أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف بمناسبة الأول من أيار 2006 - التغيرات الجارية على بنية الطبقة العاملة وحركتها النقابية والسياسية - شوكت خزندار - يا شغيلة اليد والفكر اتحدوا















المزيد.....

يا شغيلة اليد والفكر اتحدوا


شوكت خزندار
الحوار المتمدن-العدد: 1540 - 2006 / 5 / 4 - 11:07
المحور: ملف بمناسبة الأول من أيار 2006 - التغيرات الجارية على بنية الطبقة العاملة وحركتها النقابية والسياسية
    


من عادتي ، عند الاحتفالات والذكريات ، إن كانت حلوة أو مرة أن ألجأ إلى عكس تجربتي الطويلة في النضال الحزبي أو المهني والنقابي ، محاولاً تشخيص الأخطاء والنواقص بهدف اعطاء صورة لمن لم يحالفه الحظ والانخراط في العمل السياسي لسنوات طويلة سابقة ... رغم ان هناك من لا يرغب أو لا يريد التطرق إلى الماضي البعيد أوالقريب . ولكن أرى من واجبي سلوك هذا الطريق وأرى أيضاً انه مفيد للآخرين .

في الأول من آيار من هذا العام ، كما هو الحال منذ عشرات السنين تحتفل الطبقة العاملة العالمية بذكرى عزيزة ومؤلمة في آن منذ عام 1889، كعيداً أممياً عالمياً ... ويستذكر عمال العالم جميعاً تظاهرة عمال شيكاغو ضد الاستغلال ومطالبتهم بجعل الأول من آيار عيداً عالمياً للطبقة العملة ... وفي هذه الأيام تحتفل الطبقة العاملة في أرجاء العالم باحتفالات الزهو والرقص والموسقى ، بخلاف لما عانتها القادة الأوائل من القهر والحرمان منذ أعوام 1886 وما قبلها .

وفي هذا العام ، وفي ظل العدوان والاحتلال الامريكي البغيض احتفلت طبقتنا العاملة في العراق وشعبنا معاً وفي المقدمة الطبقة العاملة العراقية تعاني من أبسط وسائل العيش في ظل الارهاب المستشري في وطننا على يد الطغمة الحاكمة ، حكومة العمالة ، حكومة الذل والهوان تمر الطبقة العاملة في أسوأ الظروف القاسية من النواحي الاقتصادية والحياتية والمعيشية والبطالة الواسعة ، ترزخ طبقتنا العاملة العراقية تحت القمع والارهاب على يد الاسلام السياسي وفي ظل سيادة الاحزاب والحركات السياسية المنسلخة عن الوطنية ناهيك عن الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة العراقية .

انه يوم حزين بالنسبة لي ، حيث يفصل يوم ولادتي بالأول من آيار أربعة ساعات فقط ... حسب الدفاتر القديمة للمرحوم والدي ، ولدت في الساعة الرابعة فجراً يوم 2 / آيار / 1936، والمصادف يوم الأحد ... ويوم آخر أكثر تعاسة يفصل ميلادي بسنة كاملة مع ميلاد ملك العراق ، فيصل الثاني حيث ولد في 2/ آيار / 1935م .

في 30/ نيسان لهذا العام تلقيت مكالمة هاتفية من أحد رفاقي العمال والمتواجد في بغداد وقال ، ( غداً نحتفل بعيد العمال العالمي ، فاذا كانت طبقتنا العاملة طالبت بجعل يوم العمل بثماني ساعات بدل 12 ساعة عمل، فانا على استعداد أن أعمل اثني عشرة ساعة وبنصف الأجور حتى أتمكن من توفير رغيف خبز لأولادي ) ... يا للمفارقة ؟

وأمس ، الأول من آيار وعند احتفال عمال العراق ، نقلت الفضائية العراقية ، قناة الـ ( بيادر ) الخبر التالي :
أكثر من 680 من عمال احدى شركات الشحن والتفريغ لم يستلموا رواتبهم منذ 45 يوماً تحت حجة ان شاحنات المحملة بالسلع التجارية القادمة من تركيا لم تصل إلى بغداد بسبب الاعمال الارهابية وسرقة الشاحنات المحملة بالبضائع التجارية ، لذا فان عمال الشحن والتفريغ لا يستحقون الرواتب ؟! يتم هذا في ظل حكومة الاحتلال وفي ظل الديمقراطية والحرية الامريكية ، في ظل الشعارات الديماغوغية الأمريكية في تحرير العراق .

