أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - الحنين الجواني وصدى التحول: قراءة نقدية في -صوت من الماضي- لحسام أبو العلا















المزيد.....

الحنين الجواني وصدى التحول: قراءة نقدية في -صوت من الماضي- لحسام أبو العلا


عصام الدين صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 02:30
المحور: الادب والفن
    


مقدمة[1]
يأتي صوت حسام أبو العلا الأدبي امتدادًا لتجربة إنسانية وأدبية ثرية، نضجت في مدرسةٍ فريدة قادها الراحل الكبير عبد الوهاب مطاوع عبر "بريد القراء" في جريدة الأهرام؛ حيث تحولت قصص القراء ومعاناتهم اليومية إلى نصوص أدبية نابضة بالصدق.
من هذه البيئة الإنسانية تشكّل وعي أبو العلا، فاستلهم من أستاذه روح الإصغاء للناس، والقدرة على تحويل الشكوى الفردية إلى شهادة إنسانية عامة. ومن هنا تميزت كتاباته بقدرتها على الجمع بين حرارة التجربة الحياتية وشفافية الصياغة الأدبية.
ينتمي أبو العلا إلى جيلٍ من كتّاب القصة المعاصرين الذين جمعوا بين الصحافة والأدب، فكان لهم حسّ واقعي متجذر في تفاصيل الحياة اليومية، وفي الوقت ذاته خيال خصب يجعل النصوص نابضة بالشعرية والإنسانية.
وإذا كان عبد الوهاب مطاوع نموذجًا بارزًا للصحفي/الأديب الذي حوّل الواقع الإنساني إلى أدب رفيع، فإن حسام أبو العلا يسير على خطاه، لكنه في الوقت ذاته يطوّر تجربته الخاصة، التي تمنح الماضي حضورًا حيًا متجددًا في وجدان القارئ.
وإلى جانب كتاباته القصصية، يمتلك أبو العلا دار نشر خاصة به، ويتواجد بصفة دائمة في المحافل والمنصات الأدبية والثقافية، مثل قصور الثقافة وحفلات توقيع الكتب، حيث يقدّم رؤى نقدية في الأعمال الأدبية الجديدة.
هذا الحضور الثقافي المستمر يعكس إيمانه بأن الأدب ليس فعل كتابة فردية فحسب، بل هو أيضًا مشاركة حية في المشهد الثقافي العام.
ليست صوت من الماضي[2] مجرد مجموعة قصصية تُضاف إلى منجزه السابق، بل هي ذروة لمسار سردي يزاوج بين التوثيق والتخييل، بين حس الصحفي وموهبة الأديب، بين الفردي والجماعي، لتؤكد أن أبو العلا يسير على خطى أساتذته الكبار، لكنه في الوقت ذاته يصوغ صوته الخاص، صوتًا يُعطي للماضي حضورًا حيًّا يتجاوز الذاكرة إلى إعادة تشكيل الوجدان.
العتبات النصية
الإهداء
إلى من زرعت أملاً في قلب كاد يتوقف عن النبض،
إلى هدية السماء التي أعادت الروح إلى الحياة.
يمثل الإهداء مفتاحًا لقراءة المجموعة، إذ يحول الآخر/الحبيب إلى رمز للخلاص والبعث. هنا يتحول النص القصصي إلى مساحة لتجديد الحياة عبر الحب، بما يتجاوز التجربة الفردية إلى معنى إنساني شامل.
الغلاف الخلفي
النص الخلفي يعرض شخصية مسن فقد ذاكرته بفعل المرض، لكنه يتشبث بصورة الحبيبة التي تتجدد في قلبه: "صرخت عيناه: هي، صرخ قلبه: هي"[3].
هنا تتجسد فكرة أن الماضي لا يموت، بل يعيش في اللاوعي والوجدان، حتى وإن غابت الذاكرة.
