أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح لفتة - السلطة بين الفاشلين والناجحين














المزيد.....

السلطة بين الفاشلين والناجحين


صالح لفتة
كاتب

(Saleh Lafta)


الحوار المتمدن-العدد: 6633 - 2020 / 8 / 1 - 13:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اكثر ما يخيف الاحزاب الفاشلة التي حكمت العراق طيلة الفترة السابقة هو نجاح حكومة مصطفى الكاظمي وحلحلت بعض الملفات التي اصبحت مستحيلة في نظر العراقيين واهمها ملف الكهرباء .
لذلك تحاول هذه الاحزاب عن طريق جيوشها الالكترونية واذرعها الاعلامية تشويش الصورة وخلط الاوراق امام الناس وتحميل الحكومة الحالية مسؤولية الفشل الذي اوصلتنا هي إليه واقصد من حكمنا بعد الفين وثلاثة لغاية 2019 .
كان بالإمكان عن طريق الاموال التي صرفت ان يكون العراق افضل بكثير من كثير من البلدان في العالم والخدمات فيه افضل بكثيرة ويمكن ان تكون مجانية لكثرة ما صرف على الخدمات والكهرباء لكن للأسف ذهبت اكثر الاموال لجيوب المنتفعين من الاحزاب والمقاولين الفاسدين واصبحت مؤسسات العراق خراب .
ثم جاءت خطوت تحديد موعد الانتخابات المبكرة ووفى السيد الكاظمي ببرنامجه الحكومي وتعهداته فخلطت اوراق الفاشلين لان المواطن قد تكشفت له الصورة وبدى يعي من يمثله وماهو لمصلحته ولن يصل ممثلي الشعب مثل الدورات الانتخابية السابقة على اكتاف الشعب بواسطة الوعود الكاذبة او عن طريق وجبة غذائية او بطانية وهو الان يدرك من يسعى لمصلحته حقاً ومن يجب ان يعطى فرصة جديدة للاستمرار بالحكم .
نصيحة لحكومة السيد الكاظمي ان كانت تريد النجاح في مهامها ان لا تعطي المشاريع المهمة الا لشركات رصينة لها خبرة في مشاريع مماثلة وفي مناطق اخرى من العالم والا ضاعت هذه الاموال كسابقاتها.
عليها ان تقطع التمويل عن الفاسدين لان هؤلاء شر على البلد ولا يتم ذلك الا عن طريق انهاء الفساد في المشاريع .
وسيرى الناس جميع الفاسدين يعلو صراخهم من حكومة الكاظمي وسيزداد تقزمهم بسرعة .



#صالح_لفتة (هاشتاغ)       Saleh_Lafta#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التقليد وأثره في المجتمع
- لماذا لا يُستجاب لدعائنا
- مقترحات
- الدين بين الحقيقة والوراثة
- امريكا الى زوال
- سياسات العراق الخارجية
- العراق ما بعد ثورة تشرين
- سلطة العشيرة في العراق
- من يُعيد لنا خصوصيتنا التي فقدناها
- حشر الدين بكل شيء
- المعارضة الشيعية العراقية في سطور
- قراءة في مواقف الاخوان المسلمين
- تقديس السياسيين
- القدرة على الاقناع
- الجيش المصري في خطر
- رحيل سلطان صاحب خيمة صفوان
- ايران ليست العدو
- العراق وايران والسعودية
- ثقافة تحمل المسؤولية
- امريكا تتراجع وتفقد قيادة العالم


المزيد.....




- حشدٌ يمنع ضباطا فيدراليين من اقتحام مطعم بيتزا في مينيسوتا.. ...
- شاهد.. أول مروحية ذاتية القيادة مصممة لتنفيذ مهام خطيرة دون ...
- بعد أنباء عن دور عربي.. ترامب: -أقنعت نفسي- بتأجيل ضرب إيران ...
- زيلينسكي يأمل بحسم اتفاق الضمانات الأمنية مع واشنطن الأسبوع ...
- الرئيس السوري يصدر مرسوما يعلن فيه الكردية -لغة وطنية-
- نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا
- شبكات يتناول مزحة واي فاي بطائرة وخروف إسطنبول ومشادة ترامب ...
- الكرملين يرحب بدعوة عواصم أوروبية لاستئناف الحوار مع روسيا
- دراسة بريطانية تكشف الثمن الخفي لاستخدام الشاشات في سنوات ال ...
- نحو نصف مليون مجند انضموا للجيش الروسي في 2025


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح لفتة - السلطة بين الفاشلين والناجحين