لذا علينا جميعاً كشغيلة اليد والفكر أن نستخلص العبر والدروس لتجاربنا الماضية ، تحديداً نحن الشيوعيون الوطنيون العراقيون ، ونبحث الاسباب والظروف التي أدت بنا كما نحن عليه . أخطائنا ونواقصنا وتوجهاتنا الخاطئة دون خجل ... علينا أن لا نركز فقط بالجوانب المشرقة لحياتنا ونضالنا على مر السنين الماضية ، وهذا حق طبيعي أن نستذكر ذلك . ولكن علينا أن نبحث عن مكامن أخطائنا أيضاً .

سوف لن أكشف سراً إن قلت نحن احدى الاسباب المسببة في عدم تحقيق مطالب العمال ونحن مسؤولون عن جزء يسير منها... لقد أقمنا وأسسنا نقابات عمالية حمراء في العراق وأسسنا منظمات ديمقراطية ومهنية حمراء كالشبيبة والطلبة وجمعيات ومنظمات فلاحية ، كلها حمراء ، لم نحترم المستقلين وأصحاب الفكر والرأي الآخر .
خلافاً لرأي قائد الثورة البروليتارية لينين ، عندما انتقد بشدة التطرف اليساري للشيوعيين الالمان عند اقامتهم ، النقابات الحمراء قائلاً لهم على الشيوعيين العمل اينما وجد العمال بل وحتى داخل النقابات الصفراء.

وعلى هذا المنوال ، وفي هدى ساساتنا أقامت الاحزاب والحركات السياسية الأخرى في العراق نقابات عمالية ومنظمات مهنية وديمقراطية كما قام بذلك حزب البعث وآخرون في المنطقة العربية في العراق .. ولجأت القيادات الكردية في أقليم كردستان ، فأقامت النقابات العمالية الكردية في المحافظات ولها فروعها في بغداد وغيرها وأسست أيضاً منظمة الشبيبة الكردستانية ومنظمة طلبة كردستان ونساء كردستان..الخ

وبهذا الأسلوب الخاطئ تشتدت صفوف الطبقة العاملة وفقدت أهم جانب من جوانب القوة وهي وحدتها ... وهكذا بالنسبة للمنظمات المهنية والديمقراطية الأخرى .

أوائل عام 1952 جعلني الحزب كعضو في أول هيئة تأسيسية للشبيبة الديمقراطية في مدينتي السليمانية ، وكنا سبعة من الرفاق وهم : عمر اسماعيل ، شوكت خزندار ، نائب عبدالله ، كمال شيخ نوري ، الشهيد بكر الخياط وحسن النجار ... كلهم شيوعيون وبأوامر حزبية لم يكن بيننا رأي آخر ، من أي شاب مستقل ومن فكر آخر .

وفي أوائل عام 1953 وبأوامر حزبية أيضاً شكلت أولأ هيئة إدارية لنقابة الخياطين في السليمانية ... نفس الأعضاء في الهيئة التأسيسية للشبية هم أعضا الهيئة الادارية لنقابة الخياطين ، عدا رفيق واحد وهو ( حسن النجار ) كونه من مهنة أخرى .

عند انتقالي إلى بغداد أواسط عام 1954 ، كنت أحد أعضاء نقابة الخياطين في بغداد ... بعد ثورة 14 تموز 1958 وعند اجازة النقابات العمالية وفي أول الانتخابات لنقابة الخياطين رشحني الحزب وليس بارادة العمال إلى الهيئة الإدارية لنقابة الخياطين وانيط بيّ المسؤولية الثقافية والفنية للنقابة .