صورة الغلاف
الصورة المرسومة لرجل مسن وامرأة تحمل وردة حمراء تلخص الصراع بين الشيخوخة والذاكرة، بين الفقد والوفاء، بين الزمن الذي مضى والزمن الذي يتجدد في قلب عاشق.
الوردة الحمراء لا تمثل الحب وحده، بل أيضًا الأمل وسط الشيخوخة، وهي علامة بصرية تعادل المدخل النصي في تأكيد مركزية "الماضي" كقوة متجددة.
المداخل النقدية
المدخل السردي: السمات الفنية والأسلوبية
تمهيد:
يتحرك السرد عند حسام أبو العلا في منطقة دقيقة بين البساطة والتكثيف؛ فهو يكتب بلغة مألوفة لا تقع في الغموض المتعمد، لكنه يحمّلها بعمق شعوري يجعل القارئ يحسّ أن وراء كل جملة صدى عاطفي متجدد.
إن ما يميز تجربته القصصية هو تلك القدرة على جعل اللغة وسيلة لإعادة بناء الوجدان، أكثر من كونها أداة لسرد الحكاية فقط.
1. اللغة القصصية
لغة أبو العلا تميل إلى الوضوح، لكنها محملة بدلالات رمزية. ففي قصة صوت من الماضي يكتفي بعبارة مقتضبة:
"صرخت عيناه: هي، صرخ قلبه: هي[4]."
هذه الجملة الصغيرة تختزل صراعًا مركبًا بين الجسد العليل والذاكرة الجسدية التي لا تموت بالمرض، وكأن العين والقلب يحاوران الماضي في مواجهة العقل المصاب بالزهايمر.
2. التقنيات السردية : المونولوج الداخلي
يبرع الكاتب في توظيف المونولوج الداخلي ليكشف البنية النفسية للشخصيات. في قصة الجدران[5]نقرأ:
"- الخطأ ليس مني، إذا أراد أحد أن يحاسب، فليحاسب أبويّ اللذين لم يعلماني كيف أطرق بيوت الكهان... "
هذا المونولوج يفتح نافذة على أعماق الشخصية، كاشفًا عن قلقها الوجودي وعجزها أمام سلطة المجتمع.
3. الحوار المكثف
الحوار عند أبو العلا لا يُستخدم لنقل الأحداث فحسب، بل يكشف عن طبيعة العلاقات الإنسانية. في قصة طعم القهوة [6]مثلًا:
"- كيف حالك يا أمي؟
بخير يا رامي، هل اقتربت من العودة؟"*
ورغم بساطة الحوار، فإنه يضمر توترًا داخليًا يعكس مسافة عاطفية لا تلغيها الكلمات.
4. الوصف الحسي والمشهدية
لدى أبو العلا قدرة لافتة على صياغة المشهد بعين سينمائية. في قصة مهمة سرية[7] مثلًا:
"كانت شعلة من النشاط، خفيفة الحركة مثل الفراشة، لا تترك طاولة إلا وتناقش من يجلس عليها، والجميع ينادونها الهانم."
الوصف هنا يجعل القارئ يرى المكان ويتحرك داخله، حيث تتحول الشخصية إلى مشهد حي نابض.
5. البنية السردية
قصص المجموعة تميل إلى التكثيف الدرامي، حيث تُبنى غالبًا حول لحظة مفصلية. ففي قصة الجدران[8]نقرأ:
"حينما أصروا على الرفض لم أتكلم، أدرت نظراتي بين الوجوه من حولي... هززت كتفيّ لا مباليًا وأنا أسير."
الجملة الختامية هنا تختزل موقفًا اجتماعيًا كاملًا، يكشف عن خيبة الأمل أمام سلطة الجماعة.
خلاصة المدخل السردي:
يقدّم حسام أبو العلا سردًا يجمع بين اللغة البسيطة المشحونة بالرمزية، والمونولوج الداخلي المكشوف، والحوار المكثف، والوصف الحسي المشهدي.
