أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - جدلية الوجود والفناء في السرد القصصي عند خالد جودة: قراءة في -الحياة- و-المحرقة- (دراسة نقدية تحليلية - تأويلية)















المزيد.....

جدلية الوجود والفناء في السرد القصصي عند خالد جودة: قراءة في -الحياة- و-المحرقة- (دراسة نقدية تحليلية - تأويلية)


عصام الدين صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 04:50
المحور: الادب والفن
    




أولاً: المقدمة
1. السيرة الذاتية والمنطلقات الفكرية:
يُعد خالد جودة نموذجًا للمثقف العضوي الذي يجمع بين الإبداع والنقد والممارسة الثقافية العامة.
فهو ناقد أدبي، وقاص، وعضو اتحاد الكتاب، ومحاضر مركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة.
يكشف حواره الصحفي "الصالون الأدبي ليس تقليدًا غربيًّا..." [1] عن وعي عميق بالجذور الحضارية للفعل الثقافي ورفضه للتبعية الفكرية.
هذا الوعي ينعكس على إبداعه القصصي، حيث لا تنفصل الكتابة عن مساءلة الواقع والتاريخ، مما يمنح نصوصه بُعدًا فكريًا إلى جانب جماليتها.
2. العتبات النصية:
تشكل العناوين مداخل تأويلية مركزية.
فـ"الحياة"[2] لا تحيل إلى ديمومة الوجود، بل إلى لحظته الهشة والمهددة،
بينما تعلن "المحرقة"[3] عن فضاء سردي قائم على التطهير بالآلام.
هذان العنوانان المتقابلان يشكلان معًا دائرة وجودية كاملة: الولوج في اللحظة والاحتراق في النهاية.
3. السياق الثقافي والتاريخي:
تنتمي القصتان إلى سياق عربي مأزوم، تتقاطع فيه الهزائم السياسية مع الأسئلة الوجودية الكبرى.
فـ"المحرقة" خاصة، وكما ستبين الدراسة، لا يمكن فصلها عن سياق الظلم السياسي والاستبداد، وهي ترث تراث "أصحاب الأخدود" لتقدمه في صيغة معاصرة.
الإشارات إلى "الطاغية" و"التبعية" و"الخيانة" تجعل النص منغرسًا في تربة الواقع الراهن.
4. الإشكالية النقدية:
تنطلق هذه الدراسة من فرضية مفادها أن خالد جودة يقدم في "الحياة" و"المحرقة" نموذجًا سرديًا فريدًا، يحوّل القصة القصيرة من حكاية إلى مختبر لتجربة الوجود الإنساني في مواجهة الفناء.
وتسعى للإجابة عن السؤال: كيف تتحول التقنيات السردية واللغة الرمزية عند جودة إلى أدوات لكشف جدلية الوجود والفناء، وكيف يتفاعل البعد الفردي مع البعد الجمعي في هذه الجدلية؟
لماذا القصتين معًا؟ (مدخل إلى جدلية الوجود والفناء)
إن الجمع بين قصتي "الحياة" و"المحرقة" في دراسة واحدة لا يمكن النظر إليه بوصفه مصادفة تنظيمية أو مجرد مقاربة شكلية، بل هو اختيار دلالي مقصود يُفصح عن رؤية فلسفية وجمالية متكاملة لدى خالد جودة.
إذ تتقابل القصتان في بنيتهما الرمزية كوجهين لجوهرٍ واحدٍ هو الوجود الإنساني في صراعه الأزلي بين البقاء والفناء، بين إرادة الحياة من جهة، ووعي العدم من جهة أخرى.
في قصة "الحياة" نواجه لحظة خاطفة ومكثفة تُبنى على توتّر الزمن القصير، حيث يتجسد اللهاث الوجودي في محاولة الإنسان التمسك بالنبض الأخير.
الزمن هنا يُقاس بالثواني، والمشهد السردي مكثف كنبضة قلبٍ تتردد بين الرجاء واليأس.
يتحوّل الوجود إلى فعل مقاومة ضد العدم، وتغدو الكتابة نفسها تمثيلًا لغريزة البقاء، واستعادةً رمزية لمعنى الاستمرار.
أما في "المحرقة" فنواجه الوجه النقيض والمُكمّل في آنٍ واحد؛ إذ ينفتح النص على الاحتراق بوصفه صورة للفناء التطهّري، حيث يتحول الموت من نهايةٍ إلى كشفٍ، ومن الخسارة إلى خلاصٍ رمزيٍّ.
الزمن هنا ليس لحظةً طارئة، بل امتدادٌ تأمليٌّ يُطلّ منه الإنسان على هشاشته وخوائه الداخلي، فيتحوّل الاحتراق إلى وعيٍ بالجوهر، والموت إلى إعادة تعريفٍ للحياة ذاتها.
تتكامل القصتان إذًا في جدليةٍ سرديةٍ ووجوديةٍ تجعل من تجربة خالد جودة ساحةً للتأمل في المصير الإنساني، حيث لا تنفصل اللغة عن الفكرة، ولا الرمزية عن البنية، في مشروعٍ قصصيٍّ يسائل المعنى العميق للوجود الإنساني بين الحياة والمحرقة، بين الوهج والرماد.
ثانيًا: المداخل النقدية
مقدمة المداخل:
سيتم تحليل النصين من خلال مداخل متكاملة، انطلاقًا من خصوصيتهما.
يظل المدخل السردي هو العمود الفقري، مكملًا بمدخل تأويلي لاستكشاف البنية الرمزية،
وآخر اجتماعي-سياسي لفهم تشابك النص مع واقعه،
مع إيلاء اهتمام خاص لطريقة معالجة "التابوهات" في "المحرقة".
• المدخل الأول: تقنيات السرد (ثابت)
منظور الراوي والوعي السردي:
في "الحياة"، الراوي هو وعي داخلي مذعور، يروي من داخل اللحظة: "انطلق كالسهم يخترق جموع الناس الكثيفة... صدره طبول مائجة بطرقات النبض اللاهث"[4].
السرد هنا تيار وعي متسارع. في "المحرقة"، الراوي جماعي في البداية "محتشدون في هلع، تنضح ملامحنا بالذعر[5]"، ثم يتحول إلى وعي فردي تأملي "الخاطر حضر لي في لحظتي المرعبة"، مما يخلق توترًا بين المصير الفردي والمصير الجمعي.
بناء الشخصيات ودينامية الحدث:
الشخصية في "الحياة" مجردة، هي "الإنسان-المنطلق" بلا هوية، والحدث هو الصراع مع الزمن. في "المحرقة"، الشخصية هي "الذات المقهورة" التي تخوض صراعًا داخليًا مع تبعيتها السابقة للطاغية: "كنت أحبه... لكن هذا كان قديمًا، إذ كيف يحب مقتول قاتله[6]". الدينامية هنا فكرية ونفسية، وليست حركية.
الزمن والمكان والإيقاع:
زمن "الحياة" رياضي، ميكانيكي، يُحصى بالثواني "(دقيقتان)... (دقيقة وأربعون ثانية)"، مما يخلق إيقاعًا سريعًا يواكب لهاث البطل. أما في "المحرقة" فالزمن نفسي وتأملي، يمتد ليشمل تاريخ الظلم "كأننا أصحاب الأخدود المؤمنون[7]".