في آذار عام 1959، وبأوامر حزبية بحتة طلب مني الذهاب إلى الموصل قبيل تفجير المحاولة الانقلابية الفاشلة من قبل المرحوم عبدوالوهاب الشواف كوني المسؤول الثقافي والفني في النقابة عرف ذلك بقطار السلام ... لم نسمح لأحد من المستقلين في المشاركة الجماهيرية في مسيرة السلام في نينوى ، إلا وفق شعاراتنا وتوجهاتنا السياسية وإن لم يشاركوا آرائنا وتوجهاتنا كنا نعتبرهم رجعيين ومتآمرين علينا وعلى الحكومة ، حكومة المرحوم عبدالكريم قاسم .

بعد ثورة تموز عام 1958 تشكل وفد عمالي برئاسة المرحوم الرفيق ( صادق جعفر الفلاحي ) كنت أحد أعضاء الوفد . كان الوزير ( ناجي طالب ) وزير العمل والشؤن الاجتماعية يقول خلال اللقاء به " والله خبصتونا " نقابة للخياطين ونقابة لعمال الكهرباء وأخرى للنجارين إلى ما هنالك من النقابات ، أنسوي لكم نقابة واحدة وخلصونا . ؟

وأنا أعتقد ان مرد ذلك هو ، هو الصبغة الشيوعية المنفردة في توجيه تلك النقابات المقامة سراً في الأصل ، تكمن في جواب معالي الوزير . وتحت ضغوطات معينة بذلت وافق الوزير اجراء الانتخابات القانونية وقيام النقابات بصورة رسمية .

كانت جميع نقاباتنا ومنظماتنا المهنية مغلقة وتحت سيطرة الشيوعيين فقط ... وكان عند جمع التبرعات والاشتراكات النقابية تذهب الى الحزب مباشرة ولقد عانينا الكثير من تلك التوجهات الغير سليمة وكان موضع التشهير والطعن باخلاصهم للعمل النقابي ... وهنا أذكر مثالاً حياً وهو :

كان الرفيق كاظم الدجيلي ، رئيس نقابة الخياطين يتهم بانه حرامي ويسرق أموال النقابة ، في الوقت الذي كان كاظم الدجيلي يسلم كامل الاشتراكات والتبرعات العمالية إلى الحزب بكل أمانة وصدق ، والغريب في الأمر ان عدد من العمال الشيوعيين هم كانوا أصحاب تلك الاتهامات الخرقاء كل ذلك نتيجة الانغلاق في العمل النقابي حتى بالنسبة للعمال الشيوعيين فكيف بنا من قبل غيرهم . ؟

إن عدم استقلالية العمل السياسي تحديداً من الناحية الاقتصادية في مجال القيادات العمالية والحزبية تشكل ركناً أساسياً في الكثير من الاخفاقات وهنا ألجاً مرة أخرى إلى :

عدد غير قليل من القيادات النقابية ، كانوا متفرغين للعمل النقابي ويستلمون الرواتب الحزبية ونتيجة ارتباطهم الاقتصادي بالحزب كانوا لا يستطيعون معارضة السياسات الخاطئة وإلا كانوا يحرمون من تلك المخصصات الحزبية ودورهم في القيادات النقابية وبالتالي انعكس تلك التوجهات الخاطئة سلباً على النشاطات النقابية والمهنية وبالتالي كان المتضرر الأساسي هم العمال والعمل النقابي ، هذا من جهة ومن الجهة الأخرى في مجال العمل الحزبي كان التفرغ للعمل الحزبي أشد ضرراً فلم يكن بامكان أي كادر قيادي في قمة قيادة الحزب أو بالنسبة للصف الثاني من الكوادر الحزبية توجيه الحد الادنى من الملاحظات والانتقادات لسياسة الحزب الرسمية ، وإلا كان يكون مصيرهم قارعة الطريق وتقطع جميع المساعدات الحزبية والرواتب اضافة إلى دوره القيادي في الحزب.