وبذلك يحقق معادلة دقيقة: قصة قصيرة ميسّرة للقارئ العام، لكنها في الوقت ذاته تحمل مستويات تأويل متعددة للقارئ الناقد.
المدخل النفسي: ذاكرة الجسد وصراع اللاوعي
تمهيد:
تُظهر قصص صوت من الماضي أن الصراع النفسي للشخصيات لا يتوقف عند حدود الوعي المباشر، بل يتعداه إلى الطبقات العميقة من اللاوعي، حيث تبقى المشاعر المكبوتة والذكريات المنسية حاضرةً ومؤثرة.
الماضي هنا ليس استعادة عقلية، بل حضور جسدي وعاطفي يرفض الزوال.
1. صوت من الماضي: الذاكرة أقوى من النسيان
تُعد القصة التي تحمل عنوان المجموعة أبرز مثال على حضور اللاوعي. البطل المصاب بالزهايمر ينسى كل شيء تقريبًا، لكنه حين يرى صورة الحبيبة القديمة، يصرخ:
"صرخت عيناه: هي، صرخ قلبه: هي[9]."
هذه الجملة البسيطة تؤكد أن القلب والجسد يملكان ذاكرة أعمق من الوعي العقلي. هنا يمكن استدعاء مفهوم فرويد عن الذكريات المكبوتة التي تعود في لحظات حرجة، أو مقولة يونغ عن "اللاوعي الجمعي" الذي يحتفظ بالتجارب الكبرى رغم مرور الزمن.
الماضي في هذه القصة ليس استعادة ذهنية، بل حضور جسدي يرفض الزوال.
2. العنكبوت: الخوف العائد من الطفولة
يصبح الماضي رمزًا يطارد الحاضر:
"الآن أصبحت الماضي الذي لن يعود. في المرة المقبلة عندما تنسج خيوط العنكبوت قبل أن تنطق كلمة أحبك، حدث ضميرك عن معنى الوعود." [10]
العنكبوت هنا رمز للفوبيا المكبوتة التي تنبثق من عمق اللاوعي.
3. المريضة: الجرح
يقول السارد
"انصرفتُ بهدوء مشفقًا على حبي الذي سقط في براثن قلب مخادع، وعلى هذه الطبيبة المريضة التي هي أحوج للعلاج ممن تداوي آلامهم." [11]
الجرح العاطفي يتحول إلى إدراك نفسي يعكس الألم المتبادل.
خلاصة المدخل النفسي:
تكشف نصوص حسام أبو العلا عن حضور قوي للاوعي، حيث الحب لا يُمحى بالزهايمر، والغيرة تهدم الهوية، والخوف الطفولي يستمر في مطاردة الحاضر، والانتقام ينبثق من جرحٍ لا يندمل.
وبهذا، فإن صوت من الماضي تُقرأ بوصفها نصوصًا نفسية بامتياز، تضع القارئ أمام مرآة ذاته العميقة، حيث تختلط الذاكرة الفردية بالذاكرة الجسدية، ويصبح الماضي قوة لا سبيل إلى الخلاص منها.
المدخل الاجتماعي: الأعراف والضغوط كمعوقات للهوية
تمهيد:
تكشف نصوص صوت من الماضي أن الفرد في المجتمع العربي لا يعيش في فراغ، بل يتحرك في شبكة من الأعراف والتقاليد والضغوط الاقتصادية والأسرية التي تحدّ من حريته.
ومن هنا تبدو شخصيات المجموعة في حالة صراع دائم بين الرغبة الفردية وبين الالتزامات التي يفرضها المجتمع.
الماضي نفسه يظهر أحيانًا كمرآة لهذه الضغوط، لأنه ليس مجرد ذكرى شخصية، بل انعكاس لقيود اجتماعية تمتد من جيل إلى جيل.