المكان في الأولى هو "الميدان" و"القطار"، أما في الثانية فهو فضاء رمزي: "المحرقة" بوصفها حالة وجودية.
اللغة والأسلوب ودرجة التبئير:
لغة "الحياة" تصويرية حسيّة: "تلتمع الدماء على أطراف الأسفلت المكفهر الساخن". بينما في "المحرقة" اللغة شعرية إيحائية وخطابية: "تنضح ملامحنا بالذعر المحتدم طوفانا في ذواتنا القلقة[8]".
التبئير داخلي حاد في كلا النصين، ينقل أعمق خلجات النفس.
المدخل الاجتماعي-السياسي (تأويلي):
تكشف "المحرقة" عن نفسها كنص مقاومة رمزي. إنها ليست مجرد تأمل في الموت، بل تشريح لعلاقة "المقهور" بـ"الطاغية". النص يحفر في سيكولوجيا التبعية والخذلان: "كنا كمن باع حياته بثمن بخس فدائه ومزاجه المتفلت الكسول[9]".
كما يربط الناقد سليمان صالح، كما ورد في مقالة الندوة[10]، النص بـ"محرقة غزة" و"أصحاب الأخدود"، مما يوسع دلالته من التجربة الفردية إلى المأساة الجمعية عبر التاريخ.
مدخل التابوهات (السياسة):
تتجرأ "المحرقة" على مساحة تابو سياسي واضح، لا من خلال الشتم المباشر، بل عبر التشريح النفسي والأخلاقي لآلية الاستبداد وعلاقة الحاكم بالمحكوم.
النص يفضح "اللذة المقدسة" التي ينخر بها الطغاة في عقول الطغاة: "حتى يوحى له شيطانه البغيض بالفتك بنا، كأنها لذة مقدسة تنخر خلايا عقله[11]".
المعالجة فنية، تقدم الحكم الأخلاقي عبر الاستعارة والانزياح الشعري، لا عبر الخطاب المباشر.
ثالثًا: خصوصية الربط بالواقع الإنساني والسياسي
تتجلى خصوصية خالد جودة في تحويل المأساة الواقعية إلى حدث جمالي مكثف. في "المحرقة"، لا يتم توثيق الظلم بل إعادة صياغته فنياً.
انعكاس المأساة على الشخصية واضح في تحولها من التبعية "كنت أحبه" إلى الرفض "كيف يحب مقتول قاتله"، وانتهاءً بالتطهير "أخرس الراوي حركة أنامل مزقت أعضائه ثم ألقمتها النار، في شبق مروع للتطهير"[12]. الكتابة هنا تصبح فعل مقاومة، ليس بالدعوة للثورة، بل بتعرية الآلية التي تجعل الإنسان شريكًا في هلاكه، ثم انعتاقه منها عبر الوعي والتضحية.
رابعًا: نقد النقد، ونقاط القوة والضعف، والخاتمة
1. نقد النقد:
أشارت مقالة "تغريد النقد الأدبي يوقظ (المحرقة)..." [13] إلى ثراء التلقي النقدي للنص.
دورين سعد ترى النص كتحيل اجتماعي للواقع المقهور، ورمز للطاغية كملك اليمن.
حمد الحاج يبرز اندغام الشعري بالسردي، والإيماء الإيحائي في عبارات مثل "تنضح ملامحنا".
تمارا شهلوب جاد تركز على التطهر بالنار كتخلص من الخطايا، في قول مثل "اقتربت ساعتي".
درية فرحات تؤكد الالتزام الجمالي،
وسليمان صالح يربط بالاختلاف التاريخي كفكرة المحرقة في غزة.
كلها مداخل أضاءت جوانب مختلفة من النص.
تضع هذه الدراسة نفسها في سياق هذا التلقي الثري، ساعيةً لربط هذه الرؤى بعضها ببعض وربطها بتقنيات السرد، وتوسيع نطاق التحليل ليشمل "الحياة" كشقيقة وجودية لـ"المحرقة".
2. نقاط القوة والضعف:
نقاط القوة:
· الاقتصاد والتكثيف: تحقيق أقصى قدر من الدلالة بأقل عدد من الكلمات.
· اللغة الشعرية: تحويل السرد إلى تجربة جمالية شاملة، كما أشار النقاد.
· العمق الفلسفي: قدرة النصين على طرح أسئلة وجودية كبرى دون إغفال البعد الاجتماعي.
· جرأة الطرح: معالجة التابو السياسي بشكل فني غير مباشر لكنه حاد.
نقاط الضعف:
· الميل للتجريد: قد يبتعد النص أحيانًا عن الحس المادي الملموس لصالح التأمل المجرد، مما قد يحد من ارتباط القارئ العادي.
· طغوان الصوت الواحد: غياب تعدد الأصوات (الحوار) يجعلهما أقرب إلى المونولوج الدرامي.
3. ملامح التجريب الفني:
يقدم جودة هنا نموذجًا للقصة-التأمل، أو "القصيدة السردية".
فهو يدمج السرد بالشعرية ("تنضح ملامحنا بالذعر")،
والفلسفة ("حب الحياة الذي يجعلنا نتمسك بها بعنف")، مستخدمًا تقنية المونولوج الداخلي والانزياح باللغة لخلق نموذج سردي مكثف يحمل سمات القصة القصيرة جدًا واللوحة التعبيرية معًا.
4. الخاتمة النقدية العامة:
تمثل "الحياة" و"المحرقة" معًا رؤية فنية وفكرية متكاملة لخالد جودة.
الأولى هي لحظة الوجود في ذروة توترها
والثانية هي لحظة الفناء في ذروة وعيها.
من خلال اقتصاد لغوي بالغ الدقة، وبناء سردي محكم، ورؤية نافذة إلى النفس والمجتمع، ينجح الكاتب في تحويل القصة القصيرة إلى فضاء للتأمل في أعمق أسئلة الوجود البشري: الخوف، الأمل، التبعية، والتحرر.
هذان النصان ليسا مجرد إضافة إلى مشروعه الإبداعي فحسب، بل هما إسهام أدبى متميز يؤكد أن الأدب الجيد هو ذلك القادر على ملامسة الجرح الإنساني العام من خلال البعد الجمالي الخالص.
المصادر والمراجع
اولا المصادر
المؤلفات العربية
(1) خالد جودة. (6 مايو, 2016). الحياة "قصة قصيرة". حساب خالد جودة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/1DKdbmgSU8/
(2) خالد جودة. (8 يناير, 2023). المحرقة. جروب نادي "الساردون يغردون" على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/1JqVUNbjqo/
مقالات فى الدوريات
(1) مدار الساعة. (29 ديسمبر, 2019). الصالون الأدبي ليس تقليدًا غربيًّا بل هو بضاعتنا رُدَّت إلينا (حوار). جريدة مدار الساعة الإخبارية. https://2u.pw/5rk0kN
مواقع الانترنت
(1) خالد حودة. (19 يناير, 2024). تغريد النقد الأدبي يوقظ (المحرقة) من سباتها. حساب خالد جودة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/1RpUcPDGZT/