كان الرفيق المرحوم ماجد عبدالرضا وهو واحد من العديد من أعضاء القيادة ، تم ابلاغه من قبل الدكتور كاظم حبيب بطرده من الحزب وفي لقاء شخصي ، لا في اجتماعات حزبية موسعة أو في كونفرس حزبي وتم خرق أبسط قواعد العمل وأسس النظام الداخلي للحزب ... لمجرد انه كان يبدي اعتراضاته على سياسات الحزب ، وإذا بالرفيق المرحوم يقول لكاظم حبيب ، أرجو الأبقاء على المخصصات الحزبية لمواصلة الحياة ... وهذا المثل الحي حصل لأكثر من عشر رفاق في اللجنة المركزية . ؟! كل ذلك لمجرد الاعتماد على الراتب الحزبي .

حول استقلالية الرأي :

أستطيع القول ، إن الأكثرية الساحقة ممن يسمون بالليبراليين وذات التوجه الليبرالي هم من الشيوعيون السابقون ، خرجوا أو أخرجوا من صفوف الحزب نتيجة القمع الرفاقي وعدم اعطائهم المجال لأبداء الرأي والمشورة ، ولم يكن باستطاعة أحدهم كتابة مقالة متواضعة ينتقد سياسات الحزب ... وأعتقد ان تلك الطاقات المتفجرة والهائلة بالنسبة لهولاء الليبراليين من تأليف الكتب والمقالات والدراسات شبه يومية ، هو التعويض لما كانوا يعانونه عندما كانوا في صفوف الحزب ، هكذا خسر الحزب خيرة الكوادر المثقفة ومن أصحاب الشهادات والكفاءات الاكاديمة كانت نتيجة منطقية لتلك السياسات الخاطئة من ناحية ومن الناحية الثانية التفرغ للعمل الحزبي وارتباطه الاقتصادي كلياً بالحزب .

وهذا هو الحال في العراق الجديد ، ان جموع من العناصر والتجمعات والاحزاب تعبر عن الخلطة السياسية المتوائمة مع المشروع الاستعماري وحاملة راية التزيف والنفاق الوطني تحت حجج ويافطات تظليلية تبغي حرمان طبقتنا العاملة من اداتها النضالية وحرمان شعبنا من ادواته السياسية الحقيقية ، ومدعومة بمساعدات هائلة سياسية واعلامية من قبل منظمات ( المجتمع المدني لامريكية) او مراكز دعم لديمقراطية الامريكية .

لقد جعلت القيادات الشيوعية السابقة والحالية ، أعضاء القيادة والكثير من الكوادر الحزبية ، بمثابة طيور الحب الملونة محبوسين في أقفاص مغلقة يكرزون الحب ويغردون وينتقلون من غصن إلى غصن داخل القفص .. والمعارضون لسياساتهم وتوجهاتهم ، هم كالعصافير البرية لا تستقر ولا تستكين لحظة واحدة ، فتطير ثم تطير ، تضرب برأسها على الاسلاك الشائكة للقفص فاما أن تموت وأما تفلت . هذا هو الحال بالنسبة للشيوعيين الحاليين وكما كان الحال لمن سبقوهم.

ان معاناة طبقتنا العاملة في الأساس من التمزق والتشرذم ، هو اننا كشيوعيين وقيادت حزبية نتحمل جزءاً أساسيا لما آل اليه وضع الطبقة العاملة العراقية .

للشيوعي الوطني ان يتصور ، عندما لجأت القيادة الحزبية عام 1975 في حل جميع النقابات العمالية والمنظمات الطلابية والشبابية والنسائية دفعة واحدة لصالح الحزب الحاكم ، حزب البعث ، وتسليم المقاعد الأممية الى منظمات البعث في براغ ... فقط من أجل الامتثال لسياسة انتهازية نفعية لفئة اسرت الحزب ومجمل تاريخه الوطني لتصل به في نهاية المطاف الى الاصطفاف مع اعداء طبقتنا العاملة وممثلي طغمتهم الفاشية.

