البوح، ولكن بقايا من حبٍ لها منعتني... لعله بصيص أمل"[11]
لكن الأمل سرعان ما ينكسر حين تدرك أن علاقاتها كلها مبنية على حب أعطته كثيرًا، لكنها لم تتلقّ منه ما يكفي.
رمزية "فنجان القهوة": طقس الحياة والمفارقة
يتكرر فنجان القهوة رمزًا ملموسًا ومجازيًا. في قصص عدة، نراه كفاصل بين الاستمرار والانهيار:
· في "الفاصوليا لا أحب" يختم الزوج جداله بقوله:
"سأنتظر فنجان الشاي خاصتي ريثما تنتهين من ترتيب الشقة. "[12]
الفنجان هنا ليس مشروبًا، بل أداة ضبط وإعادة إنتاج للسلطة الذكورية في أكثر تفاصيل الحياة خصوصية.
· أما في مقدمة الكتاب[13] فتقول الكاتبة:
"فنجاني، أعددته بحبٍ، مزجت مكوناته بقبسٍ من روحي..."
هنا يتحول الفنجان إلى طقس تأمل ذاتي، ومساحة لاحتواء الذات. إنه يرمز للاحتفاظ بالدفء رغم الخسارة.
الوجع الأنثوي في تعدديته:
في "الملثم"[14]، نشهد أمًّا تودع ابنها المجاهد، ويصير الحنين للأبناء رمزًا لحنين الوطن.
وفي "حبات اللؤلؤ" ([15]، نسمع صوت فتاة تُقصى من قرار زواجها، وتقول بأسى:
"لم يكن الغضب من الخطبة بحد ذاتها، بل من كوني لم أكن طرفًا فيها... لم يسألني أحد. "
أو ليس من حقها مثل سائر البنات أن تحظى بتذوق عذوبة هذه
اللحظات واختبار جمال المشاعر المختلفة بها كالخجل والسؤال عن رأيها،
ثم حقها فى الفصح عنه مهما كان وبالطبع من ثم الأخذ به؟[16]
هذه الأصوات تمثل أنوثة مسلوبة الحق في القول والاختيار، لكنها تحاول دومًا استعادة مساحتها، حتى بالصمت.
خاتمة:
إن "فنجان قهوة" ليست مجموعة قصصية فحسب، بل هي بنية وجدانية متراكمة، نُسجت من طبقات من التجارب، والصمت، والحب المجهض، والخذلان المتكرر، والحنين الذي "يتماوج ما بين مرارة العلقم وحلاوة العسل"، كما كتبت الكاتبة في قصيدتها.
منى أحمد إبراهيم لا تصرخ، لكنها تكتب. لا تهاجم، لكنها تكشف. لا تحتج، لكنها تُصرّ على البوح، حتى لو بالكلمات التي تخرج من بين الأنقاض. وهذا البوح، هو ما يجعل من "فنجان قهوة" كتابًا نحتسيه ببطء، لا لنرتاح، بل لنتذكر... ثم لنواصل، بصمتٍ يشبه الشجاعة.
"خرجت من هذه المجموعة وأنا أفكر طويلًا في معنى البساطة حين تُحاصرها القسوة... وكيف يمكن لفنجان قهوة أن يكون مرآةً لكل هذا الثقل الإنساني."
المصادر والمراجع
(1) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). بورسعيد: دار ديوان العرب للنشر والتوزيع
مواقع الانترنت
(1) منى أحمد ابراهيم. (6 يوليو, 1924). قصيدة "مذاق الحنين". حساب منى احمد ابراهيم على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/16zTVbx9Uf/
المحتويات
طبقات الوجع الأنثوي: قراءة وجدانية–سوسيولوجية في مجموعة "فنجان قهوة" لمنى أحمد إبراهيم1
مدخل تأويلي: قراءة في قصيدة "مذاق الحنين" وسيرة الكاتبة.1
تمهيد:1
الغلاف كمرآة تمهيدية:1
ثنائية الوجدان والواقع: بين النفس والمدينة.2
"الفاصوليا لا أحب": طعام مرّ بذوق القهر.2
"فحيح": الكابوس الجندري والذاكرة الجريحة.2
الفصل الاخير او "الأمل الضائع": حب أنثوي يُكسر بالخيانة.2
رمزية "فنجان القهوة": طقس الحياة والمفارقة.2
الوجع الأنثوي في تعدديته:3
خاتمة:3
المصادر والمراجع.3
مواقع الانترنت..3
المحتويات.3


(1) تم نقديم هذه القراءة فى ندوة مناقشة المجموعة القصصية قى نادى أدب الشاطبى فى امسية الاحد 20 يوليو 2025
(2) (جامعة الإسكندرية، 2006)،
(3) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). بورسعيد: دار ديوان العرب للنشر والتوزيع
(4) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 9-17
(5) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص15
(6) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 17
(7) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 27-32
(😎 منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 27
(9) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 32
(10) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص33- 38
(11) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 37
(12) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 16
(13) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 7
(14) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 18–26
(15) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 44-47
(16) منى أحمد ابراهيم. (2024). فنجان قهوة (مجموعة قصصية). مرجع سابق ص 45



#عصام_الدين_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -جراح قديمة-: جدلية السيناريو والبناء النفسي في تمثيل المرأة ...
- البناء السردي والهوية القومية وصورة المثقف في مواجهة السلطة ...
- جدلية الوجود والفناء في السرد القصصي عند خالد جودة: قراءة في ...
- نعى متأخر للكاتب محمد حافظ رجب
- غرفة بلا نوافذ: الصراع الداخلي والتحرر النفسي في رؤية إيناس ...
- ناسكة: التصوف الجسدي والأنوثة المتجاوزة – قراءة في جدلية الج ...
- -المسّ العاشق- لأحمد عبده: مقاربة سردية–نفسية–سوسيوثقافية في ...
- الإنسان المكسور بين اغتراب الذات وقهر المجتمع: قراءة سوسيو–ن ...
- الحنين الجواني وصدى التحول: قراءة نقدية في -صوت من الماضي- ل ...
- ما ليست عليه الرواية وما تُخفيه .. قراءة في التابوهات الثلاث ...
- «التجريب السردي والبعد النفسي في ‹فتاة من برشلونة›.. قراءة م ...
- حوارية النص والناقد: قراءة في ديوان خيمة الليل لجابر بسيوني
- “تمثيلات القلق الوجودي والعدالة المؤجلة: دراسة سردية–تأويلية ...
- بيدرو بارامو والواقعية السحرية – دراسة نقدية
- اليومي والهامشي في النص السردى «ككل ليلة»: قراءة نقدية بين أ ...
- الواقع المنهك والذات المحاصرة: دراسة في البنية الاجتماعية وا ...


المزيد.....




- -لا للحرب-... -الحرية لفلسطين-. كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 ...
- أزياء لمصممين عرب تخطف الأنظار في حفلي الأوسكار و-فانيتي فير ...
- 29 رمضان.. يوم وُلدت القيروان وارتسمت ملامح الأمة
- في مسلسل بأربعة مخرجين.. مغني الراب المغربي -ديزي دروس- يقتح ...
- بعد 40 يوما من الغيبوبة.. وفاة الفنانة نهال القاضي متأثرة بح ...
- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - طبقات الوجع الأنثوي: قراءة وجدانية–سوسيولوجية في مجموعة -فنجان قهوة-[1] للاديبة منى أحمد إبراهيم