1. طعم القهوة: ضحية أمام الأعراف والظروف
في هذه القصة، نرى كيف يُضحّى بالسعادة أمام ضغوط الأسرة وظروف الغربة:
"أحبس دموعي في كل مرة يهاتفني فيها رامي... بينما يتضاعف شعوري بالألم عندما أسمع صوت ابنتي التي تعيش في مدينة ساحلية مع زوجها وأولادها ولا أراها إلا كل عدة شهور."[12]."
هنا يتحول فعل بسيط – شرب القهوة – إلى رمز لانكسار الذات أمام سلطة الأعراف. الحب الذي كان حاضرًا بكل قوته، ينهزم أمام العائلة، ويترك في النفس أثرًا يشبه مذاق القهوة المرة.
2. المريضة: خيبة الحب وضغط المجتمع
النص يكشف أن الضغوط الاجتماعية تجعل من خيبة الحب مأساة مركبة:
""انصرفتُ بهدوء مشفقًا على حبي الذي سقط في براثن قلب مخادع، وعلى هذه الطبيبة المريضة التي هي أحوج للعلاج ممن تداوي آلامهم[13]"
هنا يتحول الحب إلى صراع اجتماعي/نفسي متشابك.
3. قرار/ نعمة
في قصة قرار، يُبرز الكاتب كيف تؤثر البنية الاجتماعية/الاقتصادية في مصائر الأفراد. البطل يتخذ قراره تحت ضغط ظروفه:
""الحمل ثقيل والمسئولية كبيرة والجهد قليل."[14]."
الجملة تلخص أن القرارات المصيرية ليست فردية تمامًا، بل تُصنع في إطار اجتماعي ضاغط، حيث الجماعة تحدد مصير الفرد.
4. فاتورة الحساب: عبء الاقتصاد على الكرامة
في هذه القصة، يجسد الكاتب قسوة الضغوط الاقتصادية على الإنسان:
"لا تقلق، دفعت فاتورة الحساب، شكرًا على أروع هدية تلقيتها في عيد ميلادي وهي خلاصي منك...[15]."
الفاتورة هنا ليست مجرد ورقة مالية، بل رمز للواقع الاقتصادي الذي يفرض على الفرد خيارات قسرية، ويجرده من كرامته. إنها صورة للسلطة غير المرئية التي تمارسها الظروف المادية على الإنسان.
5. التركة: الإرث كعبء اجتماعي
قصة التركة تكشف أن حتى الموت لا ينهي الصراعات الاجتماعية، بل يعيد إنتاجها في صورة نزاع على الإرث:
"أما أمي فقد ظلت تبكي بحرقة وتردد: - يا ميلة بختك يا بنتي.. بكرة تدفعي التمن[16]."
الإرث هنا رمز لاستمرارية سلطة الأعراف والمادة حتى بعد رحيل الجسد، حيث يصبح الماضي عبئًا يقيد الأحياء.
خلاصة المدخل الاجتماعي:
يُظهر حسام أبو العلا في صوت من الماضي أن الفرد ليس كائنًا حرًا تمامًا، بل يعيش داخل شبكة من الأعراف والتقاليد والضغوط الاقتصادية.
هذه الضغوط تُكبّل الهوية، وتجعل الماضي حاضرًا في شكل قيود متوارثة.
فالحب يُهزم أمام التقاليد (طعم القهوة)، والمرأة تُقيدها الأعراف (المريضة)، والقرار يُصنع اجتماعيًا (قرار)، والاقتصاد يتحول إلى قيد على الكرامة (فاتورة الحساب).
وهكذا يصبح الماضي صوتًا جماعيًا بقدر ما هو فردي، يذكّر القارئ بأن الذات لا تتحرك بمعزل عن سياقها الاجتماعي.
نقد النقد
أثارت مجموعة صوت من الماضي اهتمام عدد من النقاد والقراء، وجاءت القراءات متقاربة في إشادتها بصدق الكاتب، لكنها متباينة في الزوايا التي ركزت عليها.
رأت د. سعدية العادلي[17] أن الصدق هو القيمة الجوهرية في أدب حسام أبو العلا، معتبرة أن قدرته على التعبير عن ذاته ومن حوله ببساطة وشفافية هي ما يمنح نصوصه حياةً وخلودًا.