الهوامش
(1) مدار الساعة. (29 ديسمبر, 2019). الصالون الأدبي ليس تقليدًا غربيًّا بل هو بضاعتنا رُدَّت إلينا (حوار). جريدة مدار الساعة الإخبارية. https://2u.pw/5rk0kN
(2) خالد جودة. (6 مايو, 2016). الحياة "قصة قصيرة". حساب خالد جودة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/1DKdbmgSU8/
(3) خالد جودة. (8 يناير, 2023). المحرقة. جروب نادي "الساردون يغردون" على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/1JqVUNbjqo/
(4) خالد جودة. (6 مايو, 2016). الحياة "قصة قصيرة". مرجع سابق
(5) خالد جودة. (8 يناير, 2023). المحرقة. مرجع سابق
(6) خالد جودة. (8 يناير, 2023). المحرقة. مرجع سابق
(7) خالد جودة. (8 يناير, 2023). المحرقة. مرجع سابق
(😎 خالد جودة. (8 يناير, 2023). المحرقة. مرجع سابق
(9) خالد جودة. (8 يناير, 2023). المحرقة. مرجع سابق
(10) خالد حودة. (19 يناير, 2024). تغريد النقد الأدبي يوقظ (المحرقة) من سباتها. حساب خالد جودة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/1RpUcPDGZT/
(11) خالد جودة. (8 يناير, 2023). المحرقة. مرجع سابق
(12) خالد جودة. (8 يناير, 2023). المحرقة. مرجع سابق
(13) خالد حودة. (19 يناير, 2024). تغريد النقد الأدبي يوقظ (المحرقة) من سباتها. مرجع سابق



