أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صالح لفتة - تقديس السياسيين














المزيد.....

تقديس السياسيين


صالح لفتة
كاتب

(Saleh Lafta Alhichamy)


الحوار المتمدن-العدد: 6625 - 2020 / 7 / 22 - 13:03
المحور: كتابات ساخرة
    


اكثر شعب قادر على صناعة بشر بمستوى الملائكة هو الشعب العراقي .لم تمر فترة في تاريخ العراق الا وكان فيها سياسيوها موضع تقديس لفئة من الناس وموضع بغض وكرة للطرف الاخر لا توجد حالة وسطية عند هذا الشعب يمكن بها نقد مثالب او ذكر مآثر السياسي .
اما ان يكون بمستوى ملائك ولا يحق لأي انسان مسه او نقدة ومستعد هذا الشخص ان يعطي روحة بسهولة من أجل السياسي الذي يريد او يكون شيطان مريد هو وكل من يدافع .
هذه الحالة عرفها الشعب منذ الملكية الا يومنا هذا وكان السياسيون هم من استغل هذه الصفة السيئة في طباع بعض المواطنين فعشاق الملكية لحد اليوم متعصبين للملك وحكم الملك رغم ان الملك غادر الحياة منذ ٦٠ سنة لكنهم يتغنون بأمجاده ودهاء نوري سعيد وبعض الوجوه المقربة من الملك .
الاكثر تصرفاً من عشاق الملك هم عشاق عبدالكريم قاسم سيبكون لو ذكر بسوء وستخرج من كونك عراقي بسهولة ان ذكرت اخطاء حكمة وما صار فيها من احداث.
وتلكاها حكم البعث اذ كانت حياتك الانسان رخيصة لدرجة تثير الغثيان والبشر يفقد عمره بسهولة لو مس ذات الرئيس المقدسة فقد اصبحت ذات الرئيس تفوق ذات الله سبحانه .
ثم جاء التغير فأصبح لكل فئة معينة تاج رأس تحتفل فيه وتذكر أمجاده لن تسمح ان تذكرة ولو بكلمة وتهجم عليك من كل حدب وصوب لو نشرت حتى منشور بمواقع التواصل الاجتماعي لنقدة .حتى صار الكل يخاف من الكل فلا ينتقد احد مهما شاع من خراب ودمار فهذا هو العرف الماشي ان تيجان الرؤوس هم القادة وهم من يمسكون حكم العراق لكن لا يحق لك كمواطن انتقاد القادة او المطالبة بالخدمات او تريد بعض الحقوق فهذا ليس من شأن القادة .واذا مشيت في غيك سيكون العواقب وخيمة لن تستطيع تحملها.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القدرة على الاقناع
- الجيش المصري في خطر
- رحيل سلطان صاحب خيمة صفوان
- ايران ليست العدو
- العراق وايران والسعودية
- ثقافة تحمل المسؤولية
- امريكا تتراجع وتفقد قيادة العالم
- دعم الدولة
- 17 تموز بداية تزوير الحقائق
- التطرف
- ايران تزداد ضعفاً
- اسلاميو السلطة
- استغلال النساء
- التحرش واسبابة
- ما اشبه اليوم بالأمس
- الى متى الخوف
- ملك الجمهورية
- 14 تموز بين التأييد والمعارضة
- مراجعة
- ويل للعرب


المزيد.....




- فيديو | شريهان تعود للشاشة بعد 19 عاما بإعلان مبهج.. والفنان ...
- عن الإغلاق ليلا في رمضان…عن التراويح، عن ضعفائنا وعن بقية ال ...
- هالة صدقي تعلن موقفها تجاه مثليي الجنس
- مسلسل -المداح-... الرقابة الفنية تطلب حذف مشهد من الحلقة الأ ...
- الجيش الإسرائيلي يعتقل مرشحا لحماس في رام الله و-الثقافة- ال ...
- إعلان بيروت العمراني: معماريون يتأملون ما بعد الانفجار
- اضطهاد السود في -شحاذو المعجزات- للكاتب قسطنطين جورجيو
- اليوم ذكرى ميلاد الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي
- أكبر شركة فيديو أمريكية تستثمر في إنتاج الأفلام الروسية
- بعد عامين من الحبس.. خالد علي: إخلاء سبيل نجل الفنان أحمد صا ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صالح لفتة - تقديس السياسيين