بينما ركز د. عوض الغباري[18] على الطابع الإنساني العميق في قصصه، ورأى أنها تحمل بُعدًا رومانسيًا رفيعًا يعكس حسًا فلسفيًا تجاه قضايا الوجود.
من جانبها، شددت الكاتبة هالة مهدي[19] على نقاء اللغة والأسلوب، مشيرة إلى أن أبو العلا يكتب بوعي أخلاقي يجعله قادرًا على مخاطبة مختلف الفئات العمرية دون أن يتورط في أي ابتذال.
هذه التعددية في المواقف النقدية تضع القارئ أمام حقيقة أساسية: أن صوت من الماضي ليست مجرد نصوص عابرة، بل نصوص قابلة للقراءات المتعددة، وهو ما يشكل معيارًا للأدب الجاد.
مواطن القوة والضعف
تمتاز المجموعة بلغة سردية رشيقة تمزج بين البساطة والعمق، وبحضور تقنيات فنية متقنة مثل المونولوج الداخلي وتعدد الأصوات وتداخل الأزمنة، مما يعكس نضجًا في البناء الفني.
كما أن العمق الإنساني يشكل أحد أبرز سماتها، حيث تنفتح النصوص على قضايا الحب والوفاء والفقد بوصفها تجارب وجودية عامة.
لكن في المقابل، قد يُلاحظ ميل بعض النصوص إلى تكرار الموضوعات نفسها، خاصة موضوعات الحب والحنين والفقد، مما قد يقلل من عنصر المفاجأة.
كما أن بعض القصص تميل إلى الوصف الغنائي الذي يبطئ الإيقاع على حساب الحدث الدرامي.
ومع ذلك، يظل هذا الضعف نسبيًا، إذ يجد فيه كثير من القراء بعدًا تأمليًا يثري التجربة.
خاتمة
إن مجموعة صوت من الماضي ليست مجرد عمل قصصي جديد يُضاف إلى مكتبة القصة العربية، بل هي شهادة إنسانية على قدرة الأدب على تحويل التجربة الفردية إلى صوت جمعي.
في هذه النصوص يتجلى الماضي لا بوصفه زمنًا مضى، بل باعتباره قوة حيّة، تفرض حضورها وتعيد تشكيل الحاضر والهوية.
من خلال العتبات النصية، والمداخل السردية والنفسية والاجتماعية، ومن خلال التفاعل النقدي المتعدد الذي أثارته المجموعة، يمكن القول إن حسام أبو العلا قدّم عملاً يستحق الاشادة به، لأنه قدم القصة القصيرة كفن قادر على أن يمسّ القلوب والعقول معًا.
وإذا كان النقاد قد أجمعوا على "الصدق" بوصفه سمة مميزة لكتاباته، فإن هذه المجموعة تضيف بعدًا جديدًا لهذا الصدق: القدرة على الإنصات لصوت الماضي بوصفه جزءًا من وعينا الجمعي، لا مجرد تجربة فردية. وبهذا، يضع أبو العلا بصمته في موقع يُذكّرنا بقدرة القصة القصيرة – كما عند تشيكوف ويوسف ادريس– على أن تكون مرآة للإنسان، مهما اختلفت الأزمنة والوجوه.
المراجع
المؤلفات العربية
(1) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي - مجموعة قصصية. القاهرة: دار المفكر العربى.
