أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صالح لفتة - آمال تشرين














المزيد.....

آمال تشرين


صالح لفتة
كاتب

(Saleh Lafta Alhichamy )


الحوار المتمدن-العدد: 6634 - 2020 / 8 / 2 - 12:21
المحور: كتابات ساخرة
    


في قصة النبي يوسف لم تكتشف خدعة الكهنة وأرباب المعابد إلا بعد أن مس الناس الضر واهلكم الجوع والقحط فبدأ كل حي يحتار بنفسه .
الفقير المعدم بات وبطنه جائعة و الغني المترف لم يمسه الأذى وراح يخرج من أمواله التي اكتنزها من دماء الفقراء ليصرف بها على نفسه ويشتري الأطايب من الطعام .
هذا الوضع يتكرر ونراه يعاد في كل زمان ومكان ويعاني الفقراء الجوع والعذاب في كل اصقاع الارض.
فالمرض والجوع والهلاك والعذاب لا يمس إلا من لا يملك قوت يومه وليس له دخل في السياسة وحباءلها ولا يعرف التملق وهز الذنب أو كتابة التقارير فترى سنّي القحط تأكل من لحمه كما في سنوات البعث الخمسة وثلاثين العجاف فكانت الناس تموت بالالاف بالحروب او الجوع او التعذيب دون أن تنتهي قوافل الموتى أو يعرف عدد الضحايا ومن لم يمت ووصل لالفين وثلاثة يتنفس فقد ماتت الانسانية في داخلة ولم يشعر بالأمل يشع في بلاد النهرين ولم يرى شمس الحرية التي بزقت فقد دأب من ضرب السياط أن لا يرفع رأسه وإلا طارت رقبته.
ولان شعب العراق فية الكثير ممن لا يهابون الموت فقد رفعوا رؤوسهم واخبرو من كان خانع ان هناك امل .
وانتظر الجميع هذا الأمل وكل سنة يتم دفع الموعد للسنة الاخرى والأموال تذهب لبطون الكهنة والناس تجوع وتم تسييف الموعد مرات ومرات ، إلا أن انطلقت ثورة تشرين و بدى أن الأمل سيأتي فقد كانت هي الأمل ووثقت الناس بها ووضعت كل آمالها عليها ونتمنى أن لا تكون مجرد اضغاث احلام.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,199,869
- السلطة بين الفاشلين والناجحين
- التقليد وأثره في المجتمع
- لماذا لا يُستجاب لدعائنا
- مقترحات
- الدين بين الحقيقة والوراثة
- امريكا الى زوال
- سياسات العراق الخارجية
- العراق ما بعد ثورة تشرين
- سلطة العشيرة في العراق
- من يُعيد لنا خصوصيتنا التي فقدناها
- حشر الدين بكل شيء
- المعارضة الشيعية العراقية في سطور
- قراءة في مواقف الاخوان المسلمين
- تقديس السياسيين
- القدرة على الاقناع
- الجيش المصري في خطر
- رحيل سلطان صاحب خيمة صفوان
- ايران ليست العدو
- العراق وايران والسعودية
- ثقافة تحمل المسؤولية


المزيد.....




- فنان روسي يرمم عملا فنيا بأيدي متطوعين
- نجم أغنية الراي الشاب خالد يصدر أغنية تضامنا مع بيروت
- نجم أغنية الراي الشاب خالد يصدر أغنية تضامنا مع بيروت
- الشاب خالد يغني -جميلتي بيروت- تضامناً مع اللبنانيين
- الفنان زين العمر ينسحب من حزب عون
- انفجار بيروت: الممثل راسل كرو يتبرع لإعادة بناء مطعم تضرر با ...
- الموت يغيب الممثلة المصرية شويكار عن عمر يناهز 82 عاما
- الفنانة إليسا تهاجم الرئيس اللبناني: -الله لا يسامحك-
- -لو عكا بتخاف الموج ما سكنت ع الشط-.. كاريكاتير -القدس- اليو ...
- عيد انتقال العذراء: لماذا تكرّم الأديان مريم؟


المزيد.....

- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صالح لفتة - آمال تشرين