#عصام_الدين_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعى متأخر للكاتب محمد حافظ رجب
- غرفة بلا نوافذ: الصراع الداخلي والتحرر النفسي في رؤية إيناس ...
- ناسكة: التصوف الجسدي والأنوثة المتجاوزة – قراءة في جدلية الج ...
- -المسّ العاشق- لأحمد عبده: مقاربة سردية–نفسية–سوسيوثقافية في ...
- الإنسان المكسور بين اغتراب الذات وقهر المجتمع: قراءة سوسيو–ن ...
- الحنين الجواني وصدى التحول: قراءة نقدية في -صوت من الماضي- ل ...
- ما ليست عليه الرواية وما تُخفيه .. قراءة في التابوهات الثلاث ...
- «التجريب السردي والبعد النفسي في ‹فتاة من برشلونة›.. قراءة م ...
- حوارية النص والناقد: قراءة في ديوان خيمة الليل لجابر بسيوني
- “تمثيلات القلق الوجودي والعدالة المؤجلة: دراسة سردية–تأويلية ...
- بيدرو بارامو والواقعية السحرية – دراسة نقدية
- اليومي والهامشي في النص السردى «ككل ليلة»: قراءة نقدية بين أ ...
- الواقع المنهك والذات المحاصرة: دراسة في البنية الاجتماعية وا ...


المزيد.....




- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...
- الأوسكار يختم -مسيرة مذهلة- لفيلم هامنت من إنتاج RedBird IMI ...
- -كأن تختبئ من المرآة أمامها-.. شعرية الهامش وجماليّات الانكس ...
- إنتاج -آي إم آي ريد بيرد-.. رحلة -هامنت- من الأدب للأوسكار
- العقلانية النقدية بين محمد عابد الجابري ويورغن هابرماس


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - جدلية الوجود والفناء في السرد القصصي عند خالد جودة: قراءة في -الحياة- و-المحرقة- (دراسة نقدية تحليلية - تأويلية)