مواقع الانترنت
(1) امل ميخائيل. (23 يناير, 2025). نهارك سعيد - المجموعه القصصية (صوت من الماضي). قناة نايل لايف على اليوتيوب: https://youtu.be/Xs749aEFZU4?si=wpEZgEx2_YljBixc
(2) سعدية العادلى. (14 مايو, 2025). قراءة للجانب الإنساني في شخصية الكاتب حسام أبوالعلا. موقع مصر وليبيا: https://2u.pw/Uo49G
(3) عوض الغباري. (23 يونيو, 2025). «صوت من الماضي» لحسام أبو العلا.. رواية ترصد مواقف حياتية وتجارب إنسانية موقع حانة الشعراء: https://2u.pw/Jx2cI
(4) هالة مهدى. (26 يناير, 2025). لم أستطع النوم قبل أن أتصفح رائعة الأستاذ المبدع حسام أبوالعلا.. صوت من الماضي. حساب هالة مهدى على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/164XiuHsGC/

الهوامش
(1) كان من المفترض تقديم هذه القراءة النقدية فى ندوة مناقشة المجموعة القصصية "صوت من الماضي" فى ندوة مناقشتها بنادى الادب فى قصر ثقافة الانفوشى بتاريخ الاثتين 28 يوليو 2025 لكن ازدحام الندوة حال دون ذلك .. لذا تم التأجيل الى ندوة نادى أدب مصر الجديدة الثلاثاء 30 سبتمبر 2025
(2) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي - مجموعة قصصية. القاهرة: دار المفكر العربى.
(3) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 7
(4) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 7
(5) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 74
(6) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 11
(7) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 66
(😎 حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 74
(9) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 7
(10) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 56
(11) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 61
(12) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 11
(13) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 61
(14) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 44-49
(15) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 65
(16) حسام أبو العلا. (2025). صوت من الماضي ص 38
(17) سعدية العادلى. (14 مايو, 2025). قراءة للجانب الإنساني في شخصية الكاتب حسام أبوالعلا. موقع مصر وليبيا: https://2u.pw/Uo49G
(18) عوض الغباري. (23 يونيو, 2025). «صوت من الماضي» لحسام أبو العلا.. رواية ترصد مواقف حياتية وتجارب إنسانية. موقع حانة الشعراء: https://2u.pw/Jx2cI
(19) هالة مهدى. (13 فبراير, 2025). قراءة في المجموعة القصصية صوت من الماضي. حساب هالة مهدى على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/1C8vPG1J1m/
#عصام_الدين_صالح



#عصام_الدين_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما ليست عليه الرواية وما تُخفيه .. قراءة في التابوهات الثلاث ...
- «التجريب السردي والبعد النفسي في ‹فتاة من برشلونة›.. قراءة م ...
- حوارية النص والناقد: قراءة في ديوان خيمة الليل لجابر بسيوني
- “تمثيلات القلق الوجودي والعدالة المؤجلة: دراسة سردية–تأويلية ...
- بيدرو بارامو والواقعية السحرية – دراسة نقدية
- اليومي والهامشي في النص السردى «ككل ليلة»: قراءة نقدية بين أ ...
- الواقع المنهك والذات المحاصرة: دراسة في البنية الاجتماعية وا ...


المزيد.....




- حرب الروايات في الخليج: واشنطن تتحدث عن تدمير خارك وطهران تر ...
- صراع الروايات في بحر العرب: طهران تعلن استهداف -أبراهام لينك ...
- الكويت.. الداخلية تعلن منع الأعراس والحفلات والمسرحيات خلال ...
- هل تخفي برامج إذاعية غامضة باللغة الفارسية تقنية تجسس قديمة؟ ...
- هل تخفي برامج إذاعية غامضة باللغة الفارسية تقنية تجسس قديمة؟ ...
- سينما -الأجنحة الصغيرة- في غزة: شاشة من ضوء تهزم عتمة الحرب ...
- لندن تعزف أجمل أنغامها: احتفال الجمعية الملكية للموسيقى 2026 ...
- على سرج غيمة
- قوافي الصمود: صالونات غزة الثقافية تنبعث من تحت الركام لمواج ...
- لماذا عاد شعراء غزة للكتابة عن الحرب والجوع؟ السر في الخيام ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - الحنين الجواني وصدى التحول: قراءة نقدية في -صوت من الماضي- لحسام أبو العلا