في الاول من ايار لابد لطبقتنا العاملة العراقية التي عرفت بنضالها الوطني العتيد ، ان تستلهم من نضالات شعبنا وعلى مر عقود طويلة ، تستلهم الخبرة والمثل في الكفاح ضد الاحتلال والاستغلال ، رابطة نضالها بكفاح روادها الاوائل .
3 / 5 / 2006





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- فهم المخططات الأمريكية بالمقلوب
- تحية الاكبار والاجلال للقائد البروليتاري الفذ الراحل فهد
- التاسع من نيسان / ابريل 2003 يوم أسود في تاريخ العراق والعرا ...
- القسم الثاني لتقييم بحث مكرم
- تقييم عام لبحث مكرم الطالباني عن حزب هيوا
- الحرية لصاحب الكلمة الحرة عبده جميل اللهبي
- تلبية حقوق المرأة والمساواة هي مرآة تقدم الحضارة للمجتمعات ا ...
- بحث في حلقات متسلسلة الباحث الدكتور مكرم الطالباني- الحلقة 1 ...
- بحث في حلقات متسلسلة الباحث الدكتور مكرم الطالباني - الحلقة ...
- Jyllands Postenحول كاريكاتيرلصحيفة
- بحث في حلقات متسلسلة الباحث الدكتور مكرم الطالباني - الحلقة ...
- بحث في حلقات متسلسلة الباحث الدكتور مكرم الطالباني - الحلقة ...
- بحث في حلقات متسلسلة الباحث الدكتور مكرم الطالباني الحلقة 13
- بحث في حلقات متسلسلة الباحث الدكتور مكرم الطالباني - الحلقة ...
- بحث في حلقات متسلسلة الباحث الدكتور مكرم الطالباني - الحلقة ...
- بحث في حلقات متسلسلة الباحث الدكتور مكرم الطالباني - الحلقة ...
- بحث في حلقات متسلسلة الباحث الدكتور مكرم الطالباني - ما أشبه ...
- بحث في حلقات متسلسلة الباحث الدكتور مكرم الطالباني
- بحث عن حزب - هيوا - الباحث الدكتور مكرم الطالباني-4
- بحث عن حزب - هيوا - الباحث الدكتور مكرم الطالباني-3


المزيد.....




- إنهاء أزمة الرهائن بمجمع ترفيهي وسط بريطانيا
- ليبيا.. سكان مدينة غاب يطالبون الجزائر بفتح الحدود مع بلدهم ...
- تيلرسون: نريد الحفاظ على علاقات وثيقة بجميع دول أزمة قطر
- وزير الداخلية العراقي يحذر -المتربصين- ويؤكد: بنادق الجيش وا ...
- السعودية.. مقتل مسؤول على يد أحد موظفيه وانتحار القاتل
- الدفاع الجزائرية: رئيس أركان الجيش يزور الجنوب في ظل أخطار م ...
- الجزائر تبحث عن حلول بديلة لإغلاق حدودها مع المغرب
- بعد مقتل المدونة غاليزا .. المالطيون يطالبون بالعدالة
- العبادي يصل إلى الأردن ثالث محطة في جولته الإقليمية
- حركة -التغيير- الكردية تطالب باستقالة بارزاني


المزيد.....

- خزريات بابل ينشدن الزنج والقرامطة / المنصور جعفر
- حالية نظرية التنظيم اللينينية على ضوء التجربة التاريخية / إرنست ماندل
- العمل النقابي الكفاحي والحزب الثوري / أندري هنري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف بمناسبة الأول من أيار 2006 - التغيرات الجارية على بنية الطبقة العاملة وحركتها النقابية والسياسية - شوكت خزندار - يا شغيلة اليد والفكر